X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

  • ninjako
    رد
    جزاك الله خيرا

    أكتب تعليق:


  • كمال بدر
    رد
    Originally posted by the-mask *
    اللهم اني اعوذ بك ان أظلِمَ أوْ أُظلَم



    اللَّهُمَّ آمين

    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
    جعله الله في ميزان حسناتك ...
    تقبل تحياتي.



    أكتب تعليق:


  • أبو حكمت
    رد
    جزاك الله كل خير أخي الحبيب

    أكتب تعليق:


  • كمال بدر
    رد
    Originally posted by kreemdg2 *
    أحسنت


    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
    جعله الله في ميزان حسناتك ...
    تقبل تحياتي.



    أكتب تعليق:


  • raedms
    رد
    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم

    أكتب تعليق:


  • saaaaaam
    رد
    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء واحسن اليك ورفع قدرك في الدارين
    وفقك الله وعلى الخير سدد خطاك

    أكتب تعليق:


  • the-mask
    رد
    اللهم اني اعوذ بك ان أظلِمَ أوْ أُظلَم

    أكتب تعليق:


  • kreemdg2
    رد
    أحسنت

    أكتب تعليق:


  • كمال بدر
    كتب موضوع جزاء الظالم عند الله.

    جزاء الظالم عند الله.


    جزاء الظالم عند الله


    تعدّ عاقبة الظلم التي تلحق بالظالم وخيمة، فالله - سبحانه - حرّم الظلم على نفسه، وحرّمه على عباده؛ لشناعته، ولذلك رتّب على من يظلم الناس عقوبات شديدة في الدنيا والآخرة، وفي ما يأتي بيان بعض العواقب التي تلحق الظالم بسبب ظلمه :


    ـــ عدم شعور الظالم بالأمن، والسكينة، والراحة في الحياة الدنيا؛ فهو دائماً خائف من ردّة فعل من ظلمه، وقلق من انتقام المظلوم ودعوته، ولقد أخبر الله - سبحانه وتعالى - أنّ المؤمنين به هم أهل الاطمئنان والسكينة دون غيرهم من الظالمين، فقال : (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ).


    ـــ الضنك والشدّة في العيش؛ فإنّ من آثار الظلم الفساد، وهذا يؤدّي إلى صعوبة العيش، وقلة السعادة، وفقدان رغد الحياة، قال الله تعالى : (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا).


    ـــ الضلالة والحرمان من الهداية، فالله - تعالى - يحجب هدايته وتوفيقه عن الظالمين، حيث قال : (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).


    ـــ هلاك الظالم في الدنيا والآخرة، فمن كان متعدّياً على حرمات الله تعالى، وحرمات الناس؛ استحقّ أن يهلكه الله - تعالى - في دُنياه، بعدم التوفيق، وقلّة الرزق، وفي الآخرة بالعذاب الشديد، قال الله تعالى : (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ).


    ـــ العذاب العظيم في الآخرة؛ حيث قال الله تعالى : (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا).


    ـــ استجابة الله - تعالى - لدعوة المظلوم على الظالم؛ فإذا ظلم الإنسان إنساناً فدعا عليه؛ فإنّ الله - تعالى - قد تعهّد باستجابة دعوته، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم : (دعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ،ويقولُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حِينٍوقال أيضاً محذّراً الظالم : (واتقِ دعوةَ المظلومِ، فإنه ليس بينَه وبين اللهِ حجابٌ).


Random
Collapse

Working...
X