X

ثروة قلم (5)

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • 4uonly
    VIP
    • Nov 2018
    • 594

    ثروة قلم (5)







    ♦ من تعلَّمَ القرآن،



    وأجادَ قراءتَهُ أو حفظه،



    وجعلَهُ حِبَّهُ وأنيسَهُ،



    يهرعُ إليه كلَّما تذكَّرَهُ ويؤثِره،



    فقد صحبَ خيرَ جليس،



    وكسبَ خيرَ صاحب،



    وأُنعِمَ عليه خيرُ نعمة،



    وقد اطمأنتْ بها نفسه،



    وزادَ بها أجره.







    ♦ السنةُ النبويةُ بحرٌ من العلم،



    وهديٌ ورحمةٌ وحكمة،



    وزادٌ عظيمٌ لطالبِ العلم،



    وفي شروحها فوائدُ غزيرة،



    ويُعرَفُ من خلالها تاريخُ الإسلام،



    وأحوالُ الرجال،



    وطرقُ الاجتهاد،



    وأنواعُ الاختلاف،



    وغريبُ اللغة،



    إضافةً إلى الأحكامِ الشرعية،



    والآدابِ والأخلاق،



    وأحوالِ المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه،



    وما ترشدُ إليه الأحاديث..







    ♦ أربعٌ لا تضقْ بها:



    عملُك، فإن عليكَ إنجازه.



    وطلباتُ الوالدين، فإنهما أرحمُ من أن يكلِّفاكَ بما لا تطيق،



    وفرضُ الله عليك، فإنك قادرٌ عليه،



    والحوارُ الجادّ، فإنه لا يضيقُ به إلا ضعيفُ الحجَّة.







    ♦ كانوا يهتدون بالنجوم، ويركبون الدواب، ويكتبون على ضوءِ الشمع،



    ومع ذلك أبدعوا وقدَّموا خبرتهم للعالم، وبنَوا حضارة،



    وأنتم تضحكون من آلاتهم البدائيةِ القديمةِ وتتعجبون منها،



    وتستعملون الآلاتِ الحديثة، ولكنكم لا تستطيعون صنعها،



    وتقلدون غيرَكم حتى تعيشوا مثلَهم،



    فأنتم عالةٌ عليهم وعلى قومكم،



    لا تصلحون لقيادةٍ ولا حضارةٍ كما صلحَ آباؤكم.







    ♦ كثيرٌ من الآباءِ لا يتحملون ضجيجَ الأطفالِ وبكاءهم وحركاتهم الزائدة،



    وقد يتعاملون معهم بقسوةٍ لإسكاتهم وثنيهم عن أصواتهم القويةِ النافذة.



    وإذا سلَّمنا بحقِّ الأبِ في الحصولِ على نصيبهِ من الراحةِ والهدوءِ بعد يومٍ من العمل،



    ولطبيعةِ بعضِ الآباءِ في حبِّ السكونِ وراحةِ البال،



    ولتفرغِ بعضهم لأعمالٍ خاصةٍ في بيوتهم تتطلبُ الهدوء،



    فإنه أيضًا تراعَى طبيعةُ الأطفالِ وهم في هذه السنِّ الصغيرة،



    فإن رفعَ الصوتِ والبكاءَ وما إليه جزءٌ غيرُ متكلَّفٍ من حياتهم،



    فهم لا يتعمَّدون هذا، ولا يتقنون تمثيله،



    وإذا طُلِبَ منهم السكوتُ فكأنما يُطلَبُ من السيارةِ ألّا تُصدِرَ صوتًا إذا اشتغلت!



    ولكنَّ الأمَّ هي التي تتقنَ فنَّ إسكاتهم وتهدئتهم،



    وتربيتهم وإفهامهم بلغتها معهم،



    حتى يتعلموا هذا ويتمرنوا عليه شيئًا فشيئًا،



    والأبُ يحاولُ أن يبتعدَ عن مكانَ الضجيجِ ما استطاع،



    أو يغلقَ بابَ غرفتهِ عليه،



    وكان الله في عونِ الأمِّ التي تعيشُ بين ضجيجهم ليلَ نهار،



    ولا تطلبُ من والدهم تخفيفَهُ عنها ولو مرةً واحدة!



    الموضوع منقول للافادة


    Link

Working...
X