X

ماذا ينقصنا ؟!

المنتدى العام

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    كنت في قسم البرامج منذ بعض الوقت لتنزيل احد البرامج



    وقسم البرامج غني عن التعريف فكلهم ماشاء الله عباقرة



    ومتميزين وبينما انا اتصفح المواضيع



    لفت نظري كثيراً هذا الموضوع



    https://www.damasgate.net/vb/t191392/


    هو بالطبع لاخونا أبو سارة (سجين المعاناة )


    وسألت نفسي ماذا ينقصنا ، ؟!


    لدينا الإسلام والأخلاق والعلم والتعاون والمحبة



    لقوله عز وجل "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ "



    إذا ما الذي ينقصنا ؟!!



    فالدين الإسلامي هو الأكثر شمولية في العلم والرقي ومعظم



    الحضارات السابقة قامت عليه



    لقوله عز وجل في الحث على العلم



    ‏﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ﴾ ‏[‏الزمر‏:‏9‏]‏‏.



    وقوله ‏:‏ ‏﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواالْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ ‏[‏المجادلة‏:‏11‏]‏



    الكثير ينظر لذاته على انه محدود القدرة فيحصر ذاته تحت كلمة

    ( لا أستطيع )



    فيروض عقله الباطني على السلبية الناتجة من خلل الثقة لديه



    لـ يصبح كسول استنساخي يعتمد على الآخرين



    ولا يسعى لتطوير ذاته ولا تنمية مهاراته .



    فيكثر الإحباط وقلة المعرفة وتزيد النسبة الاستهلاكية أكثر من الإنتاجية



    أن نظرنا لإمكانية الشباب العربي نجد تنوع الشرائح العلمية والثقافية والدينية



    ولكن البعض يستخدمها بسلبية مفرطة حتى يُسيء تسخيرها



    الصين الدولة الأكثر تقليداً في البضائع



    استطاعت خلال سنوات وجيزة الانتقال



    من حضارة الاستنساخ لثقافة المعرفة



    وأثمرت بشكل إبداعي وخرافي أذهل الجميع في معرض



    إكسبو شانغهاي والذي شاركت فيه عدد من الدول العربية



    إذا ما الذي ينقصنا ؟!



    ولما نقبع في سياسية السلبية



    مادمنا قادرين على الإنتاج



    وننتقل من ثقافة الاستنساخ إلى ثقافة المعرفة



    غالبية العرب تجدهم منتجين بالخارج أكثر من الداخل



    وللأسف الحكومات العربية لا تدعم الإبداع إلا بحالات استثنائية



    وتضع له شروط تعجيزيه



    تعمل على حد الإبداع والاختراع العربي



    لدى الكثيرين لذلك نجد أن الكثيرين من العرب ميالون لليأس



    والإحباط



    مما يدفع البعض للتحرك بمردود عكسي يسيء فيه لدينه وذويه ونفسه



    فينتج للأسف صورة سلبية تحد الناظر لها للتحقير والتصغير






    أضف إلى ذلك يتشكل لدينا العلم كـ عادة لا زيادة





    فتجد لدينا رغبة في التعلم ومع مرور الوقت يصبح للعلم حيز كبير في حياتنا



    يُتقن فن الوجود والارتكاز فيها



    ولا نستطيع استخدامه لكثرة الجهل بمعنى انه يسكن الأرفف



    والأدمغة بمنتهي الصلاحية





    فما أن تُحدث مثقف عربي حتى يُطمس فاهك بالمصطلحات



    الأجنبية المكتسبة متجاهلاً حضارة أمته العربية ويشيد بهمم



    الدول الأوربية ثم يُسمون مُثقفون





    والله المستعان





Working...
X