X

بشائر رمضان ...لقاء متجدد

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    شهر رمضان:

    موسم عظيم تفضل الله فيه على عباده بنعمٍ كثيرة
    من أعظمها:
    إنزال القرآن وفرض الصيام
    قال الله عز جل:
    { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ

    وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
    فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ

    وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ

    يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ

    وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
    في رمضان تفتح أبواب الجنان
    وتصفّد الشياطين
    وتغلق أبواب النيران
    وتعتق الرقاب
    وترفع فيه الأعمال الصالحة
    وتتنـزل البركات والرحمات
    بشّرَ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بمقدمه فقال:
    " أتاكم رمضان شهر مبارك

    فرض الله عليكم صيامه

    تفتح فيه أبواب السماء وتغلق أبواب الجحيم

    وتغل فيه مردة الشياطين

    لله فيه ليلة خير من ألف شهر

    من حُرِم خيرها فقد حُرم"
    (النسائي وابن خزيمة وصححه الألباني)
    وقال عليه الصلاة والسلام:
    "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن
    وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب
    وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب
    وينادي منادٍ:

    يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقْصِر
    ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة"
    وقال صلى الله عليه وسلم:
    " إنّ للهِ عز و جل عتقاءَ في كل يومٍ وليلة
    لكلِ عبدٍ منهم دعوة مستجابة"
    (الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني).
    وقال أيضاً:
    " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
    ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"
    (البخاري ومسلم)
    وقال صلى الله عليه وسلم:
    "من فَطّرَ صائماً كان له مثلُ أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً"
    (الترمذي والنسائي وابن ماجه)
    هذه بعض المِنَن
    التي تفضل الله بها على عباده المؤمنين في شهر رمضان
    لقد تمنى بلوغ رمضان أقوام
    فحالت الآجالُ دون آمالهم

    وطُويت صحائف أعمالهم
    وسوّف آخرون بالتوبة وغرّهم ما هم فيه من العافية والإمهال

    حتى انقضت الأعمار وشدوا إلى الآخرة رحالهم
    فيا حسرة من أدرك رمضان ثم لم يغتنم فرصته
    "ورغم أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له "
    (الترمذي)
    فأمّا وقد مدّ الله سبحانه في آجالنا وأدركنا رمضان
    فلنحمد الله على ما تفضل به علينا
    ولنبادر إلى كل ما يرضيه
    والقيام بما افترض علينا من الصيام والقيام إيماناً واحتساباً.
    فلنستكثر من تلاوة القرآن
    والاستغفار والصلة والصدقة وسائر أنواع البر
    فلقد رغّب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال:
    " من أنفق زوجين (أي: شيئين ) في سبيل الله عز و جل

    نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير
    فمن كان من أهل الصلاة يدعى من باب الصلاة
    ومن كان من أهل الجهاد يدعى من باب الجهاد
    ومن كان من أهل الصدقة يدعى من باب الصدقة
    ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان "
    (البخاري ومسلم)
    فاشكروا ربكم
    أن فسَحَ في عمركم فأدركتم شهر الرحمة والعتق والمغفرة
    وتذكروا أن خير الزاد التقوى
    فاستكثروا من الطاعات وبادروا بالتوبة النصوح
    من سرّه بلوغ رمضان
    فليحرص على أن يكون مسروراً أيضاً في آخره
    بالفوز بالقبول والعتق من النار
    هنيئاً لمن أدركهم رمضان وهم في عافية ونعمة وأمان
    فأحسنوا استقباله وصيامه وقيامه
    وتعرضوا لنفحات ربهم سبحانه حافظين لحدوده
    معظّمين لشرعه
    فتنافسوا في الطاعات واجتنبوا السيئات
    ويا بشرى من كان هَمُّهُ ومراده تقوى الله والإخلاص
    وصَدَقَ في التوبة من ذنبه والإنابة إلى ربه
    والحمد لله رب العالمين
    وللموضوع بقية
    تابعونااا...
    Link
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #2
    من اهم الاحداث التاريخية التى حدثت
    فى شهر رمضان


    الدولة الأموية في الأندلس


    في 15 رمضان 138هـ الموافق 20 فبراير 756 م
    عبَرَ عبد الرحمن الداخل المعروف بـ (صقر قريش)

    البحر إلى الأندلس

    ليؤسس دولة إسلامية قوية وهي الدولة الأموية في الأندلس



    غزوة بدر الكبرى

    في السابع عشر من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة


    وقعت غزوة بدر الكبرى
    التي أطلق عليها القرآن الكريم “يوم الفرقان”
    وهي أولى المعارك المهمة في التاريخ الإسلامي
    حيث كان عدد المسلمين فيها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً
    وعدد المشركين تسعمائة و خمسين رجلاً



    فتح مكة

    في العشرين من شهر رمضان المبارك في السنة الثامنة للهجرة


    كان فتح مكة



    معركة حطين

    في 26 من شهر رمضان المُبارك

    الموافق للسابع عشر من شهر تشرين الثاني للعام الميلادي 1188

    كانت موقعة حطين
    بقيادة السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي
    والتي أنهت الوجود الصليبي في المشرق



