X

تَفرّد الله عزّ وجَلّ بِالكَمَال والْجَلاَل والْجَمَال

المنتدى العام

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    بسمِ الله الرّحمن الرحيم
    السلام عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته

    إخوَتي في الله؛ رُوّاد بوابة داماس،

    فيما يلي مقالٌ قيّمٌ، وتذكيرٌ مُهمٌّ.

    ،'


    ،'

    تَفرّد الله عزّ وجَلّ بِالكَمَال والْجَلاَل والْجَمَال

    ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇

    مِن كَمَال الله عزّ وجَلّ : أنه لا يحتاج إلى أحَد ؛ فهو الغَنِيّ بِذاتِه

    ومِن كَمَاله تبارك وتعالى : أنه لا يَنام ولا تأخُذه سِنَة ، وهي أقَلّ النُّعَاس .


    ???? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عزّ وَجَلّ لا يَنَام ، ولا يَنَبغِي له أن يَنَام ، يَخْفِضُ القِسْط ويَرْفَعُه ، يُرْفَع إليه عَمَلُ الليل قَبْل عَمَلِ النهار ، وعَمَلُ النهار قَبْل عَمَلِ الليْل ، حَجُابه النّور ، لو كَشَفَه لأحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِه ما انتَهى إليه بَصَرُه مِن خَلْقِه . رواه مسلم .

    ???? قال النووي رحمه الله : قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يَنام ولا يَنبَغِي له أن يَنَام " معناه : أنه سبحانه وتعالى لا يَنَام ، وأنه يَستَحِيل في حَقّه النّوم ؛ فإن النّوم انْغِمَارٌ وغَلَبَةٌ على العَقْل ، يَسْقُط بِه الإحسَاس ، والله تَعالى مُنَزّه عن ذلك ، وهو مُسْتَحِيل في حَقّه جَلّ وعَلا .

    والسّبُحَات - بِضَمّ السين والباء ورفع التاء في آخره - وهي جَمْع سُبْحَة . قال صاحب العين والْهَرَويّ وجَميع الشارحين للحَديث مِن اللّغَوِيين والْمُحَدِّثِين : معنى سُبُحَات وَجْهِه : نُورُه وجلالُه وبَهاؤه .
    (المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجّاج)

    ☑️ ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإمام أبي عبد الله محمد بن خَفِيف أنه قال : سُبُحَات وَجْهه : جَلالُه ونُورُه ، نَقَلَه عن الخليل وأبي عُبَيد . وقال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : نُور السّمَاوَات : نُور وَجْهِه .
    (مجموع الفتاوى).


    ???? ومِن ضَعف ابن آدم : أنه لا يَسْتَغنِي عن غَيرِه مَهْما عَلا كَعبه , وكثُر مَالُه ، وعَظُم مُلْكُه .
    ???? ومِن ضَعف ابن آدم : أنه يَحتاج إلى الطّعام والشّرَاب ، وإلى النّوم والرّاحة ، وإلى الطبيب والدواء .

    ???? قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الإنسان وكُلّ مَخْلوق فَقِير إلى الله بِالذّات ، وفَقْرُه مِن لَوازِم ذاتِه ، يَمتَنِع أن يكون إلاّ فَقِيرا إلى خَالِقِه ، وليس أحَدٌ غَنِيّا بِنَفْسِه إلاّ الله وحْدَه ، فهو الصّمَد الغِنِيّ عمّا سِوَاه ، وكُلّ ما سِواه فَقِير إليه .

    فالعبدُ فَقِير إلى الله مِن جِهة رُبُوبِيّته ومِن جَهة إلَهِيّته .
    والإنسان يُذنِب دائما ، فهو فَقِير مُذْنِب ، ورَبّه تَعالى يَرْحَمه ويَغفِر له ، وهو الغفور الرحيم ...
    ولا تَحصُل النّعْمَة إلاّ بِرَحْمَته ، ولا يَنْدَفِع الشّرّ إلاّ بِمَغْفِرَته ؛ فإنه لا سَبَب للشّرّ إلاّ ذُنوبُ العباد .
    (مجموع الفتاوى).

    .................

    في أمانِ الله.
Working...
X