الكاتبة الكويتية المعروفة غنيمة الفهد رئيسة تحرير مجلة أسرتي والناشطة السابقة في مجال*" النسوّية "* سجلت واقعاً واعترافاً مدوياً نشرته في مقال بعنوان

*" وحي الكلمات "*

نشر في مجلة ( المجلة ) تقول فيه :

كبرنا وكَبُرت آمالنا وتطلعاتنا ،

نِلنا كل شيء ،

نَهَلنا من العلم والمعرفة مايفوق الوصف ،

أصبحنا كالرجل تماماً :

- نسوق السيارة

- نسافر للخارج وحدنا

- نلبس البنطلون

• • • •

أصبح لنا رصيداً في البنوك

وصلنا إلى المناصب القيادية

إختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا ، ثم وجدنا الرجل على حقيقته كما هو

المرأة غدت رجلا ً تشرف على منزلها، وتربي أطفالها، وتأمر خدمها

• • • •

وبعد أن نِلنا كل شيء وأُثلجت صدورنا - إنتصاراتنا النسائية - على الرجال ، أقول لكم وبصراحتي المعهودة

أنكم يارجال 00

إنما نساؤكم هنّ أكثر رجولةً منكم بكثير ، فهي تقوم ببناء المنزل وتشتغل وتساعد وتساند وترمم البيت وتشتري السيارة والبيت وتوقعهم باسم الزوج،

فالمرأة هي الرجل وليس كما يعرف أو يرى البعض أنهم نساء

• • • •

ما أجمل الأنوثة و ما أجمل المرأة ،

المرأة التي تحتمي بالرجل ويُشعرها الرجل بقوته ويحرمها من السفر وحدها ويطلب منها أن تجلس في بيتها ،

ما أجمل ذلك ، تربي أطفالها وتشرف على مملكتها وهو السيد القوي ..

• • • •

نعم

أقولها بعد تجربة

أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها ،

أريد ان أكون ذات عزيمة وقوة، أحتمي بزوجي وأخي وأبي وإبني، وأستعيد شيئاً ًمن أنوثتي وإنسانيتي التي فقدتها ،