X
 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    Font Size
    #1


    Small Line
    كثيراً ما تنتشر بعض قصص الشعراء بيننا عامة الناس، فنجد أنفسنا كأكبر نقاد الأدب
    نعرف قصصاً عن الأمر بهجر الخمر عند امرئ القيس، وحب عنترة العذري وأيضاً حبه المنفلت مع السيف
    وجولات الملاكمة بين جرير والفرزدق، والمجون الأعمى لبشار، وقصص أبي نواس التي تقطر خمراً
    وفنون أبي تمام في النحت، والسم الحارق لابن الرومي، وعرش المتنبي على مملكة الشعر...
    وغيرهم الكثير ممن نجد لهم قصصاً طريفة ومُبهرة نتداولها في جلساتنا

    من بين هذه القصص،
    Small Line
    قصة عن الشاعر العباسي علي بن الجهم و الخليفة المتوكل
    Small Line
    تقول أنه كان بدوياً خشناً، وأنه غادر البادية وذهب إلى عاصمة المدنية والتحضر بغداد.
    وهناك دخل على الخليفة المتوكل، وبلا شك بعد تحية بدوية جزلة ألقى عليه قصيدة مدحٍ بدأها بقوله:
    Small Line
    أنت كالكلب في حفاظك للود وكالتيس في قِراع الخطوب
    أنت كالدلو، لا عدمناك دلواً من كبار الدلا كثير الذنوب

    Small Line
    وطبعاً كان من الحتمي أن يختلط الأمر على جلساء الخليفة فظنوا أن هذا الشاعر يسبه ويشتمه
    وحين وقفوا لإسكات الشاعر وربما حتى ضربه تملقاً للخليفة منعهم الخليفة من ذلك.
    Small Line
    لكن الخليفة المتوكل لا يغضب، ولا تصيبه الدهشة، و إنما يدرك بفطرة و بلاغة الشاعر و نبل مقصده و خشونة لفظه
    و تعبيره، و انه لملازمته البادية فقد اتى بهذه التشبيهات و الصور و التراكيب
    فلم ير ما يشبهنا به إلا ما تعود رؤيته في البادية فهو شاعر مفلق ينقصه شيء من التحضر

    Small Line
    ثم أمر بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان بديع ، يتخلله نسيم لطيف يغذي الروح .
    وهو قريب من الجسر فيخرج من الدار الى محلات بغداد
    فيرى الناس وحركة المدنية والتحضر، كما أمر بلفيف من أهل الأدب يزورونه ويحادثونه
    و يُـقيم الشاعر "علي ابن الجهم" مدة من الزمن على هذه الحال، و العلماء يتعهدون مجالسته و محاضراته
    ثم يستدعيه الخليفة وهذه المرة ألقى عليه قصيدةً و ينشده الشاعر قصيدة جديدة
    فتكون المفاجأة قصيدة من ارق الشعر و اعذبه هي من أشهر بيوت الغزل في اللغة العربية:

    Small Line
    القصيدة بعنوان :عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر

