X

لِنَحثو بعضَ نورٍ من جمالِها"لُغَتُنا"

واحة اللّغة العربيّة

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    لِنَحثو بعضَ نورٍ من جمالِها "لُغَتُنا"

    لُغَتُنا الام

    هُنا سَنُشرِعُ لِ دُرها المَكنونِ فَضاء

    نوادرها
    بلاغتها
    جمالها

    كونوا بالقُرب نوراً يَقودُ في يمناه نور
    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...

    #2
    يقول العرب قد يبلغ الخَضْمُ بِالقَضْمِ
    الخَضْمُ: اكل بجمع الفم

    والقَضْمِ: باطراف الاسنان

    ومعناه : قد تدرك الغاية البعيدة بالرفق
    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
    تعليق

      #3
      من الغلطات اللغوية الشائعة في الجمع يجمع الكثير كلمة نية علي نوايا
      وهذا الجمع لم يرد علي العرب اطلاقا وانما الذي ورد عنهم
      جمعها نيات
      وفي الحديث الشريف (انما الاعمال بالنياتوانما لكل امرئ ما نوي)
      اخرجه البخاري في صحيح
      لهذا لم يقل انما الاعمال بالنوايا

      قال بهاء الدين :
      إن لي نية وقد علم الله بها وهو عالم بالنيات

      اذا من الغلط ان يقال (سفيرالنواياالحسنة)
      والصواب ان يقال (سفيرالنياتالحسنة)
      د.نايف الكرري
      أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
      أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
      تعليق

        #4
        الفرق بين "السبط"،و"الحفيد" السبط :هو ابن البنت ،لذلك الحسن والحسين
        رضي الله عنهم سبطا رسول الله صلي الله عليه وسلم
        الحفيد :هو ابن الابن
        أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
        أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
        تعليق

          #5
          الديك والغراب
          حكي الرياش قال: كنا عند الاصمعي فوقف عليه اعرابي
          فقال :أأنت الاصمعي؟ فقال :نعم، فقال
          الاعرابي :
          انت اعلم الحضر بكلام العرب ؟
          فقال الاصمعي :كذلك يزعمون ،
          فقال الاعرابي :ما معني قول الشاعر :
          وما ذاك إلا الديك شارب خمرة
          نديم غراب لايمل الخوابيا
          فلما استقل الصبح نادي بصوته
          ألا ياغراب هل رددت ردائيا؟
          فقال الاصمعي : ان العرب كانت تزعم ان
          الديك في ذلك الزمان الاول كان ذا جناح
          يطير به في الجو، وان الغراب كان ذا
          جناح لا يطير ،وانهما تنادما ذلك ليلة
          في حانة ليشربان ،فنفذ شرابهما ،فقال
          الغراب للديك : لو اعرتني جناحك لاتيك بشراب،
          فأعاره جناحه فطار الغراب ولم يرجع
          فلذلك زعموا ان الديك انما يصيح عند الفجر
          كل يوم ندما واستدعاء لجناحه من
          الغراب ،فضحك الاعرابي
          وقال :ما انت إلا شيطان !


          من كتاب تحفة الاديب ل السيوطي
          أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
          أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
          تعليق

