X

جولة رمضانية في اذربيجان مع حنايا الروح

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • VIP
    • Sep 2018
    • 698

    رمضان في أذربيجان

    ولا شك ان هناك الكثير من الدول الإسلامية التي ربما لا يسهل التعرف على عاداتها وتقاليدها في رمضان وذلك إما لعدم وجود أعداد كبيرة لمسلميها خارج الدولة أو بسبب عدم انتشار السياحة فيها بشكل كبير، واذربيجان من هذه الدول ، ولكن بعد استقلالها خطت خطوات كبيرة في سبيل التعريف بها، وخاصة أنها من الدول الأوروبية الإسلامية القليلة.

    استقلال اذربيجان عن الاتحاد السوفيتي كان فى 30 اغسطس من العام 1991 و تعتبر مدينة باكو اكبر مدينة فى اذربيجان هى العاصمة، مقسمه الى 76 محافظه اداريه.

    وهى متصله مع الحدود التركيه من خلال اقليم مستقل يتكون من 7 محافظات. فأذربيجان من الدول الإسلامية وبعض سكانها ينتمون الى „المذهب الشيعي“ و يشكلون ما يقارب الـ70% من اجمالى السكان اما البقية فهم مقسمون بين سنة وإحدى الديانات المنحدره من الهند.

    الشعب الاذربيجاني يحرص على الاحتفال بشهر رمضان ويستعد لاستقباله قبل أسبوع من حلوله، حيث ينظم الناس سباقات الخيل وهي عادة أصيلة عند هذا الشعب وذات طابع فولكلوري وتهنئ الأسر بعضها البعض، كما يحرص المسلمون الاذربيجانيون على التمسك بفضائل هذا الشهر الكريم ويتحلون بصفات خاصة كالصبر والابتعاد عن الرذائل، وتناسي أسباب الخلاف فيما بينهم.

    المطبخ الأذري
    والمطبخ الأذربيجاني يعتمد بشكل أساس على التقاليد القديمة، الطبخات الشرقية وتشارك الأمطار الربيعية والشمس في ظهور الخضروات الجديدة واللذية عموما المائدة الأذربيجانية الرمضانية تكون عامرة بما لنا وطاب حيث يجتمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة وتزد صلات الأرحام والأقارب والعطف على الفقراء، حيث يحيط رمضان في أجواء خاصة من الروحانية.


    وعن أشهر الأطباق الرمضانية تشير سميرة باغروف إلى أن المطبخ الاذري مزيج من المطبخ الروسي والتركي.. أما الأطباق الأكثر حضوراً على المائدة الرمضانية في العاصمة باكو فهي ''البالو'' أي الأرز باللحم، هناك ايضاً السمسا (الفطائر) والمنطي (الشوشبرك) والشوربة و''الميشالو'' وهي حلويات مكوناتها من الحليب والأرز والسكر.

    وتقول سميرة: من عاداتنا أيضا عدم ذهاب النساء إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، بل ما يحدث بالعادة أن تجتمع جميع النساء في منزل معين لأداء الصلاة جماعة، على أن يتكرر الأمر طوال شهر رمضان ولكن في بيت آخر، وهكذا.

    وفي هذا الإطار يقول سفير لدى الكويت تورال رضاييف :نحرص على تطبيق السنة النبوية وهي تناول التمر والماء عند الأذان وبعدها نتناول الطعام ونبدأ بالشوربة وهو طبق أساسي وضروري في المائدة الأذربيجانية ولدينا العديد من الأطباق الأخرى والمميزة مثل الضلحة وهي عبارة عن ضلحة من ورق عنب مكونة من مفروم لحم الضأن مع البصل اليابس ويضاف عليه اللحم المفروم والخضر المقطوعة والملح والفلفل وفي بعض الأحيان الحمص المبلل في الماء بالإضافة إلى أوراق العنب الطازج ويخلط مع اللحم المفروم ويقدم معه لبن الزبادي، وهناك ضلحة من تفاح واخرى من ورق شجرة التوت أيضا هناك بلوف وهو يعني «الرز» الذي يتمتع بالشعبية، اما قاوورما فهو يطبخ من لحم الدجاج والبقرة وشحم اللية والبيضة والسمك ولحم الطيور وكذلك من بصل والطحين والفواكه المجففة وزعفران والبهارات يضاف إليهم الخضراوات.

    أيضا لدينا سمك وله اشكال عديدة مثلا «سمك كوكو» وهذه الاكلة مكونة من الشبوط والكرب والحفش الابيض غير السمين وهذه الطبخة تسّوى من السمك المدخن وأحسن أنواع المشروبات الاذربايجانية هي الحارة من السمك ويضاف إليها الخضروات والزعفران والليمون.

