X

ما هي علامات حسن الخاتمة ؟

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Sep 2018
    • 4828



    حسن الخاتمة





    يسعى المسلم طوال حياته؛ لينال رضا الله سبحانه وتعالى، ويفعل من الطّاعات والأعمال المستحبّة من ربّه، ما يؤهله من دخول جنّاته، ويقيه من عذابه، فيبتعد عن المعاصي والآثام، ويعمل جاهداً ليعمل كلّ صالحٍ وخير، ليحصل على حسن الخاتمة، والّتي هي : أن يموت وهو موفّقٌ، بعيدٌ عن ما يُغضب الله تعالى، ويتوب توبةً نصوحاً قبل موته؛ لتكون بداية طريقه لنعيم الله الخالد الّذي وعد.





    سنذكر في هذا المقال بعضاً من علامات حسن الخاتمة، الّتي قد تُبشّر برضا الله عن الميّت؛ ولكنّها ليست علاماتٍ قطعيّة، أي قد تكون ظهرت على الميّت، وإن لم يكن قد نال حُسن الخاتمة، والله تعالى أعلم.





    علامات حسن الخاتمة

    ........................................ ....





    التّشهّد : أي مقدرة الميّت من قول : (أشهد أنّ لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله) قبل قبض روحه؛ لقول الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم -: ""(من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنّة)"".





    رشح الجبين عند الموت، أي : وجود عرقٍ على جبين الميّت أثناء قبض روحه.





    موت المسلم بسبب مرض السّل.





    الموت في يوم أو ليلة الجمعة، حيث قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم : ""(ما من مسلمٍ يموت يوم الجمعةِ أو ليلة الجمعةِ إلّا وقاه الله فِتنة القبر)"".





    الموت شهيداً في سبيل الله، أو غازياً في سبيل الله.





    الموت بسبب مرض الطّاعون، أو بداء البطن.





    الموت غريقاً، أو حريقاً، أو بسبب الهدم.





    الموت بمرض ذات الجنب، وهو : ورمٌ حارٌّ يظهر في الأغشية المستبطنة للأضلاع.





    الموت مرابطاً في سبيل الله، مثل رجال حرس الحدود، ورجال الأمن، الّذين يتوفّاهم الله سبحانه وتعالى أثناء قيامهم بوظائفهم.





    الموت على عملٍ صالحٍ، كأن يموت المسلم : أثناء قيامه بإزاحة الأذى عن الطّريق، أو أثناء قيامه بعملٍ خيريٍّ كالتّبرّع.





    موت المرأة وهي نفاس بسبب طفلها، أو وهي حاملٌ بسبب جنينها، أو أثناء ولادتها.





    أسباب حسن الخاتمة

    ........................................ .





    استقامة المسلم وابتعاده عن طريق الضّلال، والحرص على اتّباع الصّراط المستقيم.





    إحسان المسلم ظنّه بربّه، فهو خالقه وهو أرحم به من أمّه وأبيه. تقوى المسلم ربّه، لقوله تعالى : (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) {الطَلاق:4}.





    صدق المسلم، وابتعاده عن الرّياء والكذب.





    توبة المسلم توبةً نصوحاً لله تعالى، ويكون صادقاً بها بكلّ جوارحه، مع الحرص على عدم العودة للذّنب مجدّداً.





    مداومة المسلم على الطّاعات الّتي تزيد من حسناته يوم القيامة؛ لينال بها رضا الله.





    ذكر المسلم الموت كثيراً، وترسيخ أعماله ليتجهّز للموت، حتّى ينال جنّات الله، ويقي نفسه من النّار ومن عذاب القبر.





    خوف المسلم من سوء الخاتمة، والابتعاد عن الأعمال المسبّبة لها، كالمداومة على المعاصي.






    Link

Working...
X