X

أقوال مأثورة في حفظ اللسان من الزلل والخطأ ..

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • مشرف عام
    • Sep 2018
    • 1183

    بعض الأقوال المأثورة قيلت في حفظ اللسان قالها أصحاب الفصاحة والبيان :
    قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه : " وَالَّذي لا إلهَ غَيْرُهُ عَلى ما الأَرْضِ شَئٌ أَحَقُّ بِطولِ سَجْنٍ من لِسَانٍ ,
    وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : " ما اتقى الله أحد حقّ تقاته حتى يخزن من لسانه " .
    وقال شداد بن أوس الأنصاري : " مَا تَكلَّمْتُ بِكَلِمةٍ مُنْذُ كَذاَ وَكَذا حَتَّى أَخْطمَها وأَزَمَّها " .
    وقولُ شُريح بن الحارث قاضي الكوفة لرجل سمعه يتكلم : " أمسك عليك نَفَقَتَك " .
    ومنها قول عمر بن عبد العزيز " التَّقِيُّ مُلْجَمٌ " .و أراد باللجام هو ما يُغلق الفم .
    وقال آخر : مُتْ بِدَاءِ الصَّمْتِ خَيْرٌ مِنْ ... لَكَ مِنْ دَاءِ الكلامِ ... إنَّما السالِمُ مَنْ أَلْجَمَ فَاهُ بِلِجَامِ ...
    ومقالة أكثم بن صيفي التميمي " مقْتَلُ الرَّجُلِ بِيْنَ فكَّيِه " .
    وقوله أيضاً " رُبَّ قوْل أَشدُّ مِنْ صَوْلٍ " و " لِكُلِّ ساقطَةٍ لآقطَةٌ "
    وقال بعض العرب لرجل وهو يعظه في حفظ لسانه " إيَّاكَ أَنْ يَضْرِبَ لِسَانُكَ عُنُقَكَ " .
    ومنه قول الشاعر :
    رَأيْتُ اللِّسانَ عَلَى أَهْلِهِ ... إذا سَاسَهُ الجَهْلُ لَيْثاً مُغِيرا .
    ونظم عبد الله بن المعتز هذا المثل فقال :
    يَا رُبَّ أَلسنَةٍ كَالسُّيوُفِ ... تَقْطَعُ أعْنَاقَ أَصْحَابِها
    وَكَمْ دُهِيَ المَرْءُ مِنْ نَفْسِهِ ... فَلا تُؤْكَلَنَّ بِأَنْيَابِها
    وقال الأصمعي واسمه عبد الملك بن قريب : " رُبَّمَا أَعْلَمُ فَأَذَر خَوْفاً مِمَّا لا أُعْذَرْ " .
    وقد قال الشاعر :
    وَقَدْ يُرْجَى لِجُرْحِ السَّيْف بُرْءٌ ... وَجُرْحُ الَّدهْرِ مَا جَرَحَ اللَّسانُ .
    وفي هذا المعنى قول الآخر :
    جِرَاحَاتُ السِّنَانِ لَهَا التِئَامٌ ... وَلا يَلْتَامُ مَا جَرَحَ الِّلسَانُ .
    ويروى :
    وَجُرْحُ السَّيْفِ تَدْمِلُهُ فَيَبْرَا ... وجُرْحُ الَّدهَرِ مَا جَرَح اللِّسانُ .
    وقال الآخر :
    " والقَوْلُ يَنفْذُ ما لا تَنْفُذُ الإبَرُ ... "
    وقالوا : اللسان أجْرَحُ جَوَارحِ الإنْسَانِ .
    وقال ابن عباد الصاحب
    "حِفْظُ اللِّسَانِ رَاحَةُ الإنْسَانِ ... فَاحْفَظْهُ حِفْظَ الشُّكْرِ لِلإحْسَانِ ... فآفَةُ الإنْسَانِ في اللِّسانِ " .
    وقال امرؤ القيس :
    إذا الْمَرْءُ لمْ يَخزِنْ عَليْهِ لِسَانَهُ ... فَلَيْسَ على شيءٍ سِواهُ بِخاَزنِ .
    عن أبي الأشهب العطاردي قال كان يقال :
    " إذَا وُقي الرَّجُلُ شرَ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ وَذَبْذَبِهِ فَقَدْ وُقي " قال فاللقلق : اللسان . والقبقب : البطن , والذبذب : الفرج
    ويروى عن يونس بن عبيد أنه قال :
    " لَيْسَ خَلَّةٌ مِنْ خِلالِ الخَيْرِ تَكُونُ في الرَّجُلِ هِيَ أَحْرَى أَنْ تَكُونَ جَامِعةً لأنْواعِ الخَيْرِ كُلِّها فِيه مِنْ حِفْظِ اللِّسَانِ " .

    وأخيراً أنا أقول : "
    اللسان مفتاح ما أَسَرَّهُ القلب , فهو يُبيح النيَّة ويجلب البليَّة ويُلبسك الحلًّة البهيَّة , فاحفظ المفتاح تكن عيشتك هنيَّة " .

  • عضو نشيط
    • Sep 2018
    • 141

    #2
    باركك الله استاذنا انيس ..
Working...
X