X

تحية المسجد ..حكمها و مشروعيتها

المنتدى الاسلامي

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:



    فإن صلاة تحية المسجد مشروعة لكل من دخل المسجد...

    -----------------------------------------

    أولا :

    -----------------------------------------

    السنة لمن دخل المسجد في أي وقت أن يصلي تحية المسجد ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) رواه البخاري (1167) ، ومسلم (714) .

    وأجمع العلماء على استحباب تحية المسجد ، ويكره أن يجلس من غير تحية بلا عذر؛ للحديث المتقدم .





    -----------------------------------------

    ثانيا :

    -----------------------------------------

    إذا دخل المسلم المسجد قبل الإقامة بقليل ، فهل يصلي التحية ؟



    فيه تفصيل :

    - إن غلب على ظنه أن الصلاة ستقام ويكبر الإمام وهو في الصلاة فلا يصلي .

    - وإن غلب على ظنه أنه يتمها قبل تكبيرة الإحرام صلاها .

    ثم إذا أقيمت الصلاة وهو فيها : فقيل : يخرج منها إذا أدى إتمامها إلى فوات فضيلة التحريم ، وقيل : يتمها إذا كان في الركعة الثانية ، وقيل : يقطعها مباشرة بمجرد الشروع في الإقامة ، وقيل : إن غلب على ظنه إدراك الركوع أتمها ، وإلا قطعها .





    وقد عٌرضت هذه المسألة على شيخنا عبد الرحمن البراك - حفظه الله تعالى - فقال : " يبقى واقفاً يذكر الله حتى تقام الصلاة ".

    وعلى ذلك :

    من دخل قبل إقامة الصلاة بنحو ثلاث دقائق أو أربع صلى تحية المسجد خفيفة ، وهذا في الغالب وقت كاف لصلاته وإتمامها قبل تكبيرة الإحرام .

    وإن دخل قبل الإقامة بدقيقة أو دقيقتين ونحوها بحيث يغلب على ظنه أنه لا يستطيع صلاة تحية المسجد قبل تكبيرة الإحرام : وقف ولم يجلس حتى تقام الصلاة ، كما تقدم في كلام النووي رحمه الله ، وإن جلس : فلا إثم عليه .



    -----------------------------------------

    ما حكم تحية المسجد في صلاة الصبح، نرى بعض المصلين يلقون بالتحية القولية ولا يصلون؟

    -----------------------------------------





    فإنه يسن لمن دخل المسجد ألا يجلس حتى يصلي ركعتين قبل جلوسه، سواء كان قد صلى راتبة هذه الصلاة في البيت قبل مجيئه إلى المسجد أم لا، لما روى أبو قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. متفق عليه.



    ومن دخل المسجد بعد أذان الفجر قبل أن يأتي بالرغيبة أتى بها وأجزأته عن تحية المسجد، لأن المقصود أن يصلي ركعتين قبل أن يجلس، أما أن يأتي قبل الإقامة وفي الوقت متسع ثم يجلس ولا يحيي المسجد فقد فعل ما لا ينبغي ولا يأثم بذلك، لأن الأمر بتحية المسجد محمول على الاستحباب لا على الوجوب على الراجح.



    -----------------------------------------

    هل يغني الذكر عن تحية المسجد

    -----------------------------------------



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:



    فمن السنة للداخل إلى المسجد أن يصلي ركعتين قبل أن يجلس لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس. رواه البخاري ومسلم. ولم يرد في الشرع -فيما نعلم- ذكر يقوم مقام هاتين الركعتين، وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك... فهذا في بيان دعاء الدخول إلى المسجد، ولا يغني هذا الدعاء عن تحية المسجد.



    -----------------------------------------

    هل تسقط تحية المسجد في وقت من الأوقات؟

    -----------------------------------------



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:



    فإن تحية المسجد سنة مؤكدة في حق من دخل المسجد متوضئاً مريداً للجلوس، لما روى مسلم في صحيحه عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس . وفي رواية أخرى : فلا يجلس حتى يركع ركعتين . وتسن صلاتهما حتى في أوقات الكراهة، لأنها صلاة ذات سبب، لا يتناولها النهي على أصح قولي العلماء، وتسقط تحية المسجد في الحالات التالية:

    -إذا كان الداخل خطيباً، فالسنة في حقه أن يرقى المنبر يوم الجمعة مباشرة بمجرد دخوله دون أن يصلي تحية المسجد، وهذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.

    -وتسقط بصلاة فرض أو نفل، لأن المقصود هو شغل البقعة بالصلاة، وقد حصل، لكنها لا تسقط بصلاة الجنازة؛ للحديث المتقدم " فليركع ركعتين قبل أن يسلم".

    -وتسقط إذا دخل المصلي المسجد، ووجد الصلاة قد أقيمت أو وجد المؤذن قد شرع في الإقامة، فإن المشروع في حقه أن يلتحق بالجماعة، ولا يشرع له أن يصلي تحية المسجد في هذه الحالة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة . رواه مسلم .

    -وتسقط تحية المسجد بالطواف للقادم من خارج مكة، لاندراجها في ركعتي الطواف، أما غير القادم من خارج مكة فتحية البيت في حقه صلاة ركعتين، إن لم ينو الطواف عند دخوله.

    -وتسقط تحية المسجد بتكرر الدخول إليه اكتفاء بتحية واحدة في أول دخوله عند الحنفية والمالكية إن قرب رجوعه عرفاً، ومذهب الشافعية والظاهر من كلام الحنابلة أنها لا تسقط بل تستحب، واختار ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية كما حكاه في الفروع.

    والله أعلم.







    المـصدر :
    - إسلام ويب Islam web -




    #2
    ...جزاك الله كل خير
    تعليق
    Working...
    X