X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    Font Size
    #1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثيرا ما نستخدم في حياتنا أمثال ومقولات نالت شهرة واسعة في أرجاء مجتمعنا وعالمنا
    لكنّنا غالبا ما قد جهل سبب تواجدها و كيفيّة انتشارها السّريع

    في هذا الموضوع سنتناول العديد من هذه المقولات وسنقوم بذكر قصّتها الحقيقيّة
    بإذن الله تعالى
    هدفا منّا لزيادة المعرفة والإتيان بالفائدة
    أرجو من كل من يريد المشاركة في الموضوع
    الاطلاع علي قوانين قسم اللغة العربية




    بالتوفيق
    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
    Similar Threads

    Font Size
    #2
    رب رمية من غير رام
    يحدث أحيانًا أن يلقي أحد الأشخاص حجرًا وهو بالأساس لا علاقة له بالرماية ولا يجيدها فيحدث أن تصيب الهدف صدفة، فيقال هذا المثل لشخص قام بعمل جيد بالصدفة، وقصة المثل هي:

    يحكى أن أحد الحكماء وكان من أمهر الناس في الرماية والصيد، أنه خرج للصيد يومًا فلم ينجح بصيد أي شيء وتكرر الحال معه لعدة أيام، فأضمر بنفسه وقال إن لم أصطد اليوم أيضًا لأقتلنّ نفسي، وكان عنده ابن فأصر على الذهاب معه للصيد، وقام الحكيم برمي سهامه فلم يصب شيئًا، وطلب الابن أن يرمي مكان والده مع أن الولد لا يتقن فن الرماية مطلقًا، وأطلق الابن سهمه باتجاه الطريدة فأصابها، هنا قال الحكيم (رب رمية من غير رام)، فذهب قوله ذاك مجرى الأمثال والحكم الشعبية يتداولها الناس عندما ينالون شيئًا بمحض الصدفة.

    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
    تعليق

      Font Size
      #3
      تحياتي من القدس الشريف
      افادكم الله ، هل من مزيد
      بارك الله فيكم وزادكم من علمه
      تعليق

        Font Size
        #4
        قيل في المثل " عاد بخفي حنين "
        وقصة المثل : أن رجل إعرابي ركب ناقته وذهب إلى إلى أحد الحواضر ليشتري بعض حاجياته .
        وفي السوق توقف أمام حانوت لأحد الحذائين واسمه حنين ليشتري حذاء , وبعد جدال ومساومة انصرف الإعرابي دون أن يشتري الحذاء,
        فما كان من الحذاء حنين إلا أن أضمر للإعرابي بحيلة يسلبه فيها ناقته وما عليها بعد أن عرف وجهتة والطريق التي سيسلكها ذلك الإعرابي ,
        انتظر الحذاء حنين حتى خرج الإعرابي من السوق قاصدا المكان الذي يقيم فيه وأخذا الحذاء ذاته وسبقه إلى مكان خالي من المارَّة والمقيمين
        ولما أقبل الإعرابي من بعيد وضع حنين فردة من الحذاء في طريق الإعرابي وقطع مسافة بسيطة أيضاً ليضع الفردة الأخرى وجلس متخفيا ينتظر قدوم الإعرابي ,
        مر الإعرابي على فردة الحذاء الأولى فوقف فوقها متأملاً إياها وقد لا حظ تشابهها مع الحذاء الذي ساوم عليه الحذاء حنين , ولما كانت فردة واحدة تركها ومشى لعدم اقترانها بالأخرى ,
        وعند وصوله الى المكان الذي يتخفى فيه حنين وجد الفردة الثانية ملقاة على الأرض , فنزل عن ناقته وتفحص فردة الحذاء ثم ترك ناقته في عرض الطريق وعاد ليأتي بالفردة الأولى التي رآها من قبل ,
        وعندما ابتعد الإعرابي عن الناقة قفز حنين من مخبأه واعتلى ظهر الناقة وأسرع بها ليترك الإعرابي وحيدا في المكان وقد ذهب الحذاء حنين بالناقة وما عليها من المشتريات والحاجات ,
        تناول الإعرابي فردة الحذاء الأولى ليكتمل لدية ما أراد وعاد إلى أهله حزيناً بائساً لخسارته وذهاب راحلته ,
        أما حنين دخل بيته مسرورا بما سلب وربح وقيل "
        الإعرابي عاد بخفي حنين " ليبقى ذلك مضرب المثل بقصة هذا الإعرابي .
        التحية والتقدير لجميع أخوتنا زوار البوابة وأعضائها الكرام..


