X

من طرائف الصبية

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Nov 2018
    • 600

    من طرائف الصبية



    يقال إن المعتصم أثناء مروره في البلاد

    دخل دار رجل فقير لتفقده

    ووجد فيها إلى جانب الرجل وزوجته

    ابنه الصبي الذي لا يزيد عمره على 12 سنة

    فسأله المعتصم :

    أيهما أحسن ؛ دار أمير المؤمنين أم دار أبيك؟!

    فرد عليه الصبي بكل ذكاء :

    إذا كان أمير المؤمنين في دار أبي ، فدار أبي أحسن

    فقهقه المعتصم حتى بانت نواجذه

    ثم مد يده أمام الصبي

    - وكان يزين إحدى أصابعه خاتم ثمين -

    وسأله سؤالا أغبى من الأول:

    هل شاهدت في حياتك أحسن من هذا الفص في هذا الخاتم؟!

    فأجابه الصبي بكل خبث : نعم ، إنها اليد التي هو فيها

    عندها خلع المعتصم الخاتم ومنحه للصبي

    واشترى للرجل منزلا كبيرا لم يكن ليحلم به



    وراقني أكثر من ذلك الصبي صبي آخر

    عندما كان يستمع بشغف وإعجاب لقصيدة

    كان يلقيها الشاعر الفرزدق على مجموعة من الناس

    في جامع البصرة

    ولفت نظره حسن استماع ذلك الصبي له

    فلما انتهى من إلقاء قصيدته، التفت للصبي وسأله :

    كيف سمعت يا بني؟!

    فقال : حسن يا عم

    فسأله مرة أخرى بغباء قائلا : أفَيَسُرّك أن أكون أنا أباك ؟!

    فرد عليه الصبي بذكاء وخبث

    لا يقلان عن الصبي الأول، عندما قال :

    أما أبي، فلست أرضى به بديلا

    ولكنني وددت أن تكون أنت أمي

    فضحك من رده كل من كان في الجامع

    وأصبحوا بعد ذلك لا ينادون الفرزدق إلا بـ« الفرزدقة »

    وقال بعدها :

    إنني لم أخجل في حياتي كلها

    قدر خجلي من إجابة ذلك الصبي اللعين


    Link

Working...
X