X

إحذروا من تصنع الأحزان

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Nov 2018
    • 600

    إحذروا من تصنع الأحزان



    يروى أن عروة بن آلزبير قطعت رجله لمرض آصآبه

    وفي نفس آليوم

    توفي اعز ابنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسه فرس ومات

    فقال عروة : اللهم لك الحمد

    إنّا لله وإنّا إليه راجعون

    أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً

    وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً

    إن ابتلى فطالما عافا

    وإن أخذ فطالما أعطى

    وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة



    ومرت الايام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة

    فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر



    فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته



    قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟



    قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ

    وليس في ذلك الوادي

    أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً

    فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي

    وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد



    فهرب البعير فأردت اللحاق به

    فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل

    فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب

    فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك

    فقد مزقه الذئب بأنيابه

    فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي

    فهشم وجهي وأعمى بصري !!!



    قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا

    فقال الشيخ : أقول اللهم لك الحمد

    ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً

    هذا هو الصبر حقاً

    والصابرون بشرهم الله بقوله :

    { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب }


    Link

Working...
X