    فتح أنطاكية

    في الرابع من رمضان من عام 666 للهجرة ( 1268 ميلادي)

    نجح المسلمين بقيادة الظاهر بيبرس
    في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين
    بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا




    معركة بلاط الشهداء

    في اليوم الثاني من رمضان عام 114 هجرية


    حدثت معركة بلاط الشهداء الشهيرة
    وقد اشتعلت هذه المعركة بين المسلمين بقيادة

    “عبد الرحمن الغافقي”

    والفرنجة بقيادة “شارل مارتل”
    وقد وقعت في منطقة بواتييه الفرنسية
    وكان من اهم نتائجها انها أوقفت المد الاسلامي إلى كل اوروبا



    معركة عين جالوت

    في 25 رمضان 658هـ


    خرج سلطان مصر سيف الدين قطز من مصر

    على رأس الجيوش المصرية وذلك لملاقاة جيش المغول الرهيب
    في معركة عين جالوت

    و انتصر فيها المسلمون انتصاراً ساحقاً

    و أدت المعركة لانحسار نفوذ المغول في بلاد الشام
    وخروجهم منها نهائياً وإيقاف المد المغولي



    معركة عمورية

    في السادس من شهر رمضان سنة 223 هـ

    جهز الخليفة العباسي المعتصم جيشاً لحرب الروم

    استجابة للصرخة الشهيرة لإحدى النساء المسلمات
    (وامعتصماه)

    حيث حاصر عمورية الى أن سقطت
    و دخلها المسلمون في السابع عشر من رمضان



    حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان

    في العاشر من رمضان المبارك

    الموافق للسادس من تشرين الأول 1973

    شنت كل من مصر وسوريا الحرب على إسرائيل

    و عبر الجيش المصري قناة السويس محطما خط بارليف



    وقف تصدير البترول الى الولايات المتحدة

    في 24 من رمضان 1393هـ الموافق 21 من أكتوبر 1973م


    قامت كل من الكويت وقطر والبحرين ودبي

    باعلان وقف تصدير بترولهم نهائيًّا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا
    وذلك تضامنًا مع مصر وسوريا
    في معركتهما ضد اسرائيل

    يتبع...
  • VIP
    • Sep 2018
    • 5170

    #3
    جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة عن هذا الطرح القيم والنافع والمفيد ... تقبلي تحياتي.




  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #4
    المشاركة الأصلية بواسطة كمال بدر
    جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة عن هذا الطرح القيم والنافع والمفيد ... تقبلي تحياتي.



    بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا ع مرورك وتشريفك الطيب
    كل التقدير والاحترام
  • VIP
    • Oct 2018
    • 1176

    #5
    موضوع في غاية الأهمية ، جزيل الشكر والتقدير على هذا الطرح المفيد
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #6
    المشاركة الأصلية بواسطة zaza-14
    موضوع في غاية الأهمية ، جزيل الشكر والتقدير على هذا الطرح المفيد
    بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا على مرورك وتشريفك الطيب
    كل التقدير والاحترام
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #7
    الحكمة
    من مشروعية الصيام
    (١)


    شرع الله تعالى صيام شهر رمضان لحِكمة عظيمة،
    هي
    تحقيق التقوى
    قال تعالى:
    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

    كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾
    [البقرة: 183]
    وتقوى الله تكون

    باتِّباع شرعه وعبادته وطاعته بفعل ما أمر به وترك ما نَهى عنه
    وذلك أن الصيام

    تربية على ترك بعض المُباحات فترة محدَّدة استجابة لأمر الله

    فإذا استجاب المسلم لترك ما هو مُباح في الأصل
    فلَأَنْ يمتنع عما حرَّمه الله

    في كل وقت وحينٍ أَولى




    فالصيام مدرسة يتربى فيها المسلم على طاعة الله

    فمن لم يتربَّ في هذه المدرسة
    فهو كالطالب يدخل المدرسة ويخرج منها ولم يتعلَّم القراءة والكتابة
    فلا بد أن يتميَّز المسلم في صيامه بتقوى الله

    فيترك ما اعتاده من التقصير في الواجبات
    مثل
    ترْك صلاةِ الفجر
    وترك الصلاة مع الجماعة
    كما أنه يَحرِص على ترْك ما اعتاده من المنكرات
    مثل

    عقوق الوالدين
    وشرب الدُّخَان
    وحَلقِ اللحية
    ومتابعة الأفلام الهابطة والقنوات الفاسدة
    ومُشاهَدة صور النساء بأي طريق
    وليعزم على التوبة
    والاستمرار على ما اكتسبه في رمضان

    من عمل الصالِحات وترك المُنكَرات
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #8
    الحكمة
    من مشروعية الصيام
    (٢)


    ​​​​​​ثبَت في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه

    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    ((مَن لم يدَعْ قول الزور والعمل به والجهل
    فليس لله حاجة أن يدَع طعامه وشرابه))

