X

قصة الاميرة النائمة للاطفال

Collapse
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة
  • Free Membership
    • Sep 2018
    • 433







    قصة الاميرة النائمة











    عاش في قديم الزمان ملك وملكة في قصر جميل، كانت حياتهم مليئةبالهناء و السعاده ، لم ينقص هذان الزوجان شيء من متطلبات الحياة إلا الذرية ، فقد تمنيا دائماً أن يكون لديهم ولد





    في يوم من الأيام و بينما كانت الملكه تستجم . رأت ضفدعة تخرج من الماء وتكلمها، و أخبرتها بأن لا تحزن لأنه سترزق بطفلة قريباً ،فرحت الملكة بكلام الضفدعة فرحاً كبيراً،و أسرعت إلى زوجها لتخبره بما حصل معها و ما قالته له الضفدعة





    و ما هي إلا شهور قليله تحقق بعدها قول الضفدعه . و أنجبت الملكه طفله ملأت قلبها وقلب زوجها فرحا . كانت تلك الطفله غاية في الجمال، و كلما رآها أحد من الزائرين صرخ ( آه ما اجملها اما والده الملك فلشدة اعجابه بطفلته امر بأن تقام لها في القصر حفله عماد عظيمه . يدعى اليها كل أصدقائه ومعهم الملوك والملكات والامراء والاميرات من جميع الدول المجاوره







    أراد الملك كذلكأن يدعو جنيات المملكة الى حضور تلك الحفلة . و قال : ألايد أن أجعلهن عرابات الطفله تباركها ايديهن ويقدمن لها هداياهن



    كان في المملكه ثلاث عشرة جنيه . واحده من هذه الجنيات عجوز تعيش في بيتها لوحدها. فلا ترى احداً ولا يراها كان لدى الملك اثنا عشر صحنا ذهبيا ، و لذلك فقد دعا اثنتي عشرة جنيه فقط ولم يدع الجنيه العجوز





    بعد ما انتهت حفلة العماد اقتربت الجنيات من الطفله ليقدمن لها هداياهن السحريه .



    فقالت الاولى " سيكون وجهك جميلا جدا .



    وقالت الثانيه " ستكون افكارك رائعة .



    وقالت الثالثه " هديتي لك هي اللطف والمحبه .



    وقالت الرابعه " سيكون رقصك رشيقا كرقص جنيه



    وقالت الخامسه " غناؤك سيكون حلواً مثل غناء البلبل .



    وهكذا قدمت كل جنية من الجنيات الأخريات هديتها ، إلى أن جاء دور الجنيه الحاديه عشرة .



    فألقت هذه كلمتها .

    وإذا بالباب يفتح . نظر الجميع فإذ بها الجنيه العجوز التي اأهمل الملك دعوتها .

    فتشير بيدها على الطفله وتصرخ بصوت يرتجف من الغضب .

    ( هديتي لهذه الطفله انها حين تبلغ سن الخامسة عشرة .

    تنخز اصبعها بمغزل وتقع قالت هذا وخرجت مسرعة من القصر .

    وهي في حالة غضب شديد نظراً لاهمالهم لها .





    ذعر الجميع لما سمعوه من لعنة الجنيه الشريرة تلك .



    واخذت الملكه تبكي وتنتحب . والملك لم يعرف كيف يحاول تهدئتها .



    واذا بالجنية الثانية عشر التي لم تقدم هديتها بعد تقترب من الملكه وتقول .



    ( لا تبكي ايتها الملكة اني قادره على مساعدتك .

    حقا اني لا اقدر ان ابطل سحر الجنية الشريرة .

    لكني أستطيع ان اجعله خفيفا .ضعيف التأثير .) سمع الملك والملكة هذا القول فذهب خوفهما .



    وشكرا الجنيه الثانية عشرة .

    لكن الملك لم يرضى ان تنام ابنته مئة سنة.



    لذلك امر بحرق كل ما في المملكة من مغازل .

    وارسل جنوده الى جميع المدن والقرى ليشهدوا عمليات الحرق .










Working...
X