X

سأُحدثكُــمـ عن أُمـــتـــي العربيـــة

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • الجازية
    عضو نشيط
    • Nov 2018
    • 237

    احترتُ كثيرا فيما أكتب ــ ـ ـ

    فجال في خاطري الكثير لكتابتهُ مما تعيشه الأمة العربية والإسلامية

    فبما أبدا وكل البدايات تملأها حكايات شجية وتسكنها مواجعُ أُمتي العربية

    سأُحدثكُم عن غزة العزة وأحلامي العربية أم أُحدثكُم عن بغداد أو تونس أو مصر أو الثورة الليبية أم أُحدثكُم عن خطابات القادة البربرية

    كلا ــ ـ ـ ـ سأُحدثكُم فقط عن أُمتــي العربية

    آيـــــا أُمتي العربية وأنا أتأمل أحوالك فتُبكيني هويتك العربية

    وأنت الأمة التي قال الله فيها قوله سبحانه "كنتم خير امة أخرجت للناس "

    الأمة التي وُرثت لها ثروات العلم والدين اُمة أقرا ،، أُمة نبي الرحمة

    أُمتــي وأنا أتأمل شعارات الثورة تندد بإسقاط النظام والدماء العربية تُباحُ وتُنتهك على مرأى ومسمع

    وفي العالم اجمع بعضهم يمضى وقته ساخر

    ها قد أتت مأدبة العرب وحانت ساعة السخرية وبعضهم يتوسط بالتدخل لفض النزاع

    ليكون حليفا للخصم الذي يكسب والرهان قائم على دماء الشعوب العربية والأهداف تعددية وظرفية من اجل بغية معيشية دينية


    والعرب ككل حال محال أن يتحدثوا إلا أن كان بالأمر مساس لهم

    فهم منقسمين إلى أقسام

    عرب ،، تُطحن نواجذهُ وأفكارهُ بلا حول ولا قوة يتطلع للثورة بأمل ويسمو بها للعلياء ،،

    مرددا

    للعلا ،،، نحن أمة ثورية



    للعلا ،،، فلتـ حيا الثورة العربية

    للعلا ،،، حرية حرية فلتسقط الديكتاتورية

    للعلا،،، أمتي إسلامية والعروبة فيها بلا هوية

    للعلا ،،، من أنا وأين جيوشي العربية

    ثم يخبو في سكون تاركا عجلة الأحداث في خُلده تدور فحيثما كانت يكون

    فـأنخرط في كهن الظلم دون إرادة أو دراية فكانت مطالبه إلا كرامة واستقامة وهوية عربية ولاية تحذوهُ للإمامه

    وعرب ،، أخر بعضهم يلهو بالصمت حزنا ويتلو دعاءهُـ يا ربي سلم سلم

    والشق الآخر يُمضيها عابثا يتبعُ أخبار Arab got talent

    وفوضى الفكر المسموم فلا هو يملكُ هوية إسلامية ولا هو يفقهُ أحوال أُمته العربية

    وصحافة كيفية وضعية تميل إلى الخبر حسب المعطى والظرف حسب السلُطة

    وأعلام يضع قبضته في يد القائد طوعا وما أن يسقط النظام حتى يُدير كفة الحرية


    مرددا فلـ تسقُط تسقُط الديكتاتورية فلا شفافية ولا مصداقية

    وقادة تمرسوا في زرع الويلات لشعوبهم من قنص وقتل وتخريب وتشريد وبلطجية ،، من قمع وكبت وفقر ولا شريعة منهجية

    سأُحدثكم عن تونس الأبية وقائدها المسموم بالنازية فطغى وأسكت صوت المآذن وتقمص القيادة واستخفى في مذاهبهُ الأُوربية

    فـ سفك هويات إخواننا الإسلامية فجنى 23 سنة نتاج ظلم وفقر وكبت أذاق فيها شعوبه التغريب ومتعهم بالتخريب فأرهب إسلامهم واستوطن أفكارهم ،