    الدين الحنيف
    ومن جانبه يتحدث دي جاويد عن العادات الجميلة جداً في أذربيجان، ومن بينها قيام أحد الأشخاص من كبار السن وممن يقرأون العربية، بتلاوة القرآن أمام نفر من الشباب الأذري الذين لا يفهمون العربية ويشرح لهم معاني الآيات من خلال ترجمتها إلى اللغة الاذرية.


    ويقول يالشين باغروزوفا: على الرغم من تغلغل الروح الروسية في بحكم انها كانت تحت قبضة الروس لأكثر من 70 عاماً، إلا أننا شعب متمسك بالدين الإسلامي، ونصوم رمضان مبتعدين عن كل العادات التي لا تمت لديننا بصلة، كما تكثر في الشهر الفضيل الزيارات العائلية والتراحم والإفطار في أجواء أسرية، وكذلك دفع الزكاة والتصدق على الفقراء والمساكين.

    ولفت دي لاور إلى أن المحسنين والأثرياء ورجال الأعمال يتنافسون في اذربيجان على عمل الخير وتنظيم موائد الرحمن للفقراء والمساكين والمحتاجين ومن انقطعت بهم السبل وذلك في المساجد فضلاً عن تنظيم فعاليات ثقافية إسلامية ومسابقات دينية، وتعلم أصول الدين واللغة العربية وتلاوة القرآن الكريم.

    إحياء ليالي رمضان ‏
    يشهد المركز الثقافي المصري بالعاصمة‏(‏ باكو‏)‏ احتفاليات تقام يوميا تشمل أمسيات دينية يحضرها عدد كبير من المواطنين الأذريين وأعضاء الجاليات العربية‏,‏ حيث تلقى إقبالا كبيرا‏.‏ بالإضافة إلى إقامة شعائر صلاة العشاء وصلاة التراويح والقيام وإلقاء بعض الخطب الدينية من الدارسين المبعوثين من جامعة الأزهر، فالمركز يستقبل عدد من الشيوخ الموفدين من وزارة الأوقاف المصرية ـ للمشاركة في إحياء ليالي الشهر الكريم‏,‏ وهذا النشاط يأتي بهدف نشر مفهوم الثقافة الدينية لدي المواطنين‏,‏ حيث تتشابه العادات المصرية مع العادات الأذربيجانية في الاحتفال بأيام وليالي شهر رمضان المبارك‏.‏


    عادات خاصة
    من العادات المتبعة عند هذا الشعب المسلم احتفالهم بشهر رمضان بشكل فريد؛ حيث تبدأ الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر بأسبوع قبل حلول شهر رمضان، فينظم الناس سباقات الخيل، وهي عادة أصيلة عند هذا الشعب ذات طابع فولكلوري.


    وتهنئ الأسر بعضها بعضًا في هذه الاحتفالات الشعبية. ويحرص المسلمون الأذربيجانيون على التمسك بفضائل هذا الشهر، ويرعون حرمته ومكانته، وهم يتحلون بصفات خاصة في هذا الشهر المبارك كالصبر، والابتعاد عن الرذائل، وتناسي أسباب الخلاف بينهم، وغير ذلك مما يجري بين الناس في حياتهم اليومية.

    ومن ناحية أخرى تحرص كل أسرة أذربيجانية على أن تقدم أطباقًا من الطعام على سبيل الهدية للأسر المجاورة، وذوي الحاجة والفاقة من الأقارب والأصدقاء وغيرهم أو أن تقدمها كإحسان للفقراء.

    وعند الجلوس على مائدة طعام في بيت أذربيجاني في شهر رمضان، يُلاحظ دومًا وجود طبق زائد عن أفراد الأسرة، وذلك تحسبًا لوصول أي ضيف عند الإفطار.ومن الجدير ذكره، أن شعب المسلم قد اشتهر بعادة تخصه في شهر رمضان، لا يشاركه فيها أحد، وتلك هي عادة „ النذور“ والتي تعني الوفاء بالنذور. فإذا كان أحدهم قد قطع على نفسه نذرًا عندما كان واقعًا في أزمة ما، فإنه يوفي بنذره خلال هذا الشهر الكريم، سواء بزيادة العبادة، أو بكثرة الدعاء، أو بنذر صيام أيام آخرى بعد رمضان، كما يقدم للفقراء مما وهبه الله من الخير، وأسبغ عليه من النعمة
    يتبع...
  • VIP
    • Sep 2018
    • 698

    #2
    المساجد في أذربيجان
    فن العمارة والزخرفة في المساجد لم يقتصر على الشعوب العربية فقط بل انتقل ‏إلى المناطق التي فتحها المسلمون ومنها مناطق اذربيجان . واعتناق شعوبها للإسلام اثر بشكل كبير على فنها المعماري وأضحت المساجد والمدارس التعليمية تحفا فنية شاهدا على تاريخها و انتمائها الإسلامي


