X

للشهيد عند الله ست خصال.

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Sep 2018
    • 4634



    للشهيد عند الله ست خصال






    الطريق للجنة طويل ، ويحتاج منا للتضحيات ، والعمل الجاد من أجل الوصول إلى أعتاب الجنة ، والتمتع برائحتها ، وعبيرها ، والعيش الرغيد فيها ، ورغم أنها صعبة المنال ، إلا أن الأعين إليها تطمح كل يوم.





    ونحاول في كل يوم أن نصل إلى المبتغى الذي أردناه يوماً ، ولو أننا تعبنا أكثر لوجدنا نتيجة جهدنا وتعبنا في الحياة بشكل واضح ، فالله سبحانه أعد لعباده ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر ، فما بالنا نترك الدار الاخرة ، ونهيم في هذه الدنيا الفانية على مكب أعيننا ، ولا نرى إلا كل خبيث ، ونحاول أن نرفض بأنفسنا نعم أنعم الله بها علينا ، وجلعها في حياتنا واضحة كضوء الشمس.





    فالخير والصلاة والزكاة ، والقيام ، والحج وغيرها من هذه الأمور توصلنا للجنة ، فهي تعتبر طريق للعبور بكل سهولة ويسر ، ولكن هناك طريق أسهل ، وهو طريق الجهاد في سبيل الله.





    فالذي يسهر حارساً للعباد ، وهم نيام هو أعظم عند الله من أي شيئ على الأرض ، كما أن الموت في سبيل الله هو أعظم الدرجات بعد الدعوة في سبيل الله ، واعتبر الاسلام المجاهد هو الأهم ، والأعظم بين الناس ،فهو الذي يسهر الليل ، ويجاهد ويقف على حدود ليمنع العدو من الإقتراب إلى قومه ، أو شعبة ، وهو الذي يسهر بجوار بندقيته في ليالي البرد القارص مستعينا بالصبر والصلاة ، والثبات ، ومتمنيا من الله الخير والحياة الخالدة في نعيم الجنة ورغدها.





    وعلى الرغم من هذا إلا أننا في بلاد الشام نمر بحالة من الرباط إلى يوم الدين ، وفي كل يوم يسقط منا الشهداء ،و لم يبقى أمامنا إلا الإعتصام بحبل الله ، والتمتع بخيراته في الحد المسموح ،و بعيداً عن مغريات الدنيا ، وشرها .





    خصال الشهيد :

    ...........................






    وكما عرفنا أن للشهيد عند الله ست خصال ، لا يتمتع بها إلا هو ، ولا يستعين عليها إلا هو ، فمن البديهي أن يحظى الشهيد بهذه المكانة فلولاه لما استطعنا أن ننام في راحة ، وهو يجلس في العراء منتظرا حدبه .





    ومن أهم الخصال التي منحها الله للشهيد أنه يرى مقعده في الجنة مع أول قطرة من دمائه يمسح الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ويمنحه المغفرة ، والشفاعة لسبعين من أهلة يختارهم هو كيفما شاء ، ويمنع الله جثته من التحلل ، ومن العذاب الذي يمر به الإنسان في القبر ، وعند البعث ، كما يظلله الله بظل عرشة يوم لا ظل إلا ظله .





    وختاماً يزوجه الله بسبعين من الحوريات الجميلات البكارى ، ويتمتع بهن في حياة خالدة لا شقاء فيها ولا تعب .






    Link

Working...
X