X

رحلة المخلوق ما بين غروب عمره والشروق .

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • أنيس
    مشرف عام
    • Sep 2018
    • 1104

    [قال الله تبارك وتعالى : (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً) .
    وقال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) .
    وقال عز وجل: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) .

    وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنّ أحدكم يجمع في بطن أمّه أربعين يوما، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثمّ يكون مضغة مثل ذلك، ثمّ يبعث الله تعالى ملكا فيؤمر بأربع: برزقه وأجله وشقىّ أو سعيد»
    ، الحديث.
    وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «وكّل الله بالرحم ملكا: فيقول أى رب نطفة! أى ربّ علقة! أى ربّ مضغة! فإذا أراد الله أن يقضى خلقها قال: أى ربّ ذكر
    أم أنثى؟ أشقىّ أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمّه» .
    خرّج ذلك البخارىّ في «صحيحه» فى باب القدر.
    وقال الثعلبىّ في تفسير قوله تعالى (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ)

    :
    «قالت الحكماء: يشتمل الإنسان من كونه نطفة إلى أن يهرم ويموت على سبعة وثلاثين حالا، وسبعة وثلاثين اسما : نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم خلقا آخر، ثم جنينا، ثم وليدا، ثم رضيعا، ثم فطيما، ثم يافعا، ثم ناشئا، ثم مترعرعا، ثم حزوّرا، ثم مراهقا، ثم محتلما، ثم بالغا، ثم أمرد، ثم طارّا، ثم باقلا، ثم مسيطرا، ثم مصرخا، ثم مختطّا، ثم صملّا، ثم ملحيا، ثم مستريما، ثم مصعدا، ثم مجتمعا.
    وقال غيره:
    ما دام الولد في الرّحم، فهو جنين؛ فإذا ولد، فهو وليد، وما دام لم يستتمّ سبعة أيام، فهو صديغ: لأنه لم يشتدّ صدغه إلى تمام السبعة؛ ثم مادام يرضع، فهو رضيع؛ فإذا قطع عنه اللبن، فهو فطيم، ثم إذا غلظ وذهبت عنه ترارة الرّضاعة، فهو جحوش.
    قال الهذلىّ:
    قتلنا مخلدا وابنى خراق ... وآخر جحوشا فوق الفطيم.
    ثم إذا دبّ ونما، فهو دارج.
    فإذا بلغ طوله خمسة أشبار، فهو خماسىّ.
    فإذا سقطت رواضعه، فهو مثغور.
    فإذا نبتت أسنانه بعد السّقوط، فهو مثّغر ومتّغر معا.
    فإذا تجاوز عشر سنين أو جاوزها، فهو مترعرع وناشئ.
    فإذا كاد أن يبلغ الحلم أو بلغه، فهو يافع ومراهق.
    فإذا احتلم واجتمعت قوّته، فهو حزوّر؛ واسمه في جميع هذه الأحوال التى تقدّم ذكرها غلام.
    فإذا احضرّ شاربه وأخذ عذاره يسيل، قيل فيه قد بقل وجهه.
    فإذا صار ذا فتاء؛ فهو فتى وشارخ.
    فإذا اجتمعت لحيته وبلغ غاية شبابه، فهو مجتمع.
    ثم مادام بين الثلاثين والأربعين، فهو شابّ، ثم هو كهل إلى أن يستوفى الستين.

    Link
  • aelshemy
    عضو نشيط
    • Oct 2018
    • 262

    #2
    بارك الله فيك وجزاك خيرا وشكرا لك

Working...
X