    وهذا الحديث

    أصل عظيم في بيان الحكمة من مشروعية الصيام
    فقد بيَّن فيه النبي صلى الله عليه وسلم

    أن الله لم يشرَع الصيام لأجل الامتناع عن الطعام والشراب
    ونحوهما من المباحات في الأصل
    وإنما شرَع الصيام لحكمة عظيمة هي في حقيقتها ما ذكره الله

    في كتابه الكريم وهي تقوى الله

    فـ: ((قول الزور)): الكذب

    وقول الباطل، ((والعمل به)): يعني العمل بالباطل
    ((والجهل)): السَّفه سواء أكان سفهًا على النفس أو على الآخَرين

    ويدخل في الجَهْل جميع المعاصي
    لأنها من الجهل بالله وعظيم قدرِه وشرعِه
    كما قال تعالى:
    ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ

    ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ

    فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾

    [النساء: 17]،

    قال ابن عباس رضي الله عنهما:

    مَن عمل السوء فهو جاهل من جهالته عمل السوء

    وقال أبو العالية:
    إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    كانوا يقولون:

    كل ذنب أصابه عبد فهو بجَهالة
    وقال قتادة:
    اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فرأوا أن كل شيء عُصي الله به فهو جَهالة عمدًا كان أو غيره
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #9
    أسباب التقوى في رمضان




    وهى كثيرة ستذكر منها
    أولاً:
    فتح أبواب الجنة فلا يُغلَق منها باب
    وفي هذا إيذان بكَثرة الأعمال الصالِحة في رمضان
    وترغيب للعاملين بطاعة الله





    ثانيًا:

    إغلاق أبواب النار فلا يُفتح منها باب
    وفي هذا إشعار بقلَّة المَعاصي من أهل الإيمان في رمضان




    ثالثًا:

    تصفيد الشياطين جميعًا أو مرَدَتهم
    وفي هذا إشارة إلى رفع عذْر المكلَّف كأنه يُقال له
    قد كفَّت عنك الشياطين
    فلا تتعلل بهم في ترك الطاعة ولا فعل المعصيَّة
    فما بقي إلا هواك ونفسك الأمارة بالسوء
    فجاهِدها على مرضاة الله





    عن أبي هريرة رضي الله عنه
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    ((إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة
    وغُلقت أبواب جهنم وسُلسِلت الشياطين))
    متَّفق عليه




    رابعًا:

    أن الصيام يُذكِّر بالزهد في الدنيا
    وذلك بما شرع الله فيه من الامتناع عن أعظم شهواتها،
    وهي شهوتا
    البطن والفرْج




    خامسًا:
    أن الصيام يُعوِّد النفس

    على الامتناع عن المَحبوبات والشهوات والعوائد
    طاعة لله وابتغاء لمرضاته
    وفي هذا تعويد لها على عموم الطاعات التي هي حقيقة التقوى




    سادسًا:

    أن الصيام يُضعِف البدن
    فيؤدي به ذلك إلى البُعد عن فعل الشر وارتكاب المعاصي




    سابعًا:

    أن الصيام في رمضان عبادة مُشترَكة لعموم المسلمين
    فيحصل به التعاون على الخير والتنشيط على العبادة
    فكل الناس يتعبَّدون معًا ويَستشعِرون التقوى معًا
    وكثير منهم لا يرضى التهاون والتكاسُل في هذا الشهر
    ولا يَرضى المعصية ولا جَرح صومه
    فتَشعُر أن الطاعة

    حاصلة من الجميع في البيت والشارع والمسجد
    مما يَزيد الإيمان والتقوى.




    ثامنًا:

    ما هيأ الله فيه من أسباب المَغفِرة
    وهي كثيرة
    سنذكرها فى المشاركة القادمة
    ان شاء الله
  • VIP
    • Sep 2018
    • 674

    #10
    أسباب المغفرة في رمضان
    كثيرة، منها:
    السبب الأول:

    صيام رمضان إيمانًا واحتسابًا
    كما دلَّ عليه حديث أبي هريرة رضي الله عنه

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    ((مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))
    متفق عليه


    السبب الثاني:
    قيام رمضان
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    ((مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))
    متفق عليه


    السبب الثالث:

    قيام ليلة القدر
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    ((مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه))
    متفق عليه


    السبب الرابع:
    اجتنابُ كبائر الذنوب
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
    ((الصلوات الخَمس والجُمعة إلى الجمعة،
    ورمضان إلى رمضان مُكفِّرات ما بينهنَّ إذا اجتنَب الكبائر))
    رواه مسلم


    السبب الخامس:

    التوبة إلى الله من جميع الذنوب
    وهي واجبة دائمًا ووظيفة العمر كله في رمضان وغيره
    فيَنبغي على المسلم الحِرص على التوبة وتجديدها دائمًا
    فقد كان النبي يَتوب إلى الله دائمًا
    كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

    ((والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرةً))
    رواه البخاري


Working...
X