X

محافظة حمــص

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • مشرف المنتديات العامة
    • Sep 2018
    • 524



    محافظة حمــص
    تشتركُ المحافظةُ في حدودِها الإدارية مع ثلاثة أقطار عربية هم لبنانَ غرباً من معبري الجوسية والدبوسية، والعراقَ شرقاً من معبر التنف، بالإضافة إلى تتاخمها مع الحدود الأردنية جنوب شرق
    وترتبط بشبكةِ طرقٍ بريةٍ إسفلتيةٍ بكافةِ المحافظاتِ المجاورةِ كمحافظة طرطوس شرقاً، ومحافظـة حماه والرقة ودير الزور شمالاً وشرقاً، ومحافظة دمشق جنوباً، على طريق الخط الحديدي الذي يصل بين دمشق بحلب وآخر إلى طرطوس فاللاذقية. أقصى طول حدودٍ لها 360كم بين الشرق والغرب، وأقصى عرضٍ 250كم بين الشمال والجنوب. على مساحة 40940 تعادل أربعة أضعاف مساحة لبنان) أي نسبة 22.10% من مساحة القطر فتحتل المرتبة الأولى بين المحافظات السورية من حيث المساحة، تتوزع على ستة مناطقَ إداريةٍ هي مدينة حمص، تدمر، تل كلخ، الرستن، القصير، المخرم، و23 ناحية و7 مدن وقرى ومزارع.
    أهمية موقعها الجغرافي
    في وسط القطر السوري كونها سوقاً لبادية تمثل 80% من مساحتها، و20% مركزاً زراعياً هاماً في جزئِها الغربي فيقطن فيه 90% من السكان
    وسطي ارتفاع محافظة حمص 300مترعن سطح البحر، تتميّز بمناخٍ متباينٍ بشكلٍ ملحوظٍ فدرجةُ الحرارةِ الصغرى قد تصلُ في بعضِ بقاعها إلى(-1) فما دون، بينما ترتفعُ العظمى صيفاً لتصل نحو في جزئها الشرقي، دون أن تتجاوز 40ْ في أجزائها المرتفعةِ الغربيةِ وشواطئ بحيرةِ قطينة، يتكررُ تشُكلُ الضبابِ وبخاصة في جزئها الأوسطِ، وعلى طول الطريقِ الذاهبِ من مدينةِ حمصَ إلى دمشقَ بين بلدتي حسيا والبريج.
    يُعدُّ نهر العاصي شريانَ المياهِ الرئيسي فيخترق أراضيها بطول 73كم قادماً من لبنان ويخرج من بلدة الرستن، أُقيم عليه سدّا الرستن وقطينة مما شكَّل بحيراتٍ اصطناعيةً ذاتَ فائدةٍ كبيرةٍ.
    يبلغ عدد سكان المحافظة مليون نسمة أي نسبة 8.96% من عدد سكان سوريا فتحتل المرتبة الثانية بين المحافظات الأخرى، نسبة الحضر 55.4 %. يتميز سكان محافظة حمص بذكاءٍ مميزٍ وروحُ دعابةٍ فيطلقونَ على أنفسهم الطرائفَ، بالإضافةِ للجمالِ المطلوبِ لدى سكانِ المحافظات الأخرى ومواطني الخليج لعربي.
    تُنتج الحبوبَ والخضارَ بأنواعها ،والقطنَ والأرزَ والشوندرَ السكري الأشجارَ المثمرةَ كالعنبِ والتفاحِ واللوزِ والتينِ والمشمشِ والزيتونِ، هذا مردَّه إلى أمطارٍ وفيرةٍ ونهر العاصي الذي يجري عابراً أراضيها.كما تربى في باديتها أعدادٌ كبيرةٌ من الغنمِ تُقدّرُ نحو مليون ونصف رأسِ بالإضافة للأبقارِ.
    من أهم الصناعات تكرير النفط والمشتقات البترولية، الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، الأسمدة، تصنيع العنب، السكر، منتجات الحليب.
    تاريخها حافلٌ على المستوى العالمي، حيث تمكنتْ أسرةٌ حمصيةٌ من حكمِ إمبراطورية روما ونقلِ إحدى العبادات السورية القديمة إليها، بالإضافةِ لاحتوائها على العديدِ من اللمساتِ والتأثيراتِ الأجنبيةِ والعربيةِ في آثارِها الموغلةِ في القدمِ، كالمكتشفاتِ في مدينةِ الرستن وتدمر، وبحيرةِ قطينةُ التي يعود ذكرها إلى الألف الثاني قبل الميلاد، ثم في فتراتٍ لاحقةٍ كالتأثير المسيحي، ويتمثلُ بالكنائسِ والأيقوناتِ المكتشفةِ حولَ المدنِ وداخلها، ثم في الأسلوبِ الأوربي بالتأثيراتِ الهندسيةِ في قلعةِ الحصنِ الشهيرةِ ثم قبلاً ودائماً الأسلوب والفن العربي السوري الذي كان الأساس في كل هذه التأثيرات حتى يومنا هذا
    (عدنان الحموي، سورية عبر العصور ص248)
    باحث & دليل سياحي
    Link

Working...
X