X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة





    الشيخ الكفيف

    الذى صفع بونابرت على وجهه 1798



    "سليمان الجوسقى" المولود في القرن الـ 18

    في قرية "جَوْسَق" التابعة لمركز بلبيس

    في محافظة الشرقية

    ومن كتّاب القرية للأزهر



    شخصيته الودودة وحب زملائه المكفوفيين

    مهدوا له الطريق فى تنظيم امورهم

    وإقامة إمبراطورية إقتصادية للمكفوفيين

    فى ربوع مصر

    جمع منهم الفائض من أموالهم

    وأنشأ لهم المطاحن والمخابز

    كفلت لهم عيشة كريمة

    وقال عنه الجبرتى :

    "وسار فيهم – المكفوفين - بشهامة وصرامة وجبروت

    وجمع بجاههم أموالًا عظيمة وعقارات"



    ولما قامت ثورة القاهرة الأولى 1798

    نظم الجوسقى جيش من المكفوفيين

    لمقاومة الإحتلال

    و كان يرسل أتباعه للوقوف قدام حانات الخمور

    بحجة التسول ، ويرددوا " لله يامحسنين"

    وأثناء إحتكاكهم بالجنود الفرنسيين السكارى يطعنوهم ويجروا



    وصل خبر الجوسقى وجنوده المكفوفيين

    لنابليون بونابرت

    وعرف إنهم ورا إغتيالات الجنود الفرنسيين

    فأمر بالقبض عليه

    وأثناء التحقيق معاه أغراه بـ حكم مصر

    فأظهر الجوسقى موافقة على العرض

    ومد نابليون إيده لمصافحة الجوسقى

    وبمجرد ما أمسك الجوسقى

    إيد نابليون بإيده اليمين

    رفع الجوسقى يده الشمال

    وصفع نابيليون على وجهه وقال :

    " معذرة يا بونابرتة هذه ليست يدي

    هذه يد الشعب"

    فجن جنون نابليون وأمر بقتل الشيخ الكفيف

    وإلقاء جثته في النيل

    وفى السجن بدأ التحقيق والإتهام والإهانة

    ورغم الإدانة لم يعدم

    ومات بعدها بشهور فى سجنه



    المصادر

    تاريخ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار .. الجبرتى

    مسرحية " الدودة والثعبان " .. على أحمد باكثير

    جريدة الوفد 15 مايو 2010 أ. إبراهيم عبد المعطى

    جريدة الوفد 16 أغسطس 2011 أ.مصطفى عبيد


Working...
X