X

حالُ المؤمنِ لما تشتهى نفسهُ أمراً ..

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Oct 2018
    • 844





    السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه



    حالُ المؤمنِ لما تشتهى نفسهُ أمراً ..



    يُصلح فيه نيتهُ ليكون لله خالصاً وينزع حظ نفسه منه !



    ثم يرفع أكف الضراعهِ إلى الله يرجو أن يكون فيهِ الخير ..



    وينكسر للهِ فى كُلِ موطن ساجداً قلبهُ بينَ يديه ..مُعلنا

    توحيدهُ الخالص له سبحانه



    بأنه الرزاق وأنه المعطى وأنه الوهاب وأنه المُدبــر ...



    ويتحسس أوقات الإجابهِ ويطلبُ من اللهِ موقناً أنهُ قد استجــاب ..



    ولما يشاء الله لحاجته أن تكون ..يفزع إلى الله خشيه أن يكون كمن قيل فيه :



    "وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض "



    ويُقلبَ وجهِ بين يدىَّ الله سائلاً إياه ان يهب له قلباً شاكراً



    على الدوام معلقاً بالله أبداً عند المنعِ والعطاء



    وفى قلبه هذه الآيات : "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون"



    ولسانَ حالهِ "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ"



    وجُلُ خوفهِ أن ينشغل بالنعمِ عن اللهِ عزوجل أن يكون ممن يعبدون اللهَ على حرف !



    ويبقى هذا جهادهُ أبداً أن يُعلقً قلبهُ بالله مفتقراً إليه ..شاكراً لأنعُم الله عليه ..راضياً بالله وعن الله ..طالباً لرضاه



    فاللهم إنا نسألكَ ألا تصرف قلوبنا عنك بعد العطاء ..

    يارب لا تشغلنا عنكَ إلا بك !








    Link

Working...
X