X

إليك المشتكى يارب ولك الأمر من قبل ومن بعد

المنتدى العام

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة وبعد

    تم اختراق بريدي بالامس وكنت قد أستعنت بأحدهم لارجاعه واستعدته ولله الحمد


    غير أن المخترق كان أسرع حيث قام بوضع ملف تجسس على جهازي يُمكنه من معرفة كل ما يحتويه الجهاز


    أي أن جهازي أصبح لديه ككتاب مفتوح يقرأ فيه ما يشاء

    حقيقة أجدني مُحبطة للغاية أثر ما حدث وأستغرب وجود أناس بهذه القذارة همهم الوحيد مراقبة الناس


    وينسون الله الرقيب الحسيب رب العزة والجبروت


    خمسة عشر عاماً أمضيتها


    أبحث عن الإنسانية كقالب وليس غالب لم أجد سوى قلة قليلة ألتقيت بها على مضض


    وفضلات ألقتها الحضارة الحديثة شكلت لبنة أخلاقية سيئة تفتقر للدين وتتشكل من سلوكيات مستحضرة ترتكز على الهمجية وتنعتُ الحرية الشخصية لأي فرد كان أو يكون أنسانية تفتقر للثبات على الهدي النبوي


    وتجهل ما هو تحت مسميات افتراضية ازدواجية بين ذات الشخص وغلبة الشر فيه وانتهاء عند متطلباته الشيطانية




    فوضى عارمة حين تسكن مساحة ذاتك بكبر وغرور تتباهى


    فيها بعلمك على صغير لم يُعلم وتنجز ما يحبط ذاته


    فما كنت معه في موقف إلا انتصرت أنت فيه


    وزاد هو ضعفاً وخضوعاً لله عز وجل


    يتقنه الضعيف وتجهله أنت


    تعلم


    أثابك الله


    أن وهبك الله عقل يزخر بالعلم ويحفل بمعاقل الشيطان فما حل


    رضاك عن نفسك إلا وقد سحقت خصمك


    تذكر


    أن خالقك الذي رزقك وعلمك قادر على سحقك وسخطك في بقدرته كن فيكون


    تأمل أنشاء خلقك أتحسبه غافل عنك أم أنه يدعك تخوض في محراب ضلالتك حتى يحشرك يوم إليه


    فأي علم جنيت باء بـغضب الجبار المتعال


    وأي فائدة ولذة تلك تجده في معصيته


    وكيف تجرأت عليه بالجرم وكان هو لك في توبتك غافراً


    كيف تجرأو على معصيتك يا رب


    كيف غفلوا عن عقابك


    ولم يعظموك حق عظمتك

    ألم يستدركوا قولك عز وجل (غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ)


    أما علموا قدرتك عليهم يا رب


    حقيقة أجدني مُحبطة وأستغرب وجود قذارة بكل هذا المقت والسخط


    ولا أملك من الأمر شيء


    غير حسبي الله الذي لا الله إلا هو


    رب العزة والجبروت


    ولله الأمر من قبل ومن بعد



Working...
X