كان الداعية الدكتور \\ محمد العريفي



في ضيافتنا في جامع الملك فهد يوم الجمعة

وقد تفضل مشكوراً أكرمه الله بإلقاء خطبتي الجمعة

وقد شملت الخُطبتين

الأولى عن النهي عن المنكر والثانية عن الرفق في الأمر والذي كدنا نفطر في استخدامه حتى جهلناه ثم أتم صلاة الجمعة والصلاة على الأموات


حضر الصلاة جمع غفير من سكان الحي

ومن خارج الحي فاكتظت الشوارع وباحات المسجد بالسيارات والمصلين وكثُر الزحام


ما يستدعي الانتباه ويجعلنا نتساءل هنا



ما الذي يدفع كل هؤلاء الناس لمشاهدة المشايخ والدعاة أن حضروا في مكان ما ؟!!


أن نظرنا للأسباب بعضهم



تجده حاضراً لطلب العلم وحب في الطاعة وبعضهم تجده حاضراً لمحبة هذا الشخص والإقتداء به



وبعضهم يصطنع المحبة ويرسم الإدعاء



بمعنى أنه حضر في مكان كان فيه الشيخ أو الداعية فلان أبن فلان



للتباهي أمام الناس وليس للمنفعة



وأذكر صديقة لي من المجتمع المخملي تحرص هي وذويها على أداء صلاة التراويح في رمضان


في المسجد .......... في حي ..........






رغم أن جامع الحي التي تقيم فيه يعتبر من أكبر الجوامع وأفضلها لاهتمام القائمين عليه



ورغم ذلك تشق طريق طويل للصلاة في الجامع الآخر



فقالت لي أن الصلاة فيه تُعد واجهة دينيه ثقافية



بمعنى أن في هذا المسجد تجد أصحاب المجتمع المخملي والصحافة والإعلام ويكفي أن الشيخ ،،،،،،،،



وهو أشهر من نار على علم



يؤم المصلين كل ليلة لذلك هو يعتبر محطة وواجهة ثقافية



ودينيه للمجتمع الراقي



الغريب أنني سبق لي وأن صليت في هذا المسجد



وفعلاً وجدت ما أشارت إليه هي كما وجدت الكثير من النساء سافرات متبرجات متعطرات وأخريات يقضين وقتهن في الحديث دون أدنى احترام للصلاة التي تُقام



ومع ذلك فالصلاة فيه تروح عن النفس والتلاوة خاشعة مبكية


هل أصبحت المساجد واجهة ثقافية لمرتاديها ؟!!


أم أن الكثير من الحضارة أختلط في كومة الجهل وسوء استخدامها .


لما نكون دائماً عكس التيارات الإيجابية ونسعى دائما لتنميق ذواتنا حتى وأن كان على حساب الدين .


فكم قليل من كثير حظي بالعلم وكم من كثير حظي بشرف الحضور فقط


نسأل الله العزة لـ هذا الدين


وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين


سيدنا محمد وعلى من تبعه إلى يوم الدين