المنتدى العام بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.





  • رقم العضوية
    10
  • المشاركات
    698
عضوية الشرف
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 24
rose
# :1
نصائح لكل زوجة

اولاً - تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه (( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .

ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي وخاصة قبل نومك لقوله عليه الصلاة والسلام : (( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .

ثالثاً - لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة رضي الله عنها حين قال لها : ! (( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .

رابعاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .

خامسـاُ – أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح ! سعادة يومك .

سادساً - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسما مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وان تمدحيه وتشكريه و تبيني له حسناته ومواقفه الرجولية وانك سعيده بان الله جعله زوجا لك وان تهيئى له الجو العاطفي والرومانسي ولا تحاولي صده اذا ما طلبك ووفري له كل ما يحتاج وعليك وقت خروجه ان تلبيسه و تعطيره وتبخيره لقول عائشة رضي الله عنها ( كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم – لإ هلاله – بأطيب ما أجد ) البخاري ومسلم. و بيني لزوجك بأنك تشتاقين له في خلال اللحظات التي يغيب فيها عن البيت لينجذب لك وتقوى علاقتكما .

سابعاً - تجنبي مجالسة اصدقاء السوء لكي لا تتأثري بهم وتهدمي منزلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير ))ابي داود ، وفي رواية البخاري : (( وكير الحداد يحرق بيتك او ثوبك او تجد منه ريحاً خبيثة )) .

ثامناً - لا تفشي سراً لزوجك ولا تسربي خلافاتكم الزوجية ولا تبوحي بأسرار الفراش فتكوني من شر الناس عند الله يوم القيامة ، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فلا تفعلوا ؛ فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانةً في طريق ، فغشيها والناس ينظرون )) احمد .

تاسعاً - احذري ان تذهبي الى بيت اهلك لحظة الغضب فساعتها لا تنتظري ان يأتي ليصــالحك .

عاشراً : تجنبي التصرف في ماله او ادخال أي شخص المنزل او الذهاب الى أي مكان إلا باذنه .

الحادي عشر : عدم التدخل في شؤونة الخاصة التي لا تعنيك .

الثاني عشر: امدحي أهله وأصدقائه ولا تحقريهم واحسني استقبال ضيوفه وشجعيه على صلة رحمه ولا تحاولي التفريق بينه وبين اهله وخاصة امه ، فلا تأمني لرجل خذل والديه ان لا يخذلك واعلمي انهم اولى عليه منك عند الله ورسوله فأتقي نار جهنم يرحمك الله .

الثالث عشر - لا تلعني او تسبي زوجك او صغارك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر النساء ؟ تصدقن ؛ فإني رايتكن اكثر اهل النار )) فقلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : (( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير )) البخاري .

الرابع عشر – اتقى غضب الله ولا تطلبي الطلاق على أتفهه الأمور لقوله عليه الصلاة والسلام : (( أيما امرأة سـألت زوجها طـلاقاً من غير بأس ؛ فحرام عليهـا رائحة الجنة ))ابو داود والترمذي

منقول .. و اتمنى ان تضع كل زوجه هذه النصائح أما عينها دائما .. فهذا هو دينك و واجبك اختى المسلمة .. لأن جزء كبير من نجاح البيت المسلم يقوم عليك



  • رقم العضوية
    74
  • المشاركات
    103
عضـو
تاريخ التسجيل: Apr 2003
مستوى التقييم: 0
أبو أحــمد
# :2
الى الأخت الكريمة

لقد كتبتي بموضوع طاعت الزوجة لزوجها وما هناك من احاديث وأمثلة
بهذا الموضوع وعن صيانة غيبة زوجها ومال زوجها إن كثير من الزوجات لايعبئن لأزواجهن و لا باحترامهن الزوج في البيت ولا لصيانة كرامته وحفظ مال الزوج بل يحاولن أن يكون مسخرة بالبيت وخاصة إذا كانت الزوجة تعمل وزوجها والبيت بحاجة الى مساعدتها وعندما يقوم الزوج بطلب المساعدة تبدأ المشاكل وتقوم الزوجة التي عندها المال اهم بكثير من زوجها واولادها وبيتها بتسخيف من كرامة الزوج والإسخفاف به وتحقيره أمام الأولاد ويجب على الزوج ان يقدم كل شيء للبيت حتىإن لم يكن معه فهذا ليس مهما لها يجب أن يذهب يمد يده ويطلب من الغير المال ويقترض او يبع مايملكه حتى لامانع عندها إذا باع ملابسه او كل مايملكه أماالزوجة تجمع مالها وتودعه با لبنوك وتتصنع الزعل منه لأقل سبب حتى لاتدفع أو تساعد بأي شيء بالبيت وإذا حصل ودفعت تقوم بفضح زوجها أمام أهلها ومن حولها ولا تتكلم عنه إلا بالسباب والكلام البطال لقد رأيت مثال هذه المرأة السيئة والتي ستبوء بغضب من الله ورسوله والتي سيكون آخرتها جهنم وبئس المصير والتي لاتحفظ غيبة الزوج وكرامته وتفقده ألإحترام أمام الجميع وتفضحه أمام أهلها وللحديث بقية .
أن الموضوع التي أثرته مهم جدا ويجب على النساء أن يخافوا الله بأزواجهن
ويكون غطأ لهم ودرعا يحميهم ويحفظ غيبتهم حتى يفوز برضى الله عز وجل

تحيات أبو أحمد
:24:
  • رقم العضوية
    10
  • المشاركات
    698
عضوية الشرف
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 24
rose
# :3
أخى الكريم/ أبو أحمد

كلماتك هذه ذكرتنى بالحديث الشريف لرسول الله صلى الله عليه و سلم
قال:
‏"‏ إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ ـ أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ ـ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ‏"‏‏

قَالُوا لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ ‏"‏ بِكُفْرِهِنَّ ‏"‏ ‏.‏
قِيلَ يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ
قَالَ ‏"‏ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، وَلَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ ‏"‏

و لكنى مع ذلك أذكرك بأن النساء حتى و إن كن يحببن المال فأنهن تأسرهن المعاملة الحسنة
و أحساس المرأة أنها تساهم بمالها فى البيت لأنها تحب زوجها و بيتها يختلف عن أحساسها أنها تساهم لأنها مفروض عليها ذلك

 
أدوات الموضوع