X

أبو الأنبياء الخليل إبراهيم عليه السلام.

المنتدى الاسلامي

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة



    أبو الأنبياء الخليل إبراهيم عليه السلام


    قال تعالى عن حكاية نبيه إبراهيم عليه السلام : ﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾ [الصافات: 99 - 107].


    قال الإمام ابن كثير رحمه الله : "قوله : ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾؛ يعني : أولادًا مطيعين عوضًا من قومه وعشيرته الذين فارقهم.


    قوله : ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ هذا الغلام هو إسماعيل عليه السلام، فإنه أول ولد بُشِّر به إبراهيم عليه السلام.


    قوله : ﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ﴾؛ أي : كبر وترعرع، وصار يذهب مع أبيه ويمشي معه.


    قوله : ﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ وإنما أعلم إبراهيم ابنه بذلك؛ ليكون أهون عليه، وليختبر صبره وجلده وعزمه من صغره على طاعة الله تعالى وطاعة أبيه.


    قوله : ﴿ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ﴾؛ أي : امض لما أمرك الله من ذبحي.


    قوله : ﴿ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾؛ أي : سأصبر، وأحتسب ذلك عند الله عز وجل.


    قوله : ﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا ﴾؛ أي : استسلما وانقادا؛ إبراهيم امتثل أمر الله، وإسماعيل امتثل طاعة الله وأبيه.


    قوله : ﴿ وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾؛ أي : صرعه على وجهه ليذبحه من قفاه، ولا يشاهد وجهه عند ذبحه؛ ليكون أهون عليه.


    قوله : ﴿ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ﴾؛ أي : قد حصل المقصود من رؤياك بإضجاعك ولدك للذبح.


    قوله : ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾؛ أي : هكذا نصرف عمن أطاعنا المكاره والشدائد، ونجعل لهم من أمرهم فرجًا ومخرجًا.


    قوله : ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴾؛ أي : الاختبار الواضح الجلي؛ حيث أمر إبراهيم بذبح ولده، فسارع إلى ذلك مستسلمًا لأمر الله، منقادًا لطاعته.


    قوله : ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾؛ أي : بكبش أبيض أعين أقرن"؛ (تفسير ابن كثير، جـ7، صـ 31:27).


    #2
    جزاك الله خيرا اخي الكريم
    تعليق

      #3
      Originally posted by raedms *
      جزاك الله خيرا اخي الكريم



      اللَّهُمَّ آمين

      جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
      جعله الله في ميزان حسناتك ...
      تقبل تحياتي.


      تعليق

        #4
        جزاك الله كل خير
        تعليق

          #5
          جزاك الله كل خير أخي الحبيب
          تقبل تحياتي
          وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
          فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
          تعليق

            #6
            Originally posted by ابوعبدوالحلبي *
            جزاك الله كل خير



            اللَّهُمَّ آمين

            جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
            جعله الله في ميزان حسناتك ...
            تقبل تحياتي.




            تعليق

              #7
              Originally posted by أبو حكمت *
              جزاك الله كل خير أخي الحبيب
              تقبل تحياتي



              اللَّهُمَّ آمين

              جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
              جعله الله في ميزان حسناتك ...
              تقبل تحياتي.



              تعليق
              Working...
              X