X

(( صــــدق الله ... وكـــــذب بــطــن أخــيك )

المنتدى الاسلامي

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة





    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليه نتوكل وبه نستعين



    هل ضاق بك و بقلبك الهم من عدم ظهور النتائج وبزوغ الفجر على ارضك

    فلا تدرك هل امرك وفعلك صوابا ام خطأ



    هل دار مثل هذا في نفسك

    ؟؟

    وهل سمعت من غطرسة الشيطان ما يقول لك ( لا يؤثر في شيء مما تقوم به )



    فتخبو نفسك شيئا فشيئا في الحيره

    فيدور في نفسك ..

    هل القران شفاء ؟؟

    فاني استشفي به فماباله لم يزل مابي ولم يؤثر في اعراضي

    سنينا وانا بهذا الحال ؟؟

    سنينا عجاف .. يأكلن ماقدمن لهن ..



    لم يتغير شيء !!

    ولم اتقدم خطوه !!



    وكلما قلت شفيت ..

    من حيث لا ادري انتكست ..

    وان شكوت حتى ارتاح ..

    اجد اني بشكواي تعبت ..!!

    هل ارفع الصوت واقول مابال دوائي لم يجدي معي نفعا !!

    فيوبخني الجميع !!

    مؤمنٌ أنا بأن العسل شفاء ولكنه لم يؤثر فيّ !!

    وفي الحجامة فيها شفاء ومافي جسدي موضع الا وتحجمت ..

    فمابال الشفاء لم يطرق بابي ..

    أزداد سقما ..

    وازداد تعبا ..

    هل اركض خلف سراب !!

    مؤمن بأنه شفاء ..

    ولكن ...

    هل ابوح واتكلم بما يدور بنفسي وما اراه بأم عيني


    سأجد نفسي في زنزانة الاتهام بالبوح بوساوس الشيطان ..

    ولا انكر على شيطاني بأمر هذه الوساوس ..

    ويقال لي الا تؤمن بقول الله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصلح إيمانك وأصلح يقينك ..

    اذن سأكتمها في نفسي واسير على علاجي على مضض واطحن الحرب بيني وبين نفسي ( وهنا يحدث ضعفا لا يدركه المبتلا )



    فصدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فماقالوا فيه شفاء فهو فيه شفاء وهنا سنتعلم من حديث ( صدق الله وكذب بطن أخيك ) شيئا من هذه الامور حتى تطمئن النفس وتؤمن بهذا الامر وتزول في ذلك الشكوك والظنون وتطمئن لله وما اخبر به وتغلق الابواب على الشيطان فلا بدخل بهذا المدخل علينا ونسير بضعف في علاجنا والله الموفق سبحانه وتعالى والهادي الى سواء السبيل ..

    روى البخاري في صحيحه في كتاب الطب وكتاب دواء المبطون عن أبي سعيد قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن أخي أستطلق بطنه فقال ( أسقه عسلا ) فسقاه فقال إني سقيته فلم يزد الأ أستطلاقا فقال (صدق الله وكذب بطن اخيك )





    وفي روايه

    أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال ( أسقه عسلا ) ثم اتى الثانيه فقال ( أسقه عسلا ) ثم أتاه الثالثه فقال ( أسقه عسلا) ثم اتاه فقال قد فعلت فقال ( صدق الله وكذب بطن أخيك أسقه عسلا فسقاه فبرأ )

    وفي هذا الحديث سنتعلم وقفات



    أولا ( صدق الله ) الإيمان بما أخبر الله ورسوله بأن فيه شفاء فهو فيه شفاء ولا شك في ذلك





    الثانيه عند قوله ( كذب بطن أخيك ) وقفات مهمه يجب التأمل فيها والوقوف عليها





    الثالثه التكرار والأستمرار على الدواء يكون بإيمان

    وسأتم بحول الله لاحقا واتمنى منكم التأمل في الحديث

    والله الموفق سبحانه وتعالى





    الإيمان بما أخبر الله ورسوله بأن فيه شفاء فهو فيه شفاء



    وهذه هي القاعده التي تطحن رحى الشيطان عليها فأن نالها اوشيئا منها شيئا سهل عليه ما فوقها ومادونها فقد علمنا ان زمزم فيه شفاء والعسل فيه شفاء الحجامه والقران فيها شفاء وهذه ان لم يصحبها ايمان يغلب على القلب بقوة تأثيرها وفاعليتها واعتقادا جازما بتأثيرها باذن الله في تأثيرها هنا لم تثمر فيه بالصوره التي تدل على قوة ثقته بالله وايمانه بما اخبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم



    فلا بد من ايمانا بالله فيما اخبر به سبحانه لا يزلزله شيطان ولا تشكيك ولا بطلان ولا دون ذلك لان المصدر والمخبر هنا هو الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم



    ففي الحديث المذكور بعد ان كرر الرجل ما أوصاه به رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر انه فعله ولم يجد الأ الأستطلاق كان الرد بإيمان وبقوه والرفض بأن يكون غير ما اخبر الله بأن فيه شفاء فقال ( صدق الله ) وكأنها موجهه لما يلقي الشيطان من وساوس في الصدر وتؤيدها ما يشاهده بعينه ( زاد استطلاقا ) فهنا لابد ان يرفض مايمليه الشيطان وما تراه فالحقيقه هو ايمان بما اخبر الله واعتقاد جازم به ان فيه شفاء ..



    اذن القران شفاء لمن هو مؤمن به وأنه شفاء له

    وايضا لابد من ايمان بفائدته ( اذن ايمان يسبق استخدام الدواء وايمان بصدق ما اخبر به الله سبحانه وتعالى )

    والعسل فيه شفاء ايمانا بما اخبر الله سبحانه وتعالى

    وكذلك الحجامه وكذلك وكل ماورد في هذا الامر

    اذن يجب ان يكون في هذا الجانب ( صدق الله )

    ايمانا ويقينا يسبق الدواء والسبب وايمانا يرافق الدواء

    تأثير الدواء يختلف بقوة ايمان ويقين من يستخدمه

    من الايمان بما اخبر الله ان ترفض ما يلقي الشيطان من وساوس فيما اخبر الله بأنه فيه شفاء





    قال الخطابي موضحا لهذا المعنى وفي تعليقه على الحديث السابق ( وقد يتخلف الشفاء عن بعض من يستعمل طب النبوه وذلك لمانع قام بالمستعمل من ضعف اعتقاد في الشفاء وتلقيه بالقبول واظهر الامثله في ذلك القران الذي هو شفاء لما في الصدور ومع ذلك فقد لا يحصل لبعض الناس شفاء لما في صدره لقصور في الاعتقاد والتلقي بالقبول بل لا يزيد المنافق الا رجسا الى رجسه ومرضا الى مرضه فطب النبوه لا يناسب الا الابدان الطيبه كما ان شفاء القران لا يناسب الا القلوب الطيبه والله اعلم

    من فتح الباري



    فقد ( صدق الله ) سبحانه وتعالى وهذه اول قاعده كما ذكرت تدور رحى الشيطان عليها حتى يسير المرء بضعف في علاجه او بأحباط





    ثانيا ( كذب بطن أخيك ) وقفات في هذا الجانب



    ***

    **

    *

    يتبع بحول الله وقوته










    https://uptobox.com/affiliate?aff_id=4308314
Working...
X