X

ليسَ حُبُكَ - سيدي -قولاً يُقالْ

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • 4uonly
    VIP
    • Nov 2018
    • 594







    ليسَ حُبُكَ - سيدي -قولاً يُقالْ

    أو تُبَرْهِنُهُ مراسيمُ احتفالُ



    ليسَ حبُكَ لعبةً ناريةً

    ليسَ تزيينَ الشوارعِ بالحبالْ



    إنّما الحبُّ الحقيقيْ للنبيْ

    إتّباعٌ لهداهُ وامتثالْ



    وكفى الناسُ احتفالاً بالنبي

    أن يُصلّوا كلما نادى بلالْ



    ????????????????????????

    ......... لسيد المرسلين ......

    صلوا عليهِ وسلموا تسليما,

    أمرٌُُُ الهياً بِه أوصينا



    ولتُكثروا مِنها عليهِ فإنهُ

    خير الورى عند الإلهِ مكينا



    بأبي واُمي كم اُحِبهُ راغباً

    وبذكرهِ قلبي يهيجُ حنينا



    وللهف نفسي أن أكون جوارهُ

    وبقُربهِ فالحشر يوم الدينا



    ذاك اليتيم ء بيِه منذُ وصولهِ

    الدُنيا وتمهُ بعدهُ بسنينا



    فهو الذي جاء الخلآءق رحمةً

    وهادياً ومُبشراً ومبُينا



    وهو الذي ذآق الأسى من أجِلنا

    والسب والتجريح والتخمينا



    من بعد أن كان الصدوق لسانهُ

    وبأنهُ عند الجميع أمينا



    عرضوا عليه وفاوضوه بمُلكِهم

    لكنهم فشلوا بُكِل يقينا



    وهو الذي أُسري به من بكهً

    فوق البُراقِ إلى السمآءِ عظيما



    هو من تخلى عنهُ حتى أهله

    وتكالبت في وجههِ الباقينا



    وهو الطريد وكان سيد قومهِ

    مِن قومِهِ من إجل هذا الدينا



    وهو المُهاجر والمفارق أرضهُ

    مُتغرباً عنها لحُباً فينا



    وهو الذي وصل المدينة لآجأً

    أوسً وخزرج معشراً يمنينا



    فناصروه وآمنوا بهِ كُلهم

    وحموه والتفوا عليهِ جميعا



    صلى عليه اللهُ مِن علياءهِ

    وسلآم ربي يبلغُ اليآسينآ



    فهو الذي قد قال فينا ٱننا

    ألين قلوب الأرض ف الثقلينا



    وبأن إيمان الإله بأرضنا

    والحكمة المُهداة منهُ ألينا



    وهو الذي خاض المعاركِ كُلها

    مِن أجل هذا الدين أن يأتينا



    من أجل نُصرة دين رباً واحداً

    أوحى إليه كتابهُ يهدينا



    فّصدْع بِما يؤمر وبلغ دينهُ

    واللهُ يعِصمهُ مِن الغاوينا



    وٱلى ملوك الأرض أوفدّ رُسلهُ

    يدعو إلى الإسلام ديناً دينا



    وهو الذي طرد اليهود لغِدرهم

    والمكر والتدليس حيناً حينا



    وهو الشفيع لنا إذا ضاقت بِنا

    نفوسنا ف الحشر والباقينا



    فجزآهُ ربي خير ما يُجزى بهِ

    عبداً نبياً داعياً يُحيينا



    أوفى وأجزل ما عليهِ مُبلغاً

    ومُحذراً مِن كُل ما يُغوينا



    ودعا إلى التوحيد للملك الذي

    لاغيرهُ مِلك" بيوم الدينا



    وأتم نعمة ربنا بلسانهُ

    وأقام هذا الدين ذاك الحينا



    فلكم أتوق إلى زيارة مسجداً

    اسم النبي بهِ يظلُ قرينا



    ولكمّ أُحبُ مُحّمدّاً وأودهُ

    مُتمسكاً بُهداهُ دوماً دينا



    واللهُ يشهدّ أنه قدوتي

    ما حييتُ إلى المماتِ دفينا



    لمُحمدّاً يامن بهِ قدّ ءامنوا

    صلوا عليهِ وسلِموا تسليما



    ولتُكثروا مِنها عليهِ فإنهُ

    خيرُ الورى عِند الإله مكينا

    .


    Link

Working...
X