X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    Font Size
    #1


    اسعد الله جميع اوقاتكم بالرضي
    كان الشعر ولا يزال "ديوان العرب "
    ونحن نجعل من الشعر متنفسا لنا ومعبرا
    عنا وحيث أن تاريخ الشعر العربي زاجر
    بالشعر والشعراء فدعوني ادعوكم لكي نكتب
    كل يوم بيتا من الشعر
    بيت شعر تحبه او شاعرك المفضل ....
    شرط ان يكون باللغة الفصحي
    اتمني ان تعجبكم الفكرة وان تشاركوني
    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
    Similar Threads

    Font Size
    #2
    إذا الإيمان ضاع فلا أمانٌ ... ولا دنيا لمن لم يحيي دينا
    ومن رغب الحياة بغير دين ... فقد جعل الفناء له قرينا

    الشاعر محمد اقبال
    تعليق

      Font Size
      #3
      زُدْ دَارَ وُدًّ إنْ أرَدْتَ وُرُوْدَا
      زَادُوْكَ وُدَّاً أنْ رَأوْكَ وَدُوْدَا
      أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
      أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
      تعليق

        Font Size
        #4
        والمرء بالاخلاق يسمو ذكره
        وبها يفضل في الوري ويوقر
        وقد تري كافرا في الناس تحسبه
        جهنميا ولكن طية الطهر
        وقد تري عابدا تهتز لحيته
        وفي الضمير من كفره سقر
        اوغل بدنياك لا تنسي الضمير ففي
        طياته السر عند الله ينحصر
        أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
        أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
        تعليق

          Font Size
          #5
          جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة عن هذا الموضوع وهذه الفكرة الرائعة ... تقبلي تحياتي.

          تعليق

            Font Size
            #6
            بِيَ اليأْسُ أَوْ داءُ الهُيَامِ شَرِبْتُهُ
            فَإيَّاكَ عَنِّي لا يَكُنْ بِكَ ما بِيا

            فما زادني النّاهونَ إلّا صبابة ً
            ولا كثرة ُ الواشينَ إلّا تماديا
            تعليق

              Font Size
              #7
              أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه
              يُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأجَلْ

              فقد تُدرِكُ الحادثاتُ الجبانَ
              ويسلمُ منها الشجاعُ البْطل
              تعليق

                Font Size
                #8
                خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ،
                فما حالُ من أمسَى مَشوقاً كما أضْحَى ؟

                لَئِنْ شاقَني شَرْقُ العُقابِ فَلَمْ أزَل
                أخُصّ بمحوضِ الهَوى ذلك السفحَا

                وَمَا انفكّ جُوفيُّ الرُّصَافَة ِ مُشعِرِي
                دوَاعي ذكرَى تعقبُ الأسَفَ البَرْحا

                وَيَهْتاجُ قصرُ الفارسيّ صبابة ً،
                لقلبيَ، لا تألُوا زِنادَ الأسَى قدْحا
                تعليق

                  Font Size
                  #9
                  أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا،
                  وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
                  تعليق

                    Font Size
                    #10
                    أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
                    يا شفائي منَ الجوى وبلائي

                    إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي
                    في عناءٍ ، أعظِم بهِ منْ عناءِ !
                    تعليق
                    Random
                    Collapse

                    Working...
                    X