X

قالوا في شأن الدنيا.

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • كمال بدر
    VIP
    • Sep 2018
    • 4541



    قالوا في
    شأن الدنيا






    ملهم دوباني





    قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : «أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الَمرْأَةُ الصَالِحَةُ، وَالمَسْكَنُ الوَاسِعُ، وَالجَارُ الصَّالِحُ، وَالمَرْكَبُ الهَنِيء، وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ : الجَارُ السُّوءُ، وَالمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالمَسْكَنُ الضَّيِّقُ، وَالمَرْكَبُ السُّوءُ».[1]



    **********


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَن أحَبَّ دُنياهُ أَضَرَّ بآخِرَتهِ، ومَن أَحَبَّ آخرتَهُ أضرَّ بِدُنْيَاه، فآثِروا ما يَبْقَى على مَا يَفْنَى». [2]



    **********


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَو كَانتِ الدُّنيا تَعْدِلُ عِندَ الله جَناحَ بَعوضَةٍ، ما سَقَى كَافراً مِنها شَرْبةَ ماءٍ!!». [3]



    **********


    قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : (مَن عَرَفَ رَبّه أَحبَّهُ، ومَن عَرَفَ الدّنيا زَهِدَ فيها).



    **********


    قال سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى : (إنَّ الدُّنيا نَذلةٌ، وهي إلى كُلِّ نَذْلٍ أَمْيَلُ، وأنذلُ منها مَن أخذَها بغير حَقِّها، وطَلَبها بغيرِ وَجْهِهَا، ووَضَعَها في غير سَبِيْلِها).



    **********


    قال الإمام الثَّورِيُّ رحمه الله تعالى : (الدُّنيا دارُ التِوَاءٍ لا دارُ اسْتِواءٍ، ودارُ تَرَحٍ لا دارُ فَرَحٍ، مَن عَرَفَهَا لم يَفْرَحْ بِرَخاءٍ وَلَم يَحْزنْ على شَقَاءٍ).



    **********


    قال ابن القيم رحمه الله تعالى : (الدُّنيا كامرأةٍ بَغِيٍّ لا تثبتُ مع زَوْجٍ واحدٍ).



    **********


    كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول في صفة الدنيا : (أَوّلُها عَناءٌ، وآخرها فَناءٌ، حَلالُها حسابٌ وحرامُها عقابٌ، من استغنى بها فُتِنَ، ومن افتقرَ إِليها حَزِنَ، ومن سَعى لها فاتَتْهُ، ومَنْ نَأى عنها أَتَتْهُ، ومَن نظرَ إِليها أَعْمَتْهُ، ومَن بَصُرَ بها بَصَّرَتْهُ).



    **********


    قال حكيم : (أربعةٌ سُمُومٌ، ولِكُلِّ سُمٍّ تِرْيَاقُهُ : الدُّنيا سُمٌّ قاتلٌ، وتِرْيَاقُهَا الزُّهدُ فيها، والمال سُمٌّ قاتلٌ والزكاةُ تِرْيَاقُه، والكلام سُمٌّ قَاتلٌ وذِكْرُ الله تعالى تِرْيَاقُهُ، والقَضَاءُ سُمٌّ قَاتلٌ والعَدْلُ تِرْيَاقُهُ).



    **********


    قال حكيم : (الدُّنيا دارُ خَرَابٍ، وَأَخْرَبُ منها قَلْبُ مَن يَعْمُرُها، والجَنَّةُ دارُ عمْرانٍ، وأَعْمَرُ مِنْها قَلْبُ مَن يَطْلُبها).



    **********


    قال عونُ بن عبد الله رحمه الله تعالى : (الدُّنيا والآخِرَةُ في القَلْبِ كَكِفَّتَي الميْزَانِ بقدْرِ ما تَرْجَحُ إِحْدَاهُمَا تَخِفُّ الأُخْرَى).



    **********


    قال ابن عباس رضي الله عنهما : (إنَّ اللهَ جَعَلَ الدُّنيا ثَلَاثةَ أَجْزَاء : جزءاً للمؤمن، وجزءاً للمنافق، وجزءاً للكافر، فالمؤمنُ يتزوّدُ، والمنافقُ يتزيّنُ، والكافرُ يَتَمَتَّعُ).



    **********


    قال أبو سليمان رحمه الله تعالى : (لا يصبرُ عن شَهواتِ الدّنيا إلا مَنْ كان في قَلْبهِ ما يَشْغَلُه بالآخرة).



    **********


    قال ابن القيم رحمه الله تعالى : (مصالِحُ الدنيا والآخرة مَنُوْطَةٌ بالتَّعَبِ .. ولا راحةَ لمن لا تَعَبَ له، بل على قَدْرِ التَّعَبِ تكونُ الرَّاحَة).



    **********



    قال الحسن رضي الله عنه : (أهِينُوا الدنيا، فوالله ما هي لأحدٍ بأهنأَ مِنْها لمنْ أَهَانَهَا).



    **********



    قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى في الدنيا : (متاعُ الغُرورِ ما يُلْهِيكَ عن طَلبِ الآخرةِ، وما لم يُلْهِكَ فليسَ مَتاعَ الغُرورِ، ولكنّه بَلاغٌ إلى ما هو خَيرٌ منه).



    **********



    قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى : (تَرْكُ الدُّنْيَا شَدِيْدٌ، وَفَوْتُ الجَنَّةِ أَشَدُّ، وَتَرْكُ الدُّنْيَا مَهْرُ الآخِرَةِ).



    **********



    قال عثمان بن عفان رضي الله عنه : (هَمُّ الدُّنيا ظُلْمَةٌ في القَلْب، وهَمُّ الآخرة نُورٌ في القَلْب).



    **********



    قال حكيم : (ما أصنع ُبدنيا لو بَقِيْتُ لها لم تَبْقَ لي، ولو بَقِيَتْ لي لم أَبْقَ لَهَا!!).



    *********



    قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : (إذا رَأيْتَ سِرْبَالَ الدنيا قَد تَقَلَّصَ، فَاعْلَم أنَّه قَد لُطِفَ بِكَ؛ لأنَّ المُنْعِم لم يُقَلَّصْهُ عَلَيكَ بُخْلاً أَنْ يَتَمَزَّقَ، ولكن رِفْقاً بالماشي أن يَتَعَثَّرَ).



    **********



    قال لقمانُ رحمه الله تعالى : (بِعْ آخِرَتِكَ بِدُنْيَاكَ تَرْبَحْهُمَا جَمِيْعَاً، وَلَا تَبِعْ دُنْيَاكَ بِآخِرَتِكَ تَخْسَرْهُمَا جَمِيْعَاً).



    ***********



    [1] أخرجه ابن حبان في صحيحه، وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري.



    [2] أخرجه أحمد، قال شعيب الأرنؤوط : حسن لغيره وإسناده ضعيف.



    [3] أخرجه الترمذي، وقال : صحيح غريب من هذا الوجه.



    Link

Working...
X