    ------------------------------------------------------------
    عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ............................................جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
    أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن
    .................................................سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ
    سَلِمنَ وَأَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما
    ....................................................... تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ
    وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما
    ............................................................ تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا تَقري
    فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ
    .......................................................... وَلا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري
    أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ
    ..................................................وَأَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ
    صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما
    ..................................... روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ
    ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني
    ...................................................بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ
    فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ
    .................................................فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَلا نُكرِ
    وَلكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَإِنَّما
    ........................................................... تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَالوَفرِ
    كَفى بِالهَوى شُغلاً وَبِالشَيبِ زاجِراً
    ....................................... لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
    أَما وَمَشيبٍ راعَهُنَّ لَرُبَّما
    ......................................................... غَمَزنَ بَناناً بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرِ
    وَبِتنا عَلى رَغمِ الوُشاةِ كَأَنَّنا
    .................................................... خَليطانِ مِن ماءِ الغَمامَةِ وَالخَمرِ
    خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ
    ....................................................وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ
    بِما بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما
    .................................................. أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ
    وَأَفضَحَ مِن عَينِ المُحِبِّ لِسِرِّهِ
    ................................................ وَلا سِيَّما إِن أَطلَقَت عَبرَةً تَجري
    وَما أَنسَ مِ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
    ...............................................لِجارَتِها ما أَولَعَ الحُبَّ بِالحُرِّ
    فَقالَت لَها الأُخرى فَما لِصَديقِنا
    ................................................. مُعَنّىً وَهَل في قَتلِهِ لَكِ مِن عُذرِ
    عِديهِ لَعَلَّ الوَصلَ يُحييهِ وَاِعلَمي
    ........................................... بِأَنَّ أَسيرَ الحُبِّ في أَعظَمِ الأَمرِ
    فَقالَت أَداري الناسَ عَنهُ وَقَلَّما
    ................................................. يَطيبُ الهَوى إِلّا لِمُنهَتِكِ السِترِ
    وَأَيقَنَتا أَن قَد سَمِعتُ فَقالَتا
    ........................................................ مَنِ الطارِقُ المُصغي إِلَينا وَما نَدري
    فَقُلتُ فَتىً إِن شِئتُما كَتَمَ الهَوى
    ............................................... وَإِلّا فَخَلّاعُ الأَعنَّةِ وَالعُذرِ
    عَلى أَنَّهُ يَشكو ظَلوماً وَبُخلَها
    ................................................ عَلَيهِ بِتَسليمِ البَشاشَةِ وَالبِشرِ
    فَقالَت هُجينا قُلتُ قَد كانَ بَعضُ ما
    ....................................... ذَكَرتِ لَعَلَّ الشَرَّ يُدفَعُ بِالشَرِّ
    فَقالَت كَأَنّي بِالقَوافي سَوائِراً
    ................................................... يَرِدنَ بِنا مِصراً وَيَصدُرنَ عَن مِصرِ
    فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً
    ....................................... وَإِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري
    صِلي وَاِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّني
    .................................. عَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ
    وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ
    ............................................. وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
    وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ
    .................................................. وَلا زادَني قَدراً وَلا حَطَّ مِن قَدري
    وَلِلشِّعرِ أَتباعٌ كَثيرٌ وَلَم أَكُن
    ................................................... لَهُ تابِعاً في حالِ عُسرٍ وَلا يُسرِ
    وَما كُلُّ مَن قادَ الجِيادَ يَسوسُها
    ............................................. وَلا كُلُّ مَن أَجرى يُقالُ لَهُ مُجري
    وَلكِنَّ إِحسانَ الخَليفَةِ جَعفَرٍ دَعاني
    ...................................... إِلى ما قُلتُ فيهِ مِنَ الشِعرِ
    فَسارَ مَسيرَ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍ
    ..............................................وَهَبَّ هُبوبَ الريحِ في البَرِّ وَالبَحرِ
    وَلَو جَلَّ عَن شُكرِ الصَنيعَةِ مُنعِمٌ
    .......................................... لَجَلَّ أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الشُكرِ
    فَتىً تَسعَدُ الأَبصارُ في حُرِّ وَجهِهِ
    ........................................كَما تَسعَدُ الأَيدي بِنائِلِهِ الغَمرِ
    بِهِ سَلِمَ الإِسلامُ مِن كُلِّ مُلحِدٍ
    ................................................. وَحَلَّ بِأَهلِ الزَيغِ قاصِمَةُ الظَهرِ
    إِمامُ هُدىً جَلّى عَنِ الدينِ بَعدَما
    ........................................... تَعادَت عَلى أَشياعِهِ شِيَعُ الكُفرِ
    وَفَرَّقَ شَملَ المالِ جودُ يَمينِهِ
    .............................................. عَلى أَنَّهُ أَبقى لَهُ أَحسَنَ الذِكرِ
    إِذا ما أَجالَ الرَأيَ أَدرَكَ فِكرُهُ
    ........................................... غَرائِبَ لَم تَخطُر بِبالٍ وَلا فِكرِ
    وَلا يَجمَعُ الأَموالَ إِلّا لِبَذلِها
    ................................................ كَما لا يُساقُ الهَديُ إِلّا إِلى النَحرِ
    وَما غايَةُ المُثني عَلَيهِ لَو أَنَّهُ
    ............................................... زُهَيرٌ وَأَعشى وَاِمرُؤُ القَيسِ من حُجرِ
    إِذا نَحنُ شَبَّهناهُ بِالبَدرِ طالِعاً
    ............................................... وَبِالشَمسِ قالوا حُقَّ لِلشَمسِ وَالبَدرِ
    وَمَن قالَ إِنَّ البَحرَ وَالقَطرَ أَشبَها
    ...................................... نَداهُ فَقَد أَثنى عَلى البَحرِ وَالقَطرِ
    وَلَو قُرِنَت بِالبَحرِ سَبعَةُ أَبحُرٍ
    ............................................. لَما بَلَغَت جَدوى أَنامِلِهِ العَشرِ
    وَإِن ذُكِرَ المَجدُ القَديمُ فَإِنَّما
    .................................................. يَقُصُّ عَلَينا ما تَنَزَّلَ في الزُبرِ
    فإن كان أمسى جعفرٌ متوكِّلاً
    .............................................. على الله في سرِّ الأمورِ وفي الجهرِ
    وولَّى عهودَ المسلمين ثلاثةً
    ................................................. يُحَيَّونَ بالتأييد والعزِّ والنصرِ
    أَغَيرَ كِتابِ اللَهِ تَبغونَ شاهِداً
    ............................................... لَكُم يا بَني العَبّاسِ بِالمَجدِ وَالفَخرِ
    كَفاكُم بِأَنَّ اللَهَ فَوَّضَ أَمرَهُ
    .................................................... إِلَيكُم وَأَوحى أَن أَطيعوا أولي الأَمرِ
    وَلَم يَسأَلِ الناسَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ
    ................................................. سِوى وُدِّ ذي القُربى القَريبَةِ مِن أَجرِ
    وَلَن يُقبَلَ الإيمانُ إِلّا بِحُبِّكُم
    .................................................. وَهَل يَقبَلُ اللَهُ الصَلاةَ بِلا طُهرِ
    وَمَن كانَ مَجهولَ المَكانِ فَإِنَّما
    ........................................... مَنازِلُكُم بَينَ الحَجونِ إِلى الحِجرِ
    وَما زالَ بَيتُ اللَهِ بَينَ بُيوتِكُم
    ............................................... تَذُبّونَ عَنهُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
    أَبو نَضلَةٍ عَمرو العُلى وَهوَ هاشِمٌ
    ............................ أَبوكُم وَهَل في الناسِ أَشرَفُ مِن عَمرو
    وَساقي الحَجيجِ شَيبَةُ الحَمدِ بَعدَهُ
    ........................................ أَبو الحارِثِ المُبقي لَكُم غايَةَ الفَخرِ
    سَقَيتُم وَأَسقَيتُم وَما زالَ فَضلُكُم
    .......................................... عَلى غَيرِكُم فَضلَ الوَفاءِ عَلى الغَدرِ
    وُجوهُ بَني العَبّاسِ لِلمُلكِ زينَةٌ
    ............................................. كَما زينَةُ الأَفلاكِ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
    وَلا يَستَهِلُّ المُلكُ إِلّا بِأَهلِهِ
    .................................................... وَلا تَرجَعُ الأَيّامُ إِلّا إِلى الشَهرِ
    وَما ظهر الإسلامُ إِلّا وجاركم
    ............................................. بني هاشمٍ بين المجرَّةِ والنسرِ
    فَحَيّوا بَني العَبّاسِ مِنّي تَحِيَّةً
    ................................................ تَسيرُ عَلى الأَيّامِ طَيِّبَةَ النَشرِ
    إِذا أُنشدَت زادت وليَّكَ غبطةً
    ............................................... وكانت لأهل الزيغ قاصمةَ الظهرِ