        من كتاب الأمثال بالتصرف .
        تعليق

          Font Size
          #5
          سبق السيف العذل

          يحكى أن أعرابيًا كانت لديه إبل هربت في إحدى الليالي وكان لها ولدان فلحقا بالإبل للبحث عنها واسترجاعها، حيث ذهب كل ولد في اتجاه ، أحد الولدين وجد جزءًا من الإبل وعاد والآخر لم يعد أبدًا، وبعد فترة من الزمان قرر الأعرابي الحج، فذهب إلى سوق عكاظ وكان ملتقى للشعر والشعراء ، فرأى رجلًا يقال له الحرث يلبس نفس ثياب ابنه الذي ذهب للبحث عن الإبل ولم يعد فعرف أن هذا الرجل قد قتل ابنه وأخذ سيفه وملابسه، فطلب الأعرابي من الحرث أن يريه السيف الذي يحمله، فأعطاه له فما كان من الأعرابي إلّا أن قتل الحرث بسيفه فقال له الناس أفي الأشهر الحرم؟! فأجاب الأعرابي (سبق السيف العذل).
          أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
          أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
          تعليق

            Font Size
            #6

            بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله
            مشكور ومأجور يا أخي الكريم على هذا الموضوع المتميز والجهد الكبير المبذول
            بارك الله فيك وجزاك الله خيراً وجعله الله فى ميزان حسناتك
            أفادنا الله بعلمك وعملك
            تعليق

              Font Size
              #7
              وافَـقَ شَنُّ طَبَقَة
              الشَّنُّ في اللغة: كلُّ آنية خَلِقَةٍ بالية، مصنوعة من جِلد، وقد يكون اسم علم.
              والطبقة: غِطَاء كل شيء، وتُجْمع على أطباق، وقد يُراد بالطَّبق الجماعة من الناس .
              فالشَّنَّ هو الإِناء من الجلد، والطبقة الغطاء ، فوافق الشنُّ الطبقة التي عليه.
              وأصل المثل أن شنًّا كان رجلًا مِن دُهاة العرب، وكان حلَفَ ألاَّ يتزوَّج إلاَّ بامرأة داهيةٍ مثله، فقال: والله لأَطُوفن حتى أجد امرأة مثْلي فأتزوجها. وبينما هو ذات يوم يَسيرُ في الطريق، لقِيَ رجلًا يريد القرية التي يريدها شنٌّ، فصحبه، فلما انطلقا، قال له شن:
              أتحملني أمْ أحْمِلك؟
              فقال الرجل: يا جاهل، كيف يَحمل الرَّاكب الراكب؟!
              فسارا حتى رأيا زرعًا قد أوشك على الحصاد، فقال له شنٌّ:
              أترى هذا الزرع قد أُكل أم لا؟
              فقال الرجل: يا جاهل، أما تراه قائمًا؟!
              وسارا فاستقبلَتْهما جنازة، فقال شن للرجل:
              أترى صاحبها حيًّا أم ميتًا؟
              فقال: ما رأيتُ أجهلَ منك، أتراهم حَملوا إلى القبور حيًّا؟!
              ثم إن الرجل استضاف شنًّا في منْزله، وكان للرجل بنتٌ يُقال لها: طَبَقة، فقصَّ أبوها عليها قصَّتَه مع شنٍّ، فشرحت له:
              أمَّا قوله: أتحملني أم أحملك؟ فإنه أراد: أتحدِّثني أم أحدثك، حتى نقطع طريقنا؟
              وأما قوله: أترى هذا الزرع قد أُكل أم لا؟ فإنه أراد: أباعه أهله فأكلوا ثمنه، أم لا؟
              وأما قوله في الميت، فإنما أراد: أتَرَك عقِبًا يَحيا بهم ذِكْره، أم لا؟
              فخرج الرجل إلى شنٍّ، فأخبره بتفسير ابنته لكلامه، فأُعجب شنٌّ بها، فخطبها من أبيها فزوَّجه إياها، فحَمَلها إلى أهله، فلما عرَف أهلُه عقْلَها ودهاءها، قالوا: “وافق شنٌّ طبقة”، فذهبت مثلًا.
              أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
              أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
              تعليق

                Font Size
                #8
                أَوْرَدَها سَعدٌ وسعدٌ مُشتَمِل**ما هكذا ياسعدٌ تُورَد الإبل!

