X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    الأمثال
    لغة: جمع مَثَل والمثل ، هو الشىء الذى يضرب لشىء مثلا، فيجعل مثله ، والأصل فيه التشبيه ، كما فى اللسان.
    واصطلاحا: حكمة العرب فى الجاهلية والإسلام ، وبها كانت تبلغ ما حاولت من حاجاتها فى المنطق ، وقد ضربها النبى صلى الله عليه وسلم وتمثل بها هو ومن بعده من السلف .
    ويجتمع فى المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام ، فهو نهاية البلاغة:
    1- إيجاز اللفظ.
    2- إصابة المعنى.
    3- حسن التشبيه.
    4- جودة الكناية .
    ولذلك كان أكثر أدب القدماء وما دونوه من علوم مشفوعا بالأمثال والقصص عن الأمم ، ونطقت ببعضه على ألسن الطير والوحش حتى يكون الخير، مقرونا بذكر عواقبه ، والمقدمة موحية بنتائجها ؛ لأن الكلام إذا جعل مثلا كان أوضح للمنطق ،وأوسع لشعوب الحديث.
    والأمثال لا تغير، بل تجرى فى القول كما جاءت ، فإذا ورد المثل. بالتأنيث، بقى على تأنيث فى كل الأحوال ،
    فقولك: الصيف ضيعت اللبن ، هو فى الأصل خطاب لامرأة ضيعت الأمر، ثم أرادت استدراكه فمنعت عنه ، فإذا ضربته الآن لمفرد مذكر أو مثنى أو جمع ، بقى على حاله بكسر التاء، ولا يغير عن صيغته التى ضرب بها .
    والمثل السائر فى كلام العرب كثير، نظما ونثرا ، وأفضله أوجزه ، وأحكمه أصدقه .
    وقد وردت الأمثال فى القرآن الكريم ،والسنة النبوية، وخرجت مخرج المثل السائر.


    أ.د/عبد القادر حسين

    #2
    جزاك الله كل خير أخي الكريم
    تعليق
    Working...
    X