X

لّــقيــط كلمة اعتدنا على سماعها في الآونة الأخيرة

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • مشرف المنتديات العامة
    • Sep 2018
    • 525



    لّــقيــط

    كلمة اعتدنا على سماعها في الآونة الأخيرة .. لكن هل تعرف حقّا ً ما معناها ؟

    إنسان حقّه مهضوم وأصله غير معروف وأهله مختفين عن الوجود.

    لا حق ولا أصل ولا أهل !

    استيقظ على الدنيا ليجد نفسه مرميا أمام المسجد أو في الشارع ...

    قد يظلّ حيّا وأحيانا ً كثيرةً يموت.

    أمر مؤلم صحيح؟ لا أب يعطف عليه أو أم تحنو عليه.



    اللقيط عرفاً:

    هو الطفل المفقود المطروح على الأرض عادة، خوفاً من مسؤولية إعالته, أو فراراً من تهمة الريبة أو الزنا فلا يعرف أبوه ولا أمه, أو لسبب آخر



    اللقيط مولود حي،

    نبذه أهله بسبب الخوف من الفقر والحاجة أو لفرار من تهمة الزنا...



    هي غلطة

    انتهت إلى مأساة بل كارثة تمشي على رجلين



    فتكوّنت شاهداً لتنكر أبوين لم يدركا حجم الخطأ بل الخطيئة التي وقعوا فيها ولم يتوفر في قلوبهم رحمة ولا خوف من الله بل ولا حتى يوجد لديهم أي وازع إنساني ولم تعرف الإنسانية طريقاً الى قلوبهم فقاما برميه للحياة...



    هكذا..!



    بوضعه في قارعة الطريق أو أمام باب أحد المساجد أو قرب حاوية قمامة أن لم يكن فيها ليدخل الى الحياة من أوسع أبواب الذل وبدرجة لقيط فيالها من درجة منحاه أياه هاذين الأبوين

    رمياه للحياة ذليلاً يواجه مصيراً مجهولاً

    فيالها من درجة منحه إياها أبواه وياله من وسام منحوه إياه في أول لحظات ولادته وياله من لقب سجل عليه أبد الدهر(لقيط)

    وعلى الرغم من أن لهذه الكلمة من مفردات الأمتهان والمذلة وطأطأة للرأس، فإنّ هذا الإنسان ليس نبتةً شيطانية كما يتصور البعض

    بل هو لحمة لاتنفصل عراها عن جسد الأسرة والمجتمع بكل ماتعنيه هذه العبارة من حقوق له على المجتمع وواجبات عليه اتجاه المجتمع وخصوصاً إذا تم رعايته وتأهيله ومنحه ما يستحق من الرعاية والحنان المفقود لديه من أبويه وتأهيله لدخول معترك الحياة من أوسع أبوابها عضواً نافعاً للمجتمع

    ولكي نقترب من الحقيقة بل ونلامسها ولكي نجسم الصورة ونعطيها بعدها الحقيقي

    علينا أن نعرف كل مايتعلق بهذه الشريحة وما وقع عليها من ظلم وكيف يمكننا أن نوعي الناس ونرفع عنهم ما وقع عليهم من ظلم و قسوة المجتمع في التعامل معهم.

    أرقام...وأسباب...توضح حجم المأساة وخطورتها

    مع مقارنة نسبة عدد اللقطاء في العالم العربي إلى مجموع السكان، يتبيّن أن معدل عدد اللقطاء السنوي:

    في الأردن 36 طفل لكل 6 مليون نسمة،

    مصر 900 لقيط لكل 12 مليون من أصل 75 مليون نسمةعدد سكانها،

    السعودية 22 (مليون نسمة) معدل اللقطاء فيها 800 لكل 36 مليون نسمة،

    السودان عدد سكانها 36 مليون نسمة ومعدل اللقطاء فيها 1100 لكل 36 مليون نسمة،

    المغرب عدد سكانها 30 مليون نسمة ومعدل اللقطاء 1400 طفل لكل 46 مليون نسمة،

    تونس عدد سكانها 10 مليون، معدل اللقطاء فيها 120 لكل 12 مليون .

    وتشير التقارير التي حصلنا عليها إلى أن سوريا تعتبر من أقل الدول عالمياً في انتشار هذه الظاهرة



    اما الأسباب والأحكام الشرعيه ففضلت ان لا اطيل عليكم بذكرها

    فهي لا تخفى عليكم




    تساؤل :

    كيف نحد من تفاقم ذلك؟

    وما هي الجنسية التي يتم منحها للقطاء؟

    هل نحتاج لحملات توعيه !!!

    موضوع محزن موجع للغايه

    اي قانون سيحمي هؤلاء

    واي جماعة ستحتويهم

    وتعترف بهم دون ان تلصق بهم ذنب الخطيئه

    واي نظرة ستتبعهم !!

    موضوع قرأته واعجبني

    اعلم انه ليس بالجديد وهو ليس بظاهره




Working...
X