X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة



    مسلسل كرتوني عالمي لتحسين صورة الإسلام





    لجينيات
    .. يقوم البروفيسور نايف المطوع - أستاذ علم النفس الإكلينيكى وخبير معالجة ضحايا التعذيب - ب






    تنفيذ وإنتاج أول وأضخم عمل كارتوني يهدف لتصحيح صورة الإسلام لدى الغرب، وذلك بتحويل سلسلته القصصية المصورة الشهيرة التي تنشرها شركة كومكس الكويتية،







    إلى مسلسل تليفزيوني ضخم مكون من 26 حلقة بعنوان الـ 99.



    وأوضح موقع "جود نيوز" أن المسلسل يقوم بتجسيد شخصياته أبطال خارقون على غرار باتمان وسوبر مان وآيرون مان،







    إلا أنهم مسلمون، وذلك بهدف تصحيح صورة الإسلام لدى الأجيال الجديدة في الولايات المتحدة والغرب.



    التسعة وتسعون أو The Ninety-Nine،






    هي سلسلة قصص مقتبسة من التراث والثقافة الإسلامية.







    وقد صممت أعمال الرسوم وتلوين القصص على يد رسامين ذوى سمعة عالية من شركة دي سي كومكس الرائدة في عالم القصص المصورة.



    فكرة العنوان تعود إلى أسماء الله الحسنى، فمع كل بطلٍ من الأبطال الخارقين الجدد في القصة يظهر أحد الأسماء في القصص،







    مثل شخصية نورا المقتبسة من الاسم نور، بحيث أنك إذا أضف (ال) التعريفية قبل كل اسم ستحصل على أحد أسماء الله، مثل: جبار، فتاح، ضار، جامع، بارئ، رافع... وهكذا.



    كما يتميّز كل بطل بموهبةٍ جديدة مستوحاه من معني اسمه باللغة العربية،







    وفي النهاية يصطف أسطول بأكمله من الأبطال المسلمين لكي يقوموا بأعمالٍ خارقة من أجل إنقاذ العالم، عبر البحث عن أحجار المعرفة الكريمة التسعة وتسعين التي تختزن بداخلها المعرفة







    التي احتوتها كتب بيت الحكمة، والتي تم فقدانها أثناء اجتياح المغول لمدينة بغداد. أنتهى







    ==









    السؤال القائم هنا في ظل التراكم الإعلامي الذي ينشأ عليه الطفل







    كيف تنظرون للأمر من الناحية الدينية والفكرية ؟





    وهل حقاً سيثمر ها المسلسل من تصحيح صورة الإسلام ؟















    #2
    بلا شك الفكرة من حيث المبدأ جميلة إن لم تكن جميلة جدا , ولكن ,,
    أنا أرى أن الخطر المحدق بالإسلام وعلى الإسلام ليس مصدره الشعوب الأخرى من غير المسلمين أو الأجيال من تلك الشعوب ا ,
    وإن الإسلام بالعافية لولا من يرتدون ثوب الإسلام ويتصرفون تحت شعار الإسلام بخسيس الأفعال , والتي لا تمت إلى الإسلام بصلة
    تسوقهم المصالح والمناصب , ويغريهم بريق العولمة والعملة العالمية التي يتقاضونها كأجور ليسلكوا هذا السبيل النتن , ويمثلون هذا الدور القبيح ,
    وعلى هذا ما يلزم الإسلام والمسلمين هو تبرئة الذمَّة من هؤلاء وبيان وجههم الصحيح , والذين تصنعهم جهات خاصة يهمها الإساءة والطعن بخاصرة الدين ومحاولة تشويه وجهه الناصع .
    وعلينا أن لا ننسى أن هذه الجهات كأعداء للدين يكرسون من النفوذ والأرصدة الإعلامية والتكنولوجية الباهظة لخدمة هذه الغاية .
    فنسأل الله العافية للإسلام وشعوب المسلمين من هذا الإعصار القوي الذي يهز الكيان ويدمر البنيان في دول الإسلام والمسلمين ..
    بالغ التقدير لهذ الموضوع وعلى أمل أن تتفاعل معه العقول الناضجة في هذه الدوحة ليتذوق الجميع طعم عصارته المفيدة .

    تعليق
    Working...
    X