    Small Line
    ويصيح المتوكل: انظروا كيف تغيرت به الحال، والله خشيت عليه ان يذوب رقة و لطافة.
    Small Line
    وفي ابيات اخرى لنفس الشاعر يصف فيها حواراً دار بينه و بين محبوبته:
    فقالت له الأخرى: فما لصديقنا مـعـنّى، و هل في قتله لك من عُذرِ
    صِـليهِ، لعل الوصل يُـحييهِ، و اعلمي بأن اسير الحُب في اعظم الأسرِ
    و ايقـنـتا اني سمعتُ، فقالتا: من الطارقُ المُصغي إلينا ولا ندري
    فقلتُ: فتى إن شئتما كتم الهوى وإلا فخناعُ الأعنةِ و العُـذرِ
    على انه يشكوا ظلوماً و بُخلها عليهِ بتسليم البشاشةِ و البشرِ
    فقالت: هُجينا، قلتُ: قد كان بعض ما ذكرتِ، لعلَ الشرَ يدفعُ بالشرِ

    Small Line
    Small Line

    من هو علي بن الجهم
    هو علي بن الجهم بن بدر بن مسعود بن أسيد بن أذينة
    بن كرار بن بكعب بن مالك بن عتبة بن جابر بن الحارث بن عبد البيت
    بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة
    وكنيته أبو الحسن
    وأصله من خراسان، المولود في 188 للهجرة في بغداد
    سليلاً لأسرة عربية متحدرة من قريش
    مما اكسبه هذا فصاحة اللسان والموهبة الشعرية والقوة والرزانة .
    سلك الشاعر الحياة السياسية والدينية وتأثر بها فقد نشأة في زمن يعج بالخلافات السياسية
    وانتشار المذاهب المتنوعة في زمن الدولة العباسية
    عاصر فترة حكم المأمون والمعتصم والواثق بالله ، ربطته عدة علاقات فكرية مع عدد من رموز العصر
    كالإمام أحمد بن حنبل والشاعر أبي تمام واشتهر بانتصاره لمذهب أهل الحديث في أشد الأيام ظلمه على المسلمين
    في فترات حكم المعتزلة حتى جاء الخليفة المتوكل وأنهى الحكم المعتزلي
    Small Line

    وفاته
    أفسد الحُساد بين المتوكل وابن الجهم ولم تغفر للشاعر معلقته وتم مصادرة أمواله وممتلكاته
    ودخل إلى سجون خُرسان وتضاعف عليه المصائب
    وكتب إلى واليها طاهر بن عبدالله بن طاهر أن يصلبه من الصباح حتى الليل.
    ورضي المتوكل عن ابن الجهم فعاد إلى بغداد سنة 240 هـ (855م)
    وعاش مُهملاً عيشه لهو وفسق وبعد وفاة المتوكل سنة 247هـ بعامين سار ابن الجهم إلى الاشتراك في غزو الروم
    ولكن جماعة من الأعراب من بني كلب خرجوا عليه وعلى من معه لسلب أموالهم وقاتلوهم فجرح ابن الجهم
    فحمله أصحابه عائدين إلى بغداد
    ولكنه توفي على مرحلة من حلب في موضع يقال له (خُساف) سنة (249هـ) – (863م).
    Small Line

    بالنسبة لصحة القصة فهناك الروايات المنقولة في علوم الفقه قد احتوت على أخبار وروايات صحيحة وغير صحيحة
    Small Line
    رواية الأصمعي أن علي بن الجهم جاء من البادية وكانت عباراته وألفاظه خشنة
    وكأنه نحتها من صخر حتى خاطب بها المتوكل الخليفة العباسي
    Small Line
    كتاب ابن خِلِّكان وفَيَات الأعيان لم تذكر الرواية تلك
    Small Line
    كتاب الأغاني للاصفهاني أورد قصصًا شتى وروايات عن الشاعر، ولم تكن هذه الرواية بينها.
    Small Line
    كتاب المَرْزُباني معجم الشعراء ذكر في ترجمة ابن الجهم ص 44
    أنه مدح المعتصم والواثق وجالسهم، ولم يتناول القصة
    Small Line
    يقال انه لم يكن من أهل البادية بل هو حضري ولد في بغداد سنة 188هـ - 804م
    ثم نشأ يقرأ علوم الفلسفة ويُناظر في الفلسفة وعلم الكلام ويدرس فيها، ويجادل الزنادقة والمعتزلة.
    Small Line
    حضري تفوق في الفلسفة وعلم الكلام
    Small Line
    وحظي علي بن الجهم في مطلع حياته عند نفرٍ من خلفاء بني العباس
    فولاه المعتصم ديوان المظالم في (حُلوان) وهي حُلوان العراق وليس مصر
    وكان في هذا المنصب سنة 222هـ (837) ميلادية.. وعظمت منزلة ابن الجهم عند المتوكل
    وقد تكون قصيدة (أنت كالتيس) قد قالها في مجلس أدبي أراد أن يمازح المتوكل ليعرف ما يرمي إليه كأحجية
    Small Line
    إذن هو حضري ولد في بغداد وكان عالما في الفلسفة وعلم الكلام.
    Small Line

    لكن الرواية صحيحة او غير صحيحة فإن الامر محمودٌ لما فيه من جرعات ثقافية

    Small Line
    ديوان علي بن الجهم

    للتحميل اضغط هنــــــــــا

    Small Line
    اجمل التحيات لكم
    Similar Threads

    Font Size
    #2
    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم ... تقبل تحياتي.




    تعليق

      Font Size
      #3
      .
      تعليق

        Font Size
        #4
        Originally posted by كمال بدر عرض المشاركة
        جزاكَ الله خيراً أخي الكريم ... تقبل تحياتي.



        ولك المثل اخي ولك مني كل التحيات
        تعليق

          Font Size
          #5
          بارك الله فيك وجزاك خيرا وشكرا لك
          تعليق

            Font Size
            #6
            Originally posted by aelshemy عرض المشاركة
            بارك الله فيك وجزاك خيرا وشكرا لك

            ولك المثل اخي العزيز
            تقبل تحياتي
            ​​​​​​​
            تعليق
            Working...
            X