    حتى أُضمرت له استفاقة الشعب الذي غفا آنذاك في عهده يتخبط في الصمت والخيبة فبات مُستعمر تحت جُنح الهوية الاستعمارية من تونس الإسلامية العربية


    فلتحيا الثورة العربية ولـــ تسقُط تسقُط الديكتاتورية





    أو سأُحدثكم عن أرض الكنانة يستغيثُ الضعيف لحاله وقائدها في سنتهُ الثلاثينية فظن بظنه أنهم صامتون وأنهم في حكمه يرهبُون ،،،،



    فأنتقص من كرامتهم وأستقصى أحلامهم وأبكى أجيالهم بأن لا أمن لكم لي إلا بي

    وهو ذاك الذي بات بالأمس يبددهُ خلف سراديب الجرم متخفيا برئاسة حُكمه ومحتميا بأفعاله الجُرثومية

    ليعلنها على الملأ آن لكم أن ترهبوني وآن لكم تسمعوني آن لكم أن تُسكتُوا أفواهكم



    فأن ذاك الشعب وأنا هو القائد وأنا سيادة الرئيس وأنا لي الحكم

    جفت الأقلام ورفعت الصحف ،، وملايين تأن في صمت ممن فــقـد وممن فُقد

    من المسؤول في ظل غياب المسؤولية التي كانت ترعى سُلطة السُلطة

    في زمن أصبح الصغار فيه عقلاء والكبار أصابهم تباطأ وتواطأ

    فتنحى سيادة الرئيس ،،، تنحى بجُرمهُ عن السلطة بعد أن أسودت صفحات التاريخ في رمق حكمه

    بعد أن استنزف الغضب الذي ملأ ساحات مجده بعد أن أشعل ثورة الشباب الثورة التي شهدت إجهاض الخوف الذي بات يردده بالأمس يتوعد فيه من تسبب في ثورة التحرير


    أما كان يُدرك قولهُ سبحانه " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون "

    أم ظن أنه بإحلامه سينجو



    سأحدثكم عن البربرية الليبية بقائدها المعتوه ويوم زحفه العظيم



    دقوا الطبول ،،، ها قد جاء زمن البربرية الوحشية أنا قائدكم صاحب الثورة

    وأنا لي الحكم من قبل ومن بعد أنا ذاك الجاني وأنا السفاح وأنا المعتوهُ و قائدكم المجنون وأنا الديكتاتورية الثورية


    سُخرية هي ،، أن يكون أحد قادة الدول العربية كمعمر القذافي قائد معتوه لا يفقه شيء

    سوى أن يكون رئيس عصابات وأن يكون شعبهُ بين يديه كلعبةُ بلاي ستيشن يقودها بإبهاميه

    كرئيس عصابة لا دولة حضارية
    وما أكبر تصرفاته العبثية الوحشية

    متى يذكُر قول الملك الجبار "
    ويوْم يعضُ الظالم على يديْه "



    ومتى يتأمل قول المهيمن القوي " { وإن يخْذُلْكُمْ فمن ذا الذي ينصُرُكُم منْ بعْده } آل عمران : 160


    الحقيقة أن الهزيمة التي أوقعت بنا كأُمة أكبر من يحتملها عقل عربي

    والصمت الذي كان بالأمس يعدنا بالتحرر بات أسيرا يتخبط في الدجى عله يبصر في الغد أملا

    والمتأمل في حال الحال يذكُر ما جاء في علامات القيامة من كثرة الفتن والظلم والقتل وما هذه إلا صحوة فمتى تدركون وإلى ربكم ترجعون

    إننا أُمة عربية إسلامية

    فما بال أمتي العربية أحوالها مبكية

    وتشريعات القتل فيها تعود بلا هوية

    ما بال أمتي العربية تُنتهكُ دماء شعوبها بوحشية

    ما بال أمتي الإسلامية تحارب شيعتها أكثريتها السُنية

    ما بال أمتــي العربية أصبحت بلا هوية

    ==

    تم النشر في صحيفة لجينات








    Link

Working...
X