                هذا البيت مثلًا في كل من يعمل عملًا بطريقة غير صائبة ولا مناسبة ، أو للرجل يُقصّر فِي الْأَمر إيثارًا للراحة على الْمَشَقَّة . والمثل لرجل اسمه مَالِك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم ، َرَأى أَخَاهُ سَعْدًا يريد أن يسقي الإبل وهو مشتمل شَمْلته ، أي كان يلبس شملة ليس تحتها قميص ، وهو وضع يصعب عليه فيه التحكم في الإبل الغلاظ العطشى بهذه الشملة . و(ما هكذا يا سعد تُورَد الإبل) أَي مَا هَكَذَا يكون الْقيام فِي الْأُمُور.

                أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                تعليق

                  Font Size
                  #9
                  Originally posted by حنايا الروح *
                  وافَـقَ شَنُّ طَبَقَة
                  الشَّنُّ في اللغة: كلُّ آنية خَلِقَةٍ بالية، مصنوعة من جِلد، وقد يكون اسم علم.
                  والطبقة: غِطَاء كل شيء، وتُجْمع على أطباق، وقد يُراد بالطَّبق الجماعة من الناس .
                  فالشَّنَّ هو الإِناء من الجلد، والطبقة الغطاء ، فوافق الشنُّ الطبقة التي عليه.
                  وأصل المثل أن شنًّا كان رجلًا مِن دُهاة العرب، وكان حلَفَ ألاَّ يتزوَّج إلاَّ بامرأة داهيةٍ مثله، فقال: والله لأَطُوفن حتى أجد امرأة مثْلي فأتزوجها. وبينما هو ذات يوم يَسيرُ في الطريق، لقِيَ رجلًا يريد القرية التي يريدها شنٌّ، فصحبه، فلما انطلقا، قال له شن:
                  أتحملني أمْ أحْمِلك؟
                  فقال الرجل: يا جاهل، كيف يَحمل الرَّاكب الراكب؟!
                  فسارا حتى رأيا زرعًا قد أوشك على الحصاد، فقال له شنٌّ:
                  أترى هذا الزرع قد أُكل أم لا؟
                  فقال الرجل: يا جاهل، أما تراه قائمًا؟!
                  وسارا فاستقبلَتْهما جنازة، فقال شن للرجل:
                  أترى صاحبها حيًّا أم ميتًا؟
                  فقال: ما رأيتُ أجهلَ منك، أتراهم حَملوا إلى القبور حيًّا؟!
                  ثم إن الرجل استضاف شنًّا في منْزله، وكان للرجل بنتٌ يُقال لها: طَبَقة، فقصَّ أبوها عليها قصَّتَه مع شنٍّ، فشرحت له:
                  أمَّا قوله: أتحملني أم أحملك؟ فإنه أراد: أتحدِّثني أم أحدثك، حتى نقطع طريقنا؟
                  وأما قوله: أترى هذا الزرع قد أُكل أم لا؟ فإنه أراد: أباعه أهله فأكلوا ثمنه، أم لا؟
                  وأما قوله في الميت، فإنما أراد: أتَرَك عقِبًا يَحيا بهم ذِكْره، أم لا؟
                  فخرج الرجل إلى شنٍّ، فأخبره بتفسير ابنته لكلامه، فأُعجب شنٌّ بها، فخطبها من أبيها فزوَّجه إياها، فحَمَلها إلى أهله، فلما عرَف أهلُه عقْلَها ودهاءها، قالوا: “وافق شنٌّ طبقة”، فذهبت مثلًا.

                  حنايا الروح عجَّت في فراغٍ ... لديه , بادرت تحكي حنايا
                  لقد طاف الحنايا ليحظى فيها ... لروحه توأماً تسكن حنايا
                  فأضحت في حنايا الروح منه ... وقد ذهبت مثال إلى البرايا
                  فشكراً ,, ثم شكراً ثم شكراً , ... لمن سرد المقال وللسجايا
                  تعليق

                    Font Size
                    #10
                    Originally posted by أنيس *


                    حنايا الروح عجَّت في فراغٍ ... لديه , بادرت تحكي حنايا
                    لقد طاف الحنايا ليحظى فيها ... لروحه توأماً تسكن حنايا
                    فأضحت في حنايا الروح منه ... وقد ذهبت مثال إلى البرايا
                    فشكراً ,, ثم شكراً ثم شكراً , ... لمن سرد المقال وللسجايا
                    اخجلتم تواضعنا بذوقكم و رقي مروركم العطر !
                    أنا تلك المرأة التي لا تفلتر أفكارها كي تخرج لبقة
                    أريدها خاماً متسخة كما هي برأسي .. أريد أن أعرف ذلك القابع برأسي لا على لساني...
                    تعليق
                    widgetinstance 378 (Random) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                    Working...
                    X