X

تكريم الوالدين ولو بامور بسيطة

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة



    كيف يتم تكريم الوالدين قبل ان يغادروا????

    كثيرا ما اذهب لتعزية صديق بوالده او والدته في دار المتوفى نفسه فاستغرب لرؤية حال البيت فالدهان قديم جدا والفرش عتيق وقد تجد بعض زحاج النوافذ مكسور وبلاط الارضيات بحالة سيئة رغم ان البيت يكون في احد احياء المدينة الراقية

    والعائلة غنية ولكن كبر الوالدين بالسن وبعد الاولاد عنهم وعدم اهتمامهم بهم يفعل بهم العجائب

    قرات مداخلة رائعة في هذا الموضوع وانقلها ليقرأها الاصدقاء وجزا الله من كتبها كل خير

    ماذا نقدم للوالدين



    قال الكاتب:

    لما ربنا يوسع عليك ؛ هات لوالدتك فرشة حديثة جميلة تريَّح جنبها الكريم عليه، وصلَّح لها في الحمَّام والمطبخ اللي بايظ أو حدِّثه ،وممكن تدهنلها لها الشقة كمان ، وتعهَّد هدومها البيتية والخارجية وحذاءها الشريف ، ومرَّة بطانية ومرَّة سجادة ، ومرَّة تصلَّح دولاب ومرَّة سرير ومرَّة جهاز ، ولو بسط لك ربنا في رزقك أكتر ؛ اجبر خاطرك بخاطرها في شيء من دهب.

    واتحف والدك الجليل بنضارة غير القديمة دي ، وكل فترة اشتري لنفسك اشياء فيها شيء بيحبو ، وركز عالشغلات يلي بيحبها أكتر ، والشغلات اللي مش ممكن يطلبها ، وراجع حتى غياراته وشراباته العزيزة ، وكل ما تخلَص إزازة ريحته عطَّر نفسك فيه بإزازة جديدة ، أما دواؤُه فأولى من الماء الذي تشرب.

    اياك أن تتصور إنهم شبعوا من الحياة وخلاص أكلوا كل شيء، وشربوا كل شيء، وإنك أولى بالحياة منهم.

    هم أولى بكل جميل وجديد في الحياة، أصلًا هم الحياة، واذا اردت ان تتاكد فاسأل الذين فقدوهم.

    ولو مزعلك واحد من اخواتك صالحه عشان خاطرهم؛ طمنهم على محبتكم لبعض وخوفكم على بعض قبل الرحيل.

    غسَّلتُ الجمعة الماضية والد صديقٍ لي -رحمه الله وطيَّب ثراه - ورأيت أبناءه يقبلون قدميه ويمسحون بها وجوههم ، فقلت في نفسي: ما أحسن هذا ! لكنَّه كان أحسن منه ما يكون في حياة الوالدين.

    صدِّقني؛ والداك أولى من أحببتَ وبررتَ ووصلتَ من العالمين؛ لا تعطهما نُخالة نفسك وقلبك وجَهدك ووقتك، بل أنفق عليهما من رأس مال هذا كله ؛ لله ولرسوله ثم لهما ولنفسك.



    لم يزل يبكي أحدهم بكاءً مريرًا، يقول لي: خرج ابي من الدنيا ولم يشبع من أكلة كان بيحبها جدًّا وماكان بيطلبها، وانا ماكنت بخيل عليه ابدا، بس كنت مشغول عنه في حياتي.



    وحدَّث أحدهم أنه دخل على أمه في ليلةٍ باردةٍ، فقالت له -وهي نائمةٌ-: الحمد لله إنك جيت يا ابني؛ بردانة من اول مانمت ومالي قادرة اشد الغطا على جسمي؛ بكى بكاءً شديدًا حينها، وقال لها: يعني أنا ممكن أكون جنب مراتي وعيالي وانت لوحدك! وأيديكي موقادرة تشدي بيها الغطا عليك!

    أغلى نصيحة بقى هنصحك بيها في والديك؛ "أحسنُ إحسانك إلى والديك حين لا يحسنون"، أعظم إحسان لوالديك في كبرهم تجاوزك عن أخطاءهم؛ ولا كإنها حصلت، وداري عليها كمان، وماتخليهم يحسوا إنها حصلت أصلًا على أد ما تقدر .

    احفظ والديك بين لطفك وعطفك من قبل أن تصبح بيومٍ كئيبٍ اليم مفارقَا لهم

    مما_قرأت

    منقول



Working...
X