X

لكم الله يا اخوتنا في الصومال

المنتدى العام

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال

    " جــاع طيــر في بلاد المسلميــن "

    " عمــر بن عبــد العزيــز "

    اين انت يا عمر لترى ما يحصل لاطفال المسلمين في الصومال !!



    --------



    في الوقت الذي تحتار فيه

    لاختيار طبق الطعام

    فإن الأم الصومالية

    تحتار في اختيار الابن

    الذي تعطيه القليل من الطعام

    ...ليموت الآخر

    لــ د سليمان العودة









    في الوقت الذي تعيش فيه بعض الدول الإسلامية أو لنقل شريحة واسعة من هذه الدول حياة الترف و الغنى الفاحش،



    تظهر مثل هذه الصور المؤلمة و الأتية من دولة إسلامية طحنتها الحروب و المجاعة،



    صور تعجز الكلمات عن التعليق أو إيجاد العبارات المناسبة لفهم عالم إسلامي تودع أمواله في أكبر البنوك العالمية،



    لا تستفيد منها إلا الشعوب الغربية ، في حين يرزح ساكنة الصومال تحت وطأة الجوع و الفقر و الحرب.



    وقد أبدى مراقبون استغرابهم لتجاهل الدول العربية والإسلامة تجاه المأساة التى يعيشها الصومال المسلم ، رغم نداءات الاغاثة التى وجهها الصوماليون لإخوانهم المسلمين.




    ففي لقاء لشبكة (يورونيوز) الإخبارية قالت صومالية متضررة: "نحن نموت في ظل غياب المساعدات الإنسانية العاجلة، أين هو العالم الإسلامي، وأين هي الأمم المتحدة؟، أرجوكم سارعوا لإغاثتنا، نحن نعاني الأمرين، على العالم أن يتحرك سريعا لإنقاذ حياتنا".





    وقالت الشبكة إن أزمة مجاعة الصومال التي أصابت عددا من دول القرن الأفريقي تتفاقم، في ظل تجاهل العالم الإسلامي، لأسوأ كارثة إنسانية في العالم، وأكبر أزمة غذائية تتعرض لها القارة منذ 60 عاما.





    وقامت الأمم المتحدة بتقديم عدد من المساعدات الغذائية والعلاجية لأكبر مخيم لللاجئين في العالم الذي يضم الآن أكثر من 300 ألف لاجئ، في حين أن سعته لا تتجاوز 90 ألفا على الأكثر.





    ويواصل اللاجئون والأمم المتحدة المطالبة بتضافر الجهود العالمية لمساعدة ضحايا هذه الكارثة، والتي تتطلب عملية إنقاذهم 120 مليون دولار، لتوفير المواد الغذائية الضرورية، والعلاج للأطفال الذين يموتون بمعدل يتجاوز 3 أضعاف المعدل الطبيعي في ظروف مماثلة،



    وهو ما لا يعرف الأطباء سببه حتى الآن .





    ولكن على النقيض نجد ان تصريحات حركة الشباب الصومالية تقلل من المجاعة ، وتصف الاخبار العالمية بالمبالغة.






































































    من الصور العالمية هذا الشهر :







    تنظيف طفل داخل وعاء في مسشتفى يخص اطباء بلا حدود في الصومال حيث يعاني من نقص التغذية في مخيم للاجئين على الحدود مع كينيا.













    طفل بالقرب من خيمة جنوب الصومال في مقديشو حيث وصل الالاف من الاشخاص في مقديشو



    في الأسابيع القليلة الماضية بحثا عن مساعدة ،



    وعددهم يزداد كل يوم بسبب نقص الغذاء والماء.














    وفاة الطفل الصومالي احمد نصر 3 سنوات بسبب الجوع على الحدود في منطقة اللاجئين في داداب , كينيا.









































































































































































    يا أخوان الصدقة تطفى غضب الرب



    أأنتم في أمنة من غضبه



    تخيلوا لو كان هؤلاء أبناءكم وأهليكم هم من يعايشون هذا الوضع هل كنتم ترضون



    ووآعجباه على أمة يثور شبابها لنصرة الحق واخوتهم يموتون جوعا وفقرا



    ووآعجباه لتلك الملايين المهدرة في المعاصي والرفاهية



    افيقوا فأنتم في شهر الخير وتذكروا قوله عز وجل



    “وما تنفقوا من خير فلأنفسكم”



    وقوله تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة 261].





    وعن أبى هريرة ا قال: " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ»(17)



    اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا ونسالك من فضلك العظيم يا جواد يا كريم ان تطعمهم ولا تحرمهم



    اللهم أشملهم بكريم عفوك وغفرانك وبرحمتك التي وسعت كل شيء فإنهم عبادك












Working...
X