X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    #21
    أحشفا وسوء كلية
    ​​أما قصة هذا المثل فقد كانت لذلك الأعرابي الذي ذهب ليشتري التمر، ولكنه وجده سيء، كما أنه لاحظ غش البائع في الميزان، وعندها قال له هذا المثل، ليستخدمه في التعبير عن وجود أمرين مكروهين في فعل واحد.
    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
    تعليق

      #22
      إنما نعطي الذي أعطينا
      حكاية المثل ودلالته : وأصل هذا المثل أن رجلاً ولدت له زوجته بنتاً فامتعض وصبر ، ثم أنجبت له ابنة ثانية فتضايق وصبروا في المرة الثالثة أنجبت له ...بنتاً كذلك،فما كان منه إلا أن هجرها وأقام في بيت قريبٍ منها فلما رأت ذلك قالت:
      ما لأبي الذلفاء لا يأتينا = وهو في البيت الذي يلينا
      يغضب أن لم تلد البنينا = وإنما نعطي الذي أعطينا

      فلما سمع الرجل ذلك طابت نفسه ورجع إليها.

      يضرب في الاعتذار عن شيء لا يملك الإنسان دفعه أو حدوثه
      أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
      أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
      تعليق

        #23
        حوتا تماقس
        حكاية المثل ودلالته : مماقسة على وزن مفاعلة من المقس.يُقال مقسه في الماء إذا غطَّه وغطسه.يضرب للرجل الداهي يعارض غيره وينشد :

        فإن تك سباحا فإني لسابح وإن تك غواصا فحوتا تماقس

        يضرب للدلالة على الاستعداد والأهبة
        أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
        أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
        تعليق

          #24
          تشكيل الأمثلة يسهل قراءتها وفهمها أكثر
          تعليق

            #25
            Originally posted by hamidkh *
            تشكيل الأمثلة يسهل قراءتها وفهمها أكثر
            إن شاء الله يتم مراعاة التشكيل ليسهل قراءتها وفهمها للجميع
            بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك الله خيرا على مرورك وتشريفك
            أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
            أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
            تعليق

              #26
              ان تشكيل النصوص يأخذ وقتا معتبرا لهذا اقترح عليك اربع مواقع مختصة في التشكيل الفوري للنصوص :
              http://www.7koko.com/apps/tashkil/index.php
              http://www.ali-soft.com/portal/index.php#tab/1
              http://www.tahadz.com/mishkal
              https://learning.aljazeera.net/en/siteinstructions/pages/0d112445-3dad-4f8c-9518-3a4c8be95f75
              تعليق

                #27
                Originally posted by hamidkh *
                ان تشكيل النصوص يأخذ وقتا معتبرا لهذا اقترح عليك اربع مواقع مختصة في التشكيل الفوري للنصوص :
                http://www.7koko.com/apps/tashkil/index.php
                http://www.ali-soft.com/portal/index.php#tab/1
                http://www.tahadz.com/mishkal
                https://learning.aljazeera.net/en/siteinstructions/pages/0d112445-3dad-4f8c-9518-3a4c8be95f75
                فشكراً لكم على جهودكم الرائعة، وعلى عملكم وتعاونكم

                جزاكم الله خيرا
                أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                تعليق

                  #28
                  قَطَعت جهِيزة قَول كل خطِيب

                  ويعود أصل هذا المثل إلى عراك حدث بين قبيلتين أدى لمقتل أحدهما، فسعى كبار القبائل المجاورة للصلح بينهم قبل أن تنشب نار الحرب بينهم، ودفع دية القتيل، فدخلت جارية تسمى جهيزة قاطعة لحديثهم وأخبرتهم أن أهل القتيل أخذوا بثأر قتيلهم، فقال كبيرهم قطعت جهيزة قول كـل خطيب.
                  أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                  أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                  تعليق

                    #29
                    نومه عبود

                    روى الفراء عن المفضل بن سلمة قصة لعبد أسود كان يدعى عبود ، وكان عبود هذا حطابًا يعمل جمع الحطب وبيعه ، وكان يغيب في التحطيب كثيرًا وفي النوم أكثر ، ويقال أنه ذات مرة بقى في محتطبة أسبوعًا ساهرًا يعمل ولم ينم على الإطلاق ، ثم انصرف بعد ذلك وعاد إلى بيته لكنه من فرط التعب ظل أسبوعًا بأكمله نائمًا ، فضرب به المثل في ثقل النوم.

                    وهناك قصة أخرى يرويها الشرفي بن القطامي وأصلها أن عبودًا ذلك العبد الأسود تماوت في مرة على أهله ، فقد غلبه الفضول أن يعرف كيف سيندبونه إن مات ، فقال لهم ذات يوم : اندبوني لأعلم كيف تندبون إذا مت ، فغطوه لينام وندبوه فإذا به قد مات فعلًا ونام أطول نومة له ، ومنذ ذلك الحين صارت نومة عبود مضربًا للأمثال الشعبية في ثقل النوم والإطالة فيه .
                    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                    تعليق

                      #30
                      بارك الله فيكى الأخت الكريمة و جزاكى الله كل خير وشكرا لكى على هذة الأمثال وتفسيرها الرائع
                      تعليق
                      widgetinstance 378 (Random) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                      Working...
                      X