    وفي أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي أخذت الجمهوريات الإسلامية في أسيا الوسطى ومنها أذربيجان التي أعلنت استقلالها الوطني تخطو ولكن ببطء من اجل استعادة هويتها الإسلامية الضائعة او المطموسة وبدأ يستيقظ في أعماق شعوبها الوعي ‏الديني الذي توارثته أجيالها منذ الفتح الإسلامي. ‏

    ‏ ومن ثم بدا العمل و الاهتمام لإعادة الاعتبار لدور المساجد التي تهدم او أغلق ‏غالبيتها خلال العهد السوفيتي و تحول البعض الأخر إلى متاحف وأماكن تاريخية ‏ مهملة. ‏
    ‏ ونشطت في عواصم و مدن هذه الأقطار حركة اعمار للعديد من المساجد الضخمة ‏ الحديثة التي قام بتنفيذها جمعيات إسلامية عربية و تركية و إيرانية إضافة إلى ‏تبرعات الأهالي والأغنياء المحليين ونشطت هذه المساجد و الجمعيات في نشر ‏التعاليم الدينية.


    ‏ويعود تاريخ بعض المساجد في أذربيجان إلى أزمنة بعيدة ومنها مسجد ‏محمد بن أبي بكر الذي يعد من أكثر المساجد شهرة وعراقة في البلدة القديمة بمدينة باكو.‏
    ‏ويتكون هذا المسجد من مبنيين احدهما قلعة دائرية و الثاني قاعة مربعة صغيرة ‏مع مدخل على شكل غرفة صغيرة لنزع الأحذية وعلى الواجهة الشمالية كتب بلغة عربية ‏وبخط كوفي واضح „بسم الله الرحمن الرحيم بني هذا المبنى من قبل الأستاذ العرايس ‏محمد بن ابو بكر في عام اربعماية وواحد وسبعين هجرية ( 1078 ميلادية
    ‏ وأطلق على المأذنة المبنية إلى جانب المسجد „ القلعة المكسورة „ وذلك بعد ان ‏تهدم الجزء العلوي منها في عام 1723 ميلادية . ‏


    ‏ وتتكون الجهة الجنوبية للمسجد من طابقين هما قاعة في الأعلى وطابق ارضي ( ‏تسوية) منفصلين وتستخدم السفلى للنساء .‏
    ‏ وحسب مصادر وزارة الثقافة الاذربيجانية فقد أجريت للمسجد أعمال ترميم و صيانة ‏واسعة كان أخرها في عام 1920 ادخل خلالها الكثير من التعديلات البسيطة على ‏البناء القديم و ذلك لزيادة التهوية و الإنارة. ‏


    ويتسم المسجد بشكل عام بالبساطة في ديكوره والافتقار إلى الزخرفة وأكثر ما يلفت الانتباه المحراب الموجود في وسط الواجهة الجنوبية وصمم سقفه العلوي على ‏شكل نصف دائرة ومن خلفه فجوة ازدان عقدها العلوي بخطوط ورسوم على شكل نصف زهرة ‏كما أحيطت حافاتها بالنجوم . ‏

    ‏ وكتب على عقد الباب من الداخل و الخارج عبارة „ الله „ اضافة الى رسوم واشكال ‏ ‏تنتج عن تقاطع اضلاع النجومwv الخماسية و السداسية التي يشتهر بها فن العمارة ‏الاذربيجاني.‏‏

    والمسجد والمئذنة يختلفان عن بعضهما سواء بفن العمارة او عناصر و أسلوب ‏البناء كما ان حجم المئذنة الكبير لا يتناسب مع التقاليد المتعارف عليها في ‏ بناء المساجد في اذربيجان خلال العصور الوسطى حيث كان من المتعارف عليه أن ‏يتناسب حجم المنارة مع حجم قاعة الصلاة في المسجد .‏
    ويفسر بعض الباحثين هذا الاختلاف بالقول ان المسجد أقيم على أنقاض معبد للنار ‏اعيد بناؤه و تحويله الى مسجد حيث اخذ الطابق العلوي منه سمته الحديثة بينما ألحقت به المنارة التي كانت مقامة سابقا وتتصف بالشكل الاسطواني وهي مبنية من الحجر القوي وفي قمتها العليا شرفة للمؤذن كتب تحتها آية قرآنية.‏

    ‏ ومن المساجد ايضا مسجد الجمعة الواقع في البلدة القديمة بباكو بالقرب من ‏القلعة التاريخية الشهيرة التي اصبحت رمزا لاذربيجان .‏