            #6
            قال إبراهيم بن المنذر الحزاميُّ: "قدم أعرابيُّ من أهل البادية على رجلٍ من أهل الحضر، فأنزله، وكان عنده دجاجٌ كثيرٌ، وله امرأة وابنان وبنتان، قال: فقلتُ لامرأتي: اشوي دجاجةً، وقدميها إلينا؛ نتغدى بها، وجلسنا جميعًا ودفعنا إليه الدجاجة، فقلنا: اقسمها بيننا، نريد بذلك أن نضحك منه، قال: لا أُحْسِن القسمة، فإن رضيتم بقسمتي قسمتُ بينكم، قلنا: نرضى، فأخذ رأس الدجاجة فقطعه، فناولنيه، وقال: الرأس للرئيس، ثم قطع الجناحين، وقال: الجناحان للابنين، ثم قطع الساقين، وقال: الساقان للابنتين، ثم قطع الزَّمِكَّى، وقال: العجز للعجوز، ثم قال: والزَّوْر للزائر، فلمَّا كان من الغد، قلتُ لامرأتي: اشوي ل? خمس دجاجاتٍ، فلمَّا حضر الغداء، قلنا: اقسم بيننا، قال: شفعًا أو وترًا؟ قلنا: وترًا، قال: أنت وامرأتك ودجاجةٌ ثلاثةٌ، ثم رمى بدجاجةٍ، وقال: وابناك ودجاجةٌ ثلاثةٌ، ورمى إليهما بدجاجةٍ، وقال: وابنتاك ودجاجةٌ ثلاثةٌ، ثم قال: وأنا ودجاجتان ثلاثةٌ، فأخذ الدجاجتين، فرآنا ننظر إلى دجاجتيه، فقال: لعلَّكم كرهتم قسمتي الوتر، قلنا: اقسمها شفعًا، فقبضهن إليه، ثم قال: أنت وابناك ودجاجةٌ أربعةٌ، ورمى إلينا دجاجة، ثم قال: والعجوز وابنتاها ودجاجةٌ أربعة، ورمى إليهنَّ دجاجةٌ، ثم قال: وأنا وثلاث دجاجات أربعةٌ، وضمَّ ثلاث دجاجاتٍ، ثم رفع رأسه إلى السماء، وقال: الحمد لله أنت فهَّمْتَنِيهَا".

            أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
            أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
            تعليق

              #7

              إياس قاضي البصرة
              في البصرة وقبل أكثر من ألفٍ وثلاثمائة عام كان يتولى مهمة القضاء بين الناس شابٌ فطنٌ لامع الذكاء اسمه إياس بن معاوية، وكان إياس موهوباً منحه الله قدرةً على حل المشاكل المعقدة والألغاز المحيرة.
              وذات يوم دخل إلى مجلس القاضي رجلان، كان الأول باكياً نادباً خائفاً وهو يقول: يا سيدي القاضي، دفعت إلى صديقي هذا "أبي حسان" مئة ألف درهم، وقلت له إنها أمانةٌ عندك.. احفظها لي حتى أعود من سفري.
              وها أنذا عدت من سفري وطلبت منه أن يرد مالي فأبى وأنكر.
              سأله القاضي:
              - ومن كان معكما عندما أعطيته المال؟
              قال الرجل باكياً:
              - لم يكن معنا أحدٌ. فقد خرج ليودعني، وعندما وصلنا إلى شجرةٍ تقع خارج سور المدينة أعطيته المال.. يا ويلي.. ليتني لم أسافر ولم أعرف أبا حسانٍ هذا!!
              فكر القاضي ملياً ثم قال للرجل:
              - أهدأ يا رجل، واذهب إلى موضع الشجرة التي أعطيته قربها مالك.. لعل الله تعالى يوضح لك هناك ما يساعدك على الوصول إلى حقك، أو ربما دفنت مالك بقرب الشجرة فتتذكر ذلك.
              ثم التفت إلى أبي حسان وقال له:
              - أما أنت فاجلس هنا إلى جانبي حتى يعود صاحبك.
              ومضى القاضي إياس يقضي بين الناس وهو ينظر إلى أبي حسان بين آونةٍ وأخرى. وبعد مدةٍ فاجأه بهذا السؤال:
              - يا أبا حسان: أترى صاحبك قد وصل الآن إلى موضع الشجرة التي أودعك بقربها المال؟
              رد الرجل بسرعةٍ: لا.. إنه يحتاج إلى زمنٍ أطول لوصوله إليها.
              فصرخ القاضي بوجهه:
              - يا عدو الله يا خائن الأمانة.
              فتلعثم الرجل وارتبك وأمسك بيد القاضي ليقبلها وهو يقول:
              - سامحني.. ليحفظك الله أيها القاضي.. سامحني.
              فأمر إياسٌ رجال شرطته أن يحجزوا الخائن حتى يعود صاحبه، فلما عاد هذا وهو لاهثٌ مرتبكٌ يشكو سوء حظه وضياع ماله قال له إياس:
              لقد اعترف الرجل بمالك فخذه منه.

