X
 
  • Filter
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة



    تداووا عبـاد الله

    " تداووا عبـاد الله " حديث صحيح رواه الأربعة؛ فعن أسامة بن شريك عن النبي أنه قال : " تداووا يا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، إلا داء واحدًا، الْهَرَم ".

    وروى البخاري أن النبي قال : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ".

    وروى مسلم أن النبي قال : " لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى ".

    وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال : " ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام " (1).


    وفي هذه الأحاديث حث على المداواة، وأن الأدوية ما هي إلا وسائل جعلها الله طريقًا للشفاء.

    وفي قوله : " علمه من علمه، وجهله من جهله "حثٌّ للأطباء المسلمين على البحث والاستقصاء لاكتشاف أدوية لأمراض لم يعرف لها بعد دواء.


    وقد ربط النبي الشفاء بموافقة الدواء للداء، فلكل دواء مقدار معين يعمل به، وينبغي ألا يزيد ولا ينقص.
    وتعاليم الإسلام كلها تدفع إلى المحافظة على الصحة والارتقاء بها في كافة المجالات ليعيش الإنسان حياة سعيدة طيبة في الدنيا والآخرة.

    وإذا كان الإسلام قد أوجب المحافظة على الضرورات الخمس وهي : الدين والنفس والعرض والمال والعقل، فإن ثلاثًا من هذه الضرورات تتصل بوجوب المحافظة على صحة البدن، ألا وهي النفس والعرض والعقل.

    والطب يحفظ البدن ويدفع عنه غوائل المرض.

    يقول الإمام الشافعي : صنعتان لا غنى للناس عنهما : العلماء لأديانهم، والأطباء لأبدانهم. ويقول أيضًا : لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبل من الطب.


    وقد تداوى رسول الله ، وتداوى آل بيته الكرام، وزوجاته الطاهرات، وأصحابه المبجلين رضوان الله عليهم أجمعين.

    ونصح أمته بكثير من أنواع العلاج الذي كان معهودًا في زمنه، والذي ثبتت فوائده على مر الأيام. ومنه العسل الذي جعل الله فيه شفاء للناس، قال تعالى : { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [النحل: 68، 69].




    .............................................

    (1) والسام : الموت. رواه ابن ماجه.

    #2
    جزاك الله خيرا
    تعليق

      #3
      Originally posted by الجبالى جمال الدين *
      جزاك الله خيرا

      اللَّهُمَّ آمين
      جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
      جعله الله في ميزان حسناتك ...
      تقبل تحياتي.

      تعليق

        #4
        جزاكَ الله خيراً أخي الكريم
        تعليق

          #5
          Originally posted by raedms *
          جزاكَ الله خيراً أخي الكريم



          اللَّهُمَّ آمين
          جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
          جعله الله في ميزان حسناتك ...
          تقبل تحياتي.


          تعليق

            #6
            بارك الله فيك وجزاك خيرا وشكرا لك
            تعليق

              #7
              Originally posted by aelshemy *
              بارك الله فيك وجزاك خيرا وشكرا لك


              اللَّهُمَّ آمين
              جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
              جعله الله في ميزان حسناتك ...
              تقبل تحياتي.


              تعليق
              Working...
              X