X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    السّلامُ عليكمُ ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ

    إخوتي في الله؛ رُوّاد بوّابة داماس؛
    فيما يلي مقال قيّمٌ، وطيب تذكير مهم.
    :




    :

    على رؤوس الأشهاد

    ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇


    ☑️
    يأتي صاحِب الرّشْوة يوم القيامة بِرِشْوته ؛ فيَفتَضِح على رُؤوس الخلائق

    ????قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَاللّه لا يَأْخُذ أحَد مِنْكُم شَيْئًا بِغَير حَقّه إلاّ لَقِي اللّهَ يَحْمِلُه يَوْم القِيَامَة ، فَلأعْرِفَنّ أحدًا مِنكُم لَقِي اللّهَ يَحْمِل بَعِيرًا لَه رُغَاء ، أوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَار ، أوْ شَاةً تَيْعَر . رواه البخاري ومسلم .

    قال ابن الأثير : يُقَال : يَعَرَتِ العَنْزُ تَيْعِر ، بِالكَسْر ، يُعَارا ، بالضّم : أيْ : صَاحَت . (النهاية في غريب الحديث والأثر)

    قال القسطلاّني : " فَلأعْرِفَنّ " أي : والله لأعْرِفَنّ
    (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري)

    ???? وقال عُمر رضي الله عنه : لا تَنْظُروا إلى صلاة أحَدٍ ولا إلى صيامه ، ولكن انْظُرُوا إلى مَن إذا حَدّث صَدّق ، وإذا ائتمِن أدّى ، وإذا أشْفَى وَرِع . رواه ابن المبارك في " الزهد " وأبو داود في " الزهد " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
    قال زُهير – أحَد رُواتِه - : الإشْفَاء : الإشْرَافُ عَلى الشّيء .

    ???? قَال الزّمَخْشَرِيُّ : أيْ : إذا أشْرَفَ على مَعْصِيّة امْتنع .
    (الفائق في غريب الحديث والأثر)

    وكذلك : إذا أشرَف على طَمَع لا يَحِلّ له امتَنَع خَوْفًا مِن الله عزّ وجَلّ .

    ⚫️ قال السَّرِيّ السَّقَطِيّ : ثلاث مَن كُن فيه استكمَل الإيمان : مَن إذا غَضِب لَم يُخْرِجه غَضَبه عن الْحَقّ ، وإذا رَضِي لَم يُخْرِجه رِضَاه إلى البَاطل ، وإذا قَدَر لَم يَتَنَاول ما لَيس له . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    ???? ونَصَح سُفيان الثوري يوما رجُلا فيما يَتعلّق بِكَسبِه ، فقال الرجل : ما أصنَع بِعِيالي ؟! فقال سُفيان : : ألاَ تَسمَعون إلى هذا ؟! يقول : إذَا عَصَى اللهَ رُزِقَ عِيَالُه ، وَإذَا أطَاعَ اللهَ ضُيِّعَ عِيَالُه . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    ◾️ قال ابن القيم رحمه الله : ما أخَذ العَبد ما حُرِّم عليه إلاّ مِن جِهَتَيْن :
    إحداهُمَا : سُوء ظنّه بِرَبّه ، وأنه لو أطاعه وآثَرَه لَم يُعطِه خَيرًا مِنه حَلالا .
    والثانية : أن يكون عَالِمًا بِذَلك ، وأنّ مَن تَرَك لله شيئا أعاضَه خَيْرا مِنه ، ولكن تَغلِب شَهوَتُه صَبْرَه ، وهَوَاه عَقْلَه .
    فالأوّل مِن ضَعْف عِلمِه . والثاني مِن ضَعْف عَقْلِه وبَصِيرَته .
    (الفوائد)




    .......................

    في أمان الله.
Working...
X