المنتدى الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة لكن بدون أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر كما يمنع التحريض على العنف والكراهية والارهاب. ويمنع وضع المرئيات والصوتيات





  • رقم العضوية
    21162
  • المشاركات
    39
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Jun 2005
مستوى التقييم: 0
mo_mmf mo_mmf mo_mmf
# :1
سؤال في العقيدة من الذي يستطيع الأجاب عليه!!!!!!!!!!!!!!1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



السؤال يقول: هل الاستغاثة بغير الله شرك؟
الرجاج التفكير قبل الاجابة



قولولي اذا تبغون مساعدة




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    13806
  • المشاركات
    185
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Aug 2004
مستوى التقييم: 7
w6n3omry
# :2
أخى العزيز : اذا استعنت فستعن بالله واذا توكلت فتوكل على الله
ولا تتخذ غير الله وليا سبحانه وتعالى
والله المستعان
  • رقم العضوية
    21162
  • المشاركات
    39
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Jun 2005
مستوى التقييم: 0
mo_mmf mo_mmf mo_mmf
# :3
شو الحل هل هو شرك او لا
  • رقم العضوية
    15282
  • المشاركات
    16
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Nov 2004
مستوى التقييم: 0
wael_tahon
# :4
نعم الإستغاثه بغير الله شرك
ففى هذا الزمان يستغيث الكثير بالأموات ممن يطلقون عليهم أولياء أو بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويقولون مدد* ويتمسحون بقبورهم وكل هذا شرك بالله لأنهم أموات ولا يملكون من أمرهم شيئ فكيف يغيثون.
  • رقم العضوية
    22061
  • المشاركات
    794
AIO.MAKER
تاريخ التسجيل: Jul 2005
مستوى التقييم: 27
sadiki999 sadiki999 sadiki999 sadiki999 sadiki999 sadiki999 sadiki999
# :5
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد بالنسبة لسؤالك فهو جلي للغاية ولا يخفى على احد ولمزيد من التوضيح إليك أقسام الشرك

أقسام الشرك ثلاثة‏:‏ شرك أكبر، و شرك أصغر، و شرك خفي‏.‏


فالشرك الأكبر‏:‏ يوجب حبوط العمل و الخلود في النار لمن مات عليه، كما قال الله تعالى‏:‏ ‏
{‏ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 88‏]‏، و قال سبحانه‏:‏ ‏
{‏ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر، أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 17‏]‏، و أن من مات عليه فلن يغفر له، و الجنة عليه حرام، كما قال الله عز و جل‏:‏
‏{‏إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 48‏]‏، و قال سبحانه‏:‏
‏{‏إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 72‏]‏‏.‏

و من أنواعه‏:‏ دعاء الأموات، و الأصنام، و الاستغاثة بهم، و النذر لهم، و الذبح لهم، و نحو ذلك‏.‏

أما الشرك الأصغر‏:‏ فهو ما ثبت بالنصوص من الكتاب أو السنة تسميته شركاً، و لكنه ليس من جنس الشرك الأكبر؛ كالرياء في بعض الأعمال، و الحلف بغير الله، و قول‏:‏ ما شاء الله و شاء فلان، و نحو ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه و سلم‏:‏ ‏(‏أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر‏)‏ فسئل عنه، فقال‏:‏ ‏(‏الرياء‏)‏ رواه الإمام أحمد، و الطبراني، و البهيقي، عن محمود بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه بإسناد جيد، و رواه الطبراني بأسانيد جيدة، و عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه و سلم‏.‏

و قوله صلى الله عليه و سلم‏:‏ ‏(‏من حلف بشيء دون الله فقد أشرك‏)‏ رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، و رواه أبو داود، و الترمذي بإسناد صحيح، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال‏:‏ ‏{‏لا تقولوا‏:‏ ما شاء الله و شاء فلان، و لكن قولوا‏:‏ ‏(‏ما شاء الله ثم شاء فلان‏)‏ أخرجه أبو داود بإسناد صحيح، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه‏.‏

و هذا النوع لا يوجب الردة، و لا يوجب الخلود في النار، و لكنه ينافي كمال التوحيد الواجب‏.‏

أما النوع الثالث‏:‏ و هو الشرك الخفي، فدليله قول النبي صلى الله عليه و سلم‏:‏ ‏(‏ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال‏؟‏‏)‏ قالوا‏:‏ بلى يا رسول الله، قال‏:‏ ‏(‏الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل إليه‏)‏ رواه الإمام أحمد في مسنده، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه‏.‏

و يجوز أن يقسم الشرك إلى نوعين فقط‏:‏

أكبر و أصغر، أما الشرك الخفي فإنه يعمهما‏.‏

فيقع في الأكبر، كشرك المنافقين؛ لأنهم يخفون عقائدهم الباطلة، و يتظاهرون بالإسلام رياءً، و خوفاً على أنفسهم‏.‏
و يكون الشرك الأصغر، كالرياء، كما في حديث محمود بن لبيد الأنصاري المتقدم، و حديث أبي سعيد المذكور، و الله ولي التوفيق‏.‏