X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    Font Size
    #1

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهُ


    سرّ سعادتك في طاعة ربّك سُبحانهُ


    .................................

    يقول أحدهم: في زحمة الحياة .. فجأة وجدت نفسي بلغت الأربعين من العمر .. ثم الخامسة والأربعين .. ثم قاربت الخمسين
    !!
    هذه الأرقام لم أتأقلم معها بعد ؟! وبدأت أشعر بالخوف من سن الستين.

    لاحظت أن الباعة يقولون لي ( يا حاج ) والاولاد يقولون : ( يا عم ) .. ثم صار الشباب في المحلات يعطونني كرسي كي أرتاح !!

    كانت معاملة مميزة تمييزاً سلبياً ،،

    ولكنني من جهة أخرى .. تمعنت في سيرة أفضل الخلق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد بدأ الوحي ينزل عليه وهو في الاربعين، وحارب الكفار وهو في الرابعة والخمسين واستمر بمحاربتهم لنشر دين الله حتى اخر عمره .

    والسيدة خديجة كانت في عز قوتها وهي في سن الاربعين حيث أنجبت أولادها وبناتها فيما بعد هذا العمر ..
    استنتجت أن العمر هو عبارة عن عداد للأيام فقط .. وأن العمر الحقيقي هو ما تشعر به أنت في قلبك عن نفسك
    ...

    فالشعور بالرضى والسعادة هو أمر بيدك أنت لا بيد عداد الأيام، لذلك عندما تصل لهذا العمر..

    فأنت في بداية طور جديد من أطوار الشباب.


    لذلك ابدأ بحفظ القرآن لأنك في قمة شبابك واجتماع قدراتك...حافظ على السنن الراتبة...صم ثلاثة أيام في الشهر ... اجعل لك خلوة في جوف الليل بربك... ضع لك بصمة في دروب الخير ليبقى اسمك .. واترك اثراً ليحيى ذكرك،

    ( لا شيء يستحق الحزن والندم في حياتك ، سوى تقصيرك في جنب الله )
    أفرح أنك بقيت على قيد الحياة يومًا جديداً ؛ ففي هذا اليوم ستقيم صلوات وتزرع حسنات ، وتقدم صدقات ، فأنت الرابح الفائز ، فاغتنم كل دقيقة .. فإنها لن تعود
    .

    يوم التغابن .. أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة !!
    بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية ، او تسبيحة أو تحميده أو تهليله ، والمتاجرة مع الله لا حدود لها ، فالله الله في حسن استثمار ما تبقى من أعمارنا ...

    وهذه وصية لي ولكم : لنغتنم اعمارنا .. وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
    " خَيْرُ النَّاسِ مَن طالَ عمُرُه وَحَسُنَ عملُه " أو كما قال عليه السلام.

    اللهم بارك لنا في إيماننا ، و أوقاتنا ، وأعمالنا ، وأعمارنا ، وأحسن خاتمتنا ، اللهم آمين
    .


    المصدر: رسالة من الصديق – عبد الله محمد الرقيب.



    .................................................

    في أمانِ الله.
    نَقاءً - كَزَهرِ الياسَمينِ - كُنْ.
    Similar Threads

    Font Size
    #2
    في الصميم جزاك الله عنا خيرا
    تعليق
    Working...
    X