المنتدى العام بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.





  • رقم العضوية
    16
  • المشاركات
    256
عضـو
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 0
المتربع
# :1
العراقيون يتساءلون: على أي مدفع سيفطرون؟

.
[c]
العراقيون يتساءلون: على أي مدفع سيفطرون؟

تحت الاحتلال اختلف العراقيون -السنة والشيعة- في تحديد أول أيام صيامهم، بعدما أصدرت عدة جهات سنية وشيعية بيانات اختلفت في تحديد أول أيام رمضان.

وقد وصل الاختلاف إلى تحديد عدد ركعات صلاة التراويح التي تعد من الشعائر الدينية الرئيسية التي تميز شهر رمضان.

وأعلن علي السيستاني المرجع الشيعي البارز في العراق، مساء السبت 26-10-2003، أن أول أيام رمضان سيبدأ الإثنين 27-10-2003. بينما أعلنت لجنة شكلتها هيئة العلماء المسلمين السنية أن الأحد هو أول أيام رمضان.

وقد اجتمعت تلك اللجنة بعد صلاة مغرب يوم السبت في مسجد الإمام أبى حنيفة النعمان بالأعظمية ببغداد، واعتمدت في استطلاع هلال رمضان على شهادة الشهود.

من جهتها أعلنت شبكة الإعلام العراقية التي تشرف عليها سلطات الاحتلال الأمريكية أن الإثنين هو أول أيام رمضان؛ وذلك في بيان قالت إنه صادر عن "دار الفتوى والتدريس".

وقد تعالى التكبير في جوامع بغداد والموصل، معلناً أن الأحد 26-10-2003 هو أول أيام رمضان. وبدأ الصيام الأحد في المثلث السني الذي يشمل بغداد والفلوجة والرمادي، كما صام قسم من أهالي تكريت، المعقل السابق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وفي كردستان ذات الغالبية السنية اتفق عدد من العلماء على أن شهر رمضان يبدأ الإثنين.

"هل أنت صائم اليوم"؟!

وتحت هذا الاختلاف بين الجهات المعلنة لبداية شهر رمضان اكتنف الغموض العراقيين، واحتاروا في أول صيامهم. وأطرف ما تشاهده اليوم وأنت تتجول في أسواق بغداد، هو كثرة تساؤل العراقيين لبعضهم البعض بالقول: "هل أنت صائم اليوم؟"، فيجيب البعض بنعم بينما يجيب البعض الآخر بلا.

وقد صام العديد من العراقيين الأحد 26-10-2003 على سبيل التحدي لقوات الاحتلال التي أعلنت عبر شبكة الإعلام أن يوم الإثنين هو أول أيام رمضان.

ويقول الشيخ "مبدر هلال الفلاحي" إمام وخطيب جامع الصحابة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد: "إننا لن نخضع لإرادة الاحتلال الذي راح يتدخل حتى في شئوننا الدينية، حيث قرر أن رمضان يوم الإثنين، في ادعاء منه لتوحيد السنة والشيعة، ونحن نعتقد أن هذا الأمر لا يخضع لأهداف سياسية، وإنما هو أمر له أحكامه في الإسلام".

ويبدو أن العراقيين لن يختلفوا فقط حول تحديد أول أيام رمضان وإنما سيختلفون أيضاً في تحديد عدد ركعات صلاة التراويح، بعدما توقفت الكتب الرسمية التي كانت تصدرها وزارة الأوقاف العراقية في عهد النظام العراقي السابق والتي كانت تحدد للمساجد عدد ركعات صلاة التراويح.

ويتساءل العراقيون: على أي مدفع إفطار سيفطرون هذا العام؟ عراقي أم أمريكي؟ وهل سينتظر الصائمون طبول "أبو السحور" كما يسميه العراقيون، وهو ما يطلق عليه "المسحراتي"، في ظروف أمنية بالغة التعقيد والتدهور.

ويقول الحاج "محمد هادي علوان مختار" عمدة منطقة السيدية لـ"إسلام أون لاين.نت": "لا أدري هل سيعود الناس إلى ممارسة طقوسهم كل عام؟ أم أن الأوضاع الأمنية وكثرة المجرمين واللصوص قد تمنع هؤلاء من التجول في الشوارع الخالية ليلاً".

وأضاف: "نأمل أن تكون دوريات الشرطة العراقية الجديدة قادرة على توفير الأمن للناس.. خاصة أن الكثير من المؤمنين يرغبون في إقامة الصلاة والتراويح في المساجد طيلة الليل".

.
[/c]




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب