X

الشيخ بن باز رحمه الله

المنتدى الاسلامي

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    >> بهذا الخلق و غيره عرف #الشيخ_ابن_باز رحمه الله :
    فلا يكاد يعلم في زمنه أحد #أسخى و لا #أجود ولا #أكرم منه بعلمه و وقته و راحته و ماله ..
    ..
    ..
    ..

    ترى الجود يجري سائلا فوق وجهه ¤¤ و بين الثريا و السماك منازله

    = تأتيه الهدية فيبتدر بها جليسه ؛؛
    = يُسأل عباءته التي يلبسها فيعطيها من سأله ؛؛
    = حال الفقراء عنده حال عزة /
    نميل على جوانبه كأنا ■□■ لعزتنا نميل على أبينا
    نقلبه لنخبر حالتيه ■□■ فنخبر منهما كرماً و لينا

    ........................ ¤¤ و المدح ذو ثمن ليس بمجان
    و الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاً ¤¤ حتى يروا عنده آثار إحسان

    = تقبل عليه الدنيا فيزهد فيها و يشيح بوجهه عنها ؛؛
    يقول مدير مكتبه -حفظه الله- :
    "قبل عشر سنوات أرسل كتباً لبعض من أقرضهم يقول فيها :
    أخشى أن يفاجئني الأجل وأحب أن أخبركم بأني قد سامحتكم وأبرأتكم ولم يبقى لي شئ عليكم فلم يطالب أحد في حق له عليه" ..

    وإذا نهاه عادل عن جوده ■■■ لم يثنه و كأنه أغراه
    ..
    ..
    ..
    >> قبل وفاته بثلاث سنوات ؛ أقرض شخصاً سبعمائة ألف ثم أرسل إليه يخبره بأنه قد وضعه عنه و طرحه عنه ...
    قال مدير مكتبه :
    فقلت له شفقة عليه و رغبة في سماع ما عنده :
    أعظم الله أجر حسابك -يعني حسابه الخاص- ..
    فالتفت إلي و قال :
    "يا ولدي .. لاتهمك الدنيا ؛ لقد بلغت سبعا و ثمانين و لم أر من ربي إلا الخير ؛ و الدنيا تذهب و تأتي .. و فرق بين من يموت و عنده مائة مليون و بين من يموت و ليس عنده شئ .. الأول ثقيل الحساب و التبعة .. و الثاني بعكس ذلك كله" ..

    فما ثناه كلام الناس عن كرم ¤¤¤ و من يسد طريق العارض الهطل ؟!!
    ((ليس قلب الطباع بالمستطاع))
    أيلام أخو الجود في جوده ؟!! ■■■ و هل يملك البحر ألا يفيضَ ؟!!
    ..
    ..
    ..
    ..
    ..
    ..
    >> و هذا صنوه #ابن_عثيمين ،،
    عليه رحمة رب العالمين ،،

    تلذذه بالجود و العلم و التقى ■■■ و بذل العطايا لا بطيب المآكل
    يعدي فعال المكرمات بنفسه ■■■ إلى آمليه ؛ لا بجر الوسائل
    ..
    ..
    ..
    ..
    ..
    ..
    >> في أحد لقاءاته قال أحد الحاضرين :
    يا شيخ ؛ إني قد اغتبتك فاجعلني في حل .
    فقال الشيخ في جود بتلك المظلمة :
    "و من أنا حتى لا أغتاب ؟!! أنت في حل" ..

    و أخو الجود يلين فإذا ما ¤¤¤ آبى ضيم فكما كان يكون

    و جوده بالعلم نائف ؛؛
    من أمه يأوي لظل وارف ؛؛

    >> في رمضان الأخير في حياته و في المسجد الحرام بعد صلاة التراويح .. كانت حالته تستدعي الراحة و رغب الأطباء في ترك درسه تلك الليلة ليضيفوا له دما هو في حاجة إليه فقال :
    [[اعملوا ما شئتم و سألقي الدرس]] ..
    فكان يلقي الدرس و الإبر تغرس في جسده ..

    فحليف العلم يختار اللظى ■■■ مسلكاً فيه على خضر الضباب
    ●●
    ●●
    ●●
    ●●
    ●●
    ●●
    ●●
    ●●
    ●●
    #الرضاب_المعسول ..
    في جود الرسول ..

    #2
    بارك الله فيك
    تعليق

      #3
      الله يرحمه ويغفر له
      تعليق

        #4
        جزاك االله خيراً
        وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
        فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
        تعليق
        Working...
        X