              ... ومما يحكى عن إياس أيضاً:
              ذهب القاضي إياس إلى الحج وفي الطريق نزل مع أصحابه بقريةٍ فسمع نباح كلبٍ فقال: هذا كلبٌ مشدود. ثم سمع نباحه بعد قليل فقال:
              - لقد فكوا وثاق الكلب.
              فلما وصلوا إلى القرية وسألوا عن الكلب وجدوا الحكاية صحيحةً. فقال أحدهم لإياس:
              - وكيف عرفت ذلك؟

              قال: لقد كان نباح الكلب يسمع من مكان واحد فعرفت أنه مقيد.
              ثم سمعت صوته يقرب مرة ويبعد أخرى فعرفت أنه قد أطلق.

              أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
              أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
              تعليق

                #8
                ومن الناس من زينه الله بالفطنة وأكرمه بها .
                بالغ التقدير لهذا الحضور المتقد ..
                تعليق

                  #9
                  قال الاصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ ..
                  قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه. فغضب الاصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل ، فقال : هات
                  فقال الاصمعي
                  قــومٌ عهدناهــم .....سقاهم الله من النو
                  الاعرابي :
                  النو تلألأ في دجا ليلةٍ .....حالكة مظلمةٍ لـو
                  فقال الأصمعي : لو ماذا ؟
                  فقال الأعرابي:
                  لو سار فيها فارس لانثنى..... على به الأرض منطو
                  قال الأصمعي: منطو ماذا ؟
                  الاعرابي :
                  منطوِ الكشح هضيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو
                  قال الاصمعي : الجو ماذا ؟
                  الأعرابي:
                  جو السما والريح تعلو به..... فاشتم ريح الأرض فاعلو
                  الأصمعي: اعلو ماذا ؟
                  الأعرابي:
                  فاعلوا لما عيل من صبره .....فصار نحو القوم ينعو
                  الاصمعي: ينعو ماذا ؟
                  الأعرابي:
                  ينعو رجالاً للقنا شرعت .....كفيت بما لاقوا ويلقوا
                  الأصمعي: يلقوا ماذا ؟
                  الأعرابي:
                  إن كنت لا تفهم ما قلته .....فأنت عندي رجل بو
                  الأصمعي : بو ماذا ؟
                  الأعرابي :
                  البو سلخ قد حشي جلده .....بأظلف قرنين تقم أو
                  الأصمعي:أوْ ماذا ؟
                  الأعرابي:
                  أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ..... تقـول في ضربتها قـو
                  قال الأصمعي:
                  فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني

                  أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                  أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                  تعليق

                    #10

                    الاخطل والخليفة
                    دخل الاخطل يوماً على الخليفة عبد الملك ابن مروان فاستنشده، فقال الاخطل: قد يبس حلقي فمر من يسقيني. فقال عبد الملك: اسقوه ماء. فقال الاخطل: انه شراب الحمار. فقال عبد الملك: فاسقوه لبناً، فقال: عن اللبن فطمت، فقال: فاسقوه عسلاً. فقال الاخطل: شراب المريض. فقال عبد الملك: أذن تريد ماذا؟ قال: خمراً يا أمير المؤمنين. قال: أوعهدتني اسقي الخمر، لا أم لك. لولا حرمتك بنا لفعلت بك ما فعلت. فخرج الاخطل فلقي فراشاً لعبد الملك فقال: ويلك إن أمير المؤمنين استنشدني فبح صوتي فاسقني شربة خمر فسقاه. فقال: أعدله بآخر فسقاه آخر. فقال تركتهما يعتركان في بطني. اسقني ثالثاً. فسقاه ثالثاً فقال: تركتني امشي على واحد. اعدل ميلي برابع. فسقاه رابعاً فدخل على عبد الملك وانشده قصيدته الرائعة التي مطلعها: خفّ القطين فراحوا منك وابتكروا فأزعجتهم نويً في صرفها غيرُ


                    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                    تعليق
                    Working...
                    X