X
 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    Font Size
    #1

    الإعلام


    لقد أصبح للإعلام تأثيرٌ قويٌّ في تشكيل نمط حياة كثير من الشباب، تأثيرٌ في المظهر الخارجي، وتأثيرٌ في السلوك الاجتماعي، وتأثيرٌ في العلاقات التواصلية بين الأفراد، وبخاصة أفراد الأسرة الواحدة، حين صار لكل فرد جهازه الإعلامي، يُقلِّب فيه ما يراه مناسبًا له من أخبار، أو دعايات، أو إشهارات، أو أفلام ومسلسلات، أو نقاشات لموضوعات معينة غالبًا ما تُحدِث الشقاق والخلاف بين الآباء والأبناء.


    وبما أن الغرب له السبق في العولمة الإعلامية، حتى إن دولة تجتهد ليلَ نهارَ في إعادة تشكيل أخلاق المسلمين بإنتاج شريط فيديو إباحي جديد كل 39 دقيقة، فإن ثقافة الأجانب صارت حاضرةً في كثيرٍ من البرامج الثقافية والاجتماعية والتحليلية، مما ينعكس على شبابنا بألوان من الظواهر السلبية؛ مثل : الاغتراب، والعزلة، والقلق الذي قد يفضي أحيانًا إلى الاكتئاب، والعدوانية، والميل إلى الانحراف، وسلطة المال والنساء، وحب الاستهلاك، وحب الظهور بمظهر الإنسان المعاصر، المهتم بقضايا الأناقة والجمال.


    أما البرامج التليفزيونية، فتعرض أفلامًا ومسلسلات وحتى إشهارات غالبًا ما تُظهِر الفتيات ذوات المستوى الاجتماعي الراقي بملابس غير محتشمة، ومع تكرُّر المشهد، يترسَّخ في نفوس كثير من الفتيات أن الاتِّصاف بالرُّقي الاجتماعي، وتحقيق إعجاب الناس، والنعت بالتحضُّر والحداثة؛ إنما هو بالخروج عن هذا اللباس الساتر، والظهور بمظهر المتحرِّرة من القيود، الثائرة على الأعراف.


    ومن أخطر البرامج، تلك المصورة تصويرًا موسيقيًّا، بحيث تُركِّز على لقطات إيحائية معينة، تُحدِث مفعولًا تأثيريًّا سريعًا في نفوس المهووسين بهذا النمط من اللهو والعبث الذي يُروِّج غالبًا لنمط الحياة الغربية.


    ففي دراسة ميدانية أُجريت على نحو مائة أغنية من أغاني الشباب المصوَّرة التي جمعت بين حبكة الصورة المروِّجة للأخلاق الهابطة، ولون الموسيقى الذي ابتُلي به هؤلاء الشباب، فتبيَّن أن هذه الأغاني اشتملت على 7353 لقطة، منها 2056 مشهدًا راقِصًا، و1409 لقطات مثيرة، و2400 لقطة قريبة، و146 لقطة يلامس فيها الرجالُ النساءَ.


    وأثبتت دراسة أخرى على مجموعة من الفضائيات العربية المشهورة، أن نسبة اللقطات المثيرة بلغت 77%، أما اللقطات الراقصة والحركية فبلغت 51%، وإيماءات الوجه الموحية بلغت 10%، وبلغت الألفاظ الهابطة 10%.


    فكيف إذا أضفنا إلى كل هذه الدراسات، إغراق العالم بالقنوات الفضائية التي تجاوزت 5000 فضائية، من بينها 520 فضائية تبثُّ باللغة العربية، ووجود أكثر من 20 مليون موقع إباحي مفتوح على الإنترنت، وأكثر من 372 مليون صفحة، تُروِّج موادَّ جنسيةً مختلفةً.


    قال تعالى : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: 124].




    Similar Threads

    Font Size
    #2
    جزاك الله كل خير أخي الغالي
    وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    تعليق

      Font Size
      #3
      Originally posted by أبو حكمت عرض المشاركة
      جزاك الله كل خير أخي الغالي



      اللَّهُمَّ آمين

      جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
      جعله الله في ميزان حسناتك ...
      تقبل تحياتي.



      تعليق

        Font Size
        #4
        جزاك الله خيرا
        تعليق

          Font Size
          #5
          Originally posted by الجبالى جمال الدين عرض المشاركة
          جزاك الله خيرا



          اللَّهُمَّ آمين

          جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
          جعله الله في ميزان حسناتك ...
          تقبل تحياتي.


          تعليق

            Font Size
            #6
            جزاكَ الله خيراً أخي الكريم
            تعليق

              Font Size
              #7
              صدقت فيما ذكرت اخى كمال . ونحن فى زمن " القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار"
              تعليق

                Font Size
                #8
                Originally posted by raedms عرض المشاركة
                جزاكَ الله خيراً أخي الكريم




                اللَّهُمَّ آمين

                جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
                جعله الله في ميزان حسناتك ...
                تقبل تحياتي.



                تعليق

                  Font Size
                  #9
                  Originally posted by Amsterdam52 عرض المشاركة
                  صدقت فيما ذكرت اخى كمال . ونحن فى زمن " القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار"



                  جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
                  جعله الله في ميزان حسناتك ...
                  تقبل تحياتي.



                  تعليق
                  Working...
                  X