    ‏ وحسب راي المؤرخ الاذربيجاني اخوندوف فان الجامع قديم جدا و اعيد بناؤه وترميمه اكثر من مرة كانت اخرها في بداية القرن العشرين حيث وضع الاهالي مخططا ‏لبناء مسجد جديد مكان المسجد المتهاوي يكون كبيرا في حجمه على شاكلة مساجد المدن ‏الكبرى مثل القاهرة و اسطنبول تحيط به حديقة عامة و امام مدخله وتزرع الاشجار وتقام نوافير المياه .‏

    ‏ الا ان ادارة المدينة لم تسمح بذلك بحجة استكمال بناء سور القلعة القريب من ‏المكان مما اضطرهم لاعادة بناء المسجد الجديد مكان القديم الذي تهاوى في عام 1318 ‏هجرية (1901 ميلادية).

    وحسب اوصاف المؤرخين فان المبنى القديم للمسجد كانت تتوسطه أربعة عقود ‏مستديرة مكشوفة من الاعلى مما يشير الى انه بني على انقاض مبنى اخر كما تعلو ‏الاقواس قبة مخروطية حددت المظهر العام الخارجي للمسجد وزينت بالواح وبلاط ومواد ‏زخرفة يقول بعض المؤرخين انها لم تكن مستخدمة في فن البناء و العمارة في الاقاليم ‏الشمالية لاذربيجان في تلك الفترة.‏

    ‏ وفي وسط الجامع توجد قاعة الصلاة وهي مربعة الشكل يتبعها عدد من الغرف الصغيرة ‏ احداها في الجزء الشمالي الغربي خصصت للنساء و في الخارج فناء صغير فيه حوض ماء ‏ للوضوء اضافة الى وجود قاعات الرجال و النساء كانت منفصلة عن بعضها و لكل قاعة ‏باب خاص بها . ‏
    والحقت بالجامع في القرن الخامس عشر ميلادي مأذنة مازالت في وضع جيد تمتاز ‏ بثقل حجمها و فظاظة شكلها المعماري و لا تختلف كثيرا عن مأذنة مسجد محمد بن ابي ‏بكر.‏ وبخلاف مبنى المسجد القديم فان المسجد الجديد يمتاز بقاعة صلاة واسعة تعلوها ‏قبة انيقة تتخللها فتحات للانارة بسيط في ديكوه جميل بزخرفته كما يوجد عند الباب ‏الغربي للمسجد قبر كتب عليه „ تبرع في بناء هذا المسجد المرحوم الشيخ علي داداشاف ‏المتوفي في عام 1911 ميلادية».

    أذربيجان في سطور
    تبلغ مساحة اذربيجان 86.6 ألف كيلو متر مربع، وهي تقع في الجزء الشرقي لمنطقة ما وراء جبال القوقاز، وتَحُدُّ أذربيجان من الشمال روسيا ومن الشمال الغربي جمهورية جورجيا، ومن الجنوب الغربي جمهورية أرمينيا، ومن الجنوب جمهورية إيران لإسلامية، وحدودها معها 611 كيلو متر، وكذلك الجمهورية التركية بحدود 11 كيلو متر, يبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة لغتها الرسميه هى اللغه الاذريه وهى قريبه جدا من التركيه و لكنها بلهجة الاذريين.


    ويغلب على طبيعتها الجبال والهضاب وكثرة المجاري المائية و يتميز مناخها بالاعتدال فى الصيف و البرد الشديد خلال الشتاء التى تتأثر بها من خلال سيبيريا و تتميز اذربيجان بكثرة الامطار. تبلغ عدد البحيرات فى اذربيجان ما يقارب الـ250 بحيرة و أشهرها بحيرة.
  • VIP
    • Sep 2018
    • 698

    #3
    رمضان في أذربيجان:
  • VIP
    • Sep 2018
    • 6127

    #4
    جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة عن هذا الطرح القيم والنافع والمفيد ... تقبلي تحياتي.




  • VIP
    • Sep 2018
    • 698

    #5
    المشاركة الأصلية بواسطة كمال بدر
    جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة عن هذا الطرح القيم والنافع والمفيد ... تقبلي تحياتي.



    بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا ع مرورك وتشريفك الطيب
    كل التقدير والاحترام
  • عضو فعال
    • Oct 2018
    • 482

    #6
    جزاكى الله خيرا وبارك فيكى وشكرا لكى
  • VIP
    • Sep 2018
    • 698

    #7
    المشاركة الأصلية بواسطة aelshemy
    جزاكى الله خيرا وبارك فيكى وشكرا لكى
    بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا ع مرورك وتشريفك الطيب
    كل التقدير والاحترام
  • عضو مُشارك
    • May 2019
    • 6

    #8
    جزاكم الله خيرا
Working...
X