English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

المنتدى العام : بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.

دخلت داعية فأصبحت عاشقة


[بسم الله الرحمن الرحيم]
الأخ الكريم، أشكرك على سعة صدرك، وسامحني إن أطلت عليك بالإجابة، فلا ضير ولا حرج أن تقول لي أنا أيضا أرفض ردك، لكن أنصح نفسي وأنصحك أن يكون ذلك تحت قاعدة حب الحق والإنتصار له، وليس شهوة الإنتصار للنفس، أخي: القصة كما ذكرت ولكن هذه الإنسانة غاب عنها معرفة دنيا الإنترنت ولم تتخذ الإحتياطات الكافية للتعامل مع مثل هذه الأمور، ولا أدري إن كنت تعلم أخي الكريم للأسف عندما يتاح للشاب عندنا في وطننا للمرة الأولى استعمال الإنترنت : أول ما يفكر فيه كيف أرى الممنوع! فالمشكلة أخي كما ترى ليست بأن هذه الإنسانة وقعت ضحية بل المشكلة كل المشكلة في ذاك الحقير الشاب الذي أستعمل قدرته العقلية التي أنعم الله عليه بذلك، ولم يجندها فيما يفيد، وهو من الممكن جدا أن يكون أخي أوأخوك أو ابن جار لنا أو للآخرين، إذاً هو جزء من المجتمع الذي نعيش فيه، سامحني أخي إن قلت لك وأنا أعيش في أوروبا منذ سنين طويلة الحرام والحلال موجود هنا علنا والإنسان مخير ولن يعيبه أحد على الأقل هنا ماذا يختار، ولكن عندنا في مجتمعاتنا المسلمة ما أكثر الوجوه التي تلمع بالحشمة وباطنها عكس ذلك، هذا الشاب لو علموه أهله الأدب لما فعل ذلك ولما استغل ضعف هذه الفتاة ولو علم أن هذا سيعود على إخته أو أمه لعله لا يفعل ذلك: فالحياة دين كما تدين تدان، والله يمهل ولا يهمل، أعلم أخي أن لم أخرج عن الموضوع ولم أشعبه إن داخلك الظن ولكن سبحان الله مثل هذه المواضيع تؤلمني أنها ما زالت تتكرر في مجتمعنا، وللحديث بقية..بارك الله فيكم

لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب



أخي الكريم يشهد الله أني ما رددت انتصارا لنفسي ولا أريد بذلك غلا إحقاق الحق

ولكي أدع لك المجال أقول قولا واحدا نعم الفاتاة لم تحسن التصرف ولهذا أوردت القصة عسى من قرأها من أخواتنا تتعظ

والشاب أخطأ كذلك لأنه يعلم علم اليقين ما كانت الفتاة تخطو نحوه

لكن هل يمكن أن تشاركنا برأيك في هذا الموضوع

القول الفصل في المسنجريات


قصة اليمة و هادفة و في نفس الوقت غريبة
لمست الغرابة من الشخصيات القصة
مع كامل احترامي للراوية
اسال الله لها ولنا الهداية و التقوى و اخد العبرة


قصة جميلة ومغزاها أجمل
شكرا لصاحب الموضوع


اقتباس :-
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أرفض هذا الكلام بهذه العمومية، لأن الدنيا التي نعيش فيها هي إنترنت طبيعي لدنيا مصغرة، ولكن الدنيا تحركنا فيها تحرك الجسد، وكوننا نتعامل فيها بالحقيقة و مع الحقيقة فيكون ثقيل علينا، وكوننا لا نستطيع أن نكذب أو نكذّب فيكون مدى تأثيرنا محدود، فنعود أدراجنا كي نختبأ وراء الشاشة كي نكذب على كيفنا، مع أن الكل لا ينكر مدى الإفادة التي يمكن أن تحصل لنا لو أستعملنا الإنترنت بشكله الصحيح، فالكل بلا شك يعلم بأن الصالح والطالح موجود حتى في نطاق أو تحت نطاق العائلة الواحدة فما بالك في الدنيا وما بالك بالإنترنت الذي هو دنيا مصغرة بين يديك، لو قلنا لأولادنا وأحباءنا أين الصالح والطالح في هذا الأنترنت وعلمناهم بصدق طرق الفائدة التي من الممكن أن يجنوها منه لكان أفضل بأن نمنعهم منه وبعدها يحاولوا أن يدخلوه سرقة أو عنوة، وعندها تحت قاعدة الممنوع مرغوب فتكون نيته بالأصل ليست للخير، فبهذا نكون قد سببنا له إيذاء مدى العمر، أنظر إلى الشارع الذي تمشي فيه أليس فيه محجبات ومستورات ولكن فيه أيضا سافرات ومتبرجات، هل أقول لأختي أو ابنتي أو ابني امشي مغمض العينين، طبعا لا فهذا الامر مرفوض، الله تبارك اسمه يقول في كتابه الكريم: (ولنبلونكم أيكم أحسن عملاً) سبحان الله ما أوضح هذا اكلام لمن آمن بالله، أسئلة الإمتحان نحن لا نقررها ولكن نحن نقرر الأجوبة، فإذا لم نكون مستعدين فسيكون الفشل عنوانا وإذا كنا مستعدين فحن لا شك من الناجحين..والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، الداعي لكم جميعا بالتوفيق..أخوكم من برلين
ياأخي كيف ترفض كلاما أنت في ردك أقررته
شكرا لك أخي أقلام على هذا النقل الهادف


جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم
أخي الوثاب شكرا على تعقيبك