X

اقتباسات متفرقة...في أدب التعامل وجميل الأخلاق

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة





    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين





    حينما تسلل الملل الى داخلي يوما ما وانهكني التعب حتى أقعدني نظرت من حولي فلم أر بدا من التوجه إلى مكتبتي فأخذت أحدهم فقرأت فيه الشيء الجميل



    فعزمت على أن أقتبس شيء عن التعامل وفنونه من كل مصدر

    ليفيدي أولا ولنتذكر سويا أننا أهل لآداب التعامل معا قبل غيرنا



    أسأل الله ان يفيدني والقارئين ويكتب لنا الأجر



    ---------------------

    1

    لنأخذ من أنفسنا خير الأمر وجميل الفعل

    عن جابر بن سمرة قال : كنت في مجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبي سمرة جالس أمامي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء ، وإن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا. مسند أحمد



    -------------------

    2

    ذهب رجل مريض إلى حكيم شاكيا

    وقال له: لا أستطيع التوقف عن مص إبهامي!

    فأجاب الحكيم: لا تقلق الأمر يسير فقط اختر إصبعا مختلفا للمص كل يوم من أيام الأسبوع

    بذل المريض جهده لإتباع هذه النصيحة وقبل أن ينتهي الأسبوع كان قد شفي .



    عندما يتحول العيب إلى عادة تصعب مكافحته ولكن عندما يتطلب منا مواقف واعية وقرارات وخيارات عندها نستطيع إيقافه فورا.



    -------------------

    3

    قيل لا بن المبارك رحمه الله : ما خير ما أعطي الرجل بعد الإسلام ؟قال : غريزة عقل ،

    قيل : فإن لم يكن قال : أدب حسن ،

    قيل : فإن لم يكن ؟ قال : أخ صالح يستشيره ،

    قيل : فإن لم يكن ؟ قال : صمت طويل ،

    قيل فإن لم يكن ؟ قال موت عاجل .



    الادارة والقيادة .. عقل ومشاعر.



    سافر حكيم مع بعض أتباعه وفي أثناء الطريق لمح أحد أتباعه تجمعا بسيطا للماء

    فأخرج إناءً صغيرا وعباء الماء فيه ثم أعطاه لمعلمه

    أخذه الحكيم ورفعه إلى فمه ليشرب منه وعندما لامس الإناء شفتيه أحس بأنظار اتباعه ترقبه

    وبدلا من أن يشرب الماء سكبه وهو يقول: "هذا الماء أقل من أن يروي الجميع، وأكثر من أن يشرب منه واحد فقط دعونا نكمل مسيرتنا".



    لكي تكون قائد ناجحا قدر حقوق من حولك.




    العفوا عن الظالم



    قال الإمام ابن سماعة: "سمعت الإمام أحمد بن حنبل يقول: كل من ذكرني ففي حلّ إلا مبتدعاً، وقد جعلت أبا إسحاق -يعني المعتصم- في حلّ، فقد رأيت الله، يقول: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} (النور:22)، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه بالعفو في قصة مسطح، وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم في سببك؟".



    مزيدا من الدفء والاحترام



    يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها

    وفي أحد ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل إلى سلحفاته فوجدها قد دخلت في يغلافها الصلب طلبا للدفء



    فحاول أن يخرجها فأبت ضربها بالعصى أيضا فلم تأبه به صرخا فيها بلا حراك



    فدخل عليه أبوه وهو غاضب وقال له: ما بك يا بني ؟فحكى له الطفل مشكلته مع السلحفاء



    فتبسم الأب وقال له: دعها وتعال معي ثم أشعل المدفأة وجلس وجلس بجواره مع طفله يتحدثان ... ورويدا رويا إذا بالسلحفاة تقرتب منهم لأجل الدفء



    فبتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إذا أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك ولا تكرههم إلى فعل ما تريده بعصاك.






    هذا أحد الشخصيات المؤثرة في الحياة فهم يدفعون الناس إلى احترامهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم ...عبر اعطاءهم من دفء نصحهم واهتمامك الكثير الكثير

    وكذلك البشر فلن تستطيع أن تسكن قلوبهم إلا بدفء مشاعرك وصفاء قلبك ونقاء روحك



    تواضع السلف



    كان عند عمر بن عبد العزيز قوم ذات ليلة في بعض ما يحتاج إليه،

    فغشي سراجه، فقام إليه فأصلحه، فقيل له:يا أمير المؤمنين! ألا نكفيك؟

    قال: وما ضرَّني؟ قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز




    الأخطاء ومنهج الأخيار



    وجاء عن عمر بن الخطاب أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري – رضي الله عنهما - : "ولا يمنعنَّك قضاءٌ قضيت فيه اليوم فراجعت فيك رأيك ، فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحقَّ ، فإن الحق قديم لا يبطله شيء ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل"



    وقال الزمخشري : "إياك والمكابرة والمغالطة وأنهاك عن الأغاليط وأربأ بك عن التخاليط" .



    والهوى قد يعمي الإنسان فلا يقبل الحق الواضح الأبلج ، لذا حذر أئمتنا رحمهم الله تعالى من هذا المسلك .



    نموذج من نصح السلف



    عن محمد بن عمر التنوخي، قال: كتب المنصور إلى الاوزاعي.

    أما بعد...فقد جعل أمير المؤمنين في عنقك ما جعل الله لرعيته قبلك في

    عنقه، فاكتب إلي بما رأيت فيه المصلحة مما أحببت.



    فكتب إليه.



    أما بعد...فعليك بتقوى الله، وتواضع يرفعك الله يوم يضع المتكبرين في

    الارض بغير الحق، واعلم أن قرابتك من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم

    ـ لن تزيد حق الله عليك إلا عظما، ولا طاعته إلا وجوبا.



    جميل الأثر ماكان في الأهل



    روي أن عمر بن عبدالعزيز ـ رضي الله عنه ـ لما مات ابنه, دفنه عمر وسوَّى عليه التراب ، ثم استوى قائماً فأحاط به الناس، فقال: رحمك الله يا بني ؛ قد كنت براً بأبيك ، والله ما زلت منذ وهبك الله لي مسروراً بك، ولا والله ما كنت قط أشد بك سروراً، ولا أرجى بحظي من الله تعالى فيك، منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه.




    منقول للفائدة






    https://uptobox.com/affiliate?aff_id=4308314
Working...
X