صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير صور و نكت و كاريكاتير و مسابقات لكن احرص على عدم خدش الحياء العام





  • رقم العضوية
    275165
  • الإقامة
    سوريه حماه
  • المشاركات
    342
عضو مميز
تاريخ التسجيل: May 2009
مستوى التقييم: 12
ocab
# :6
بارك الله فيك أخي الغالي
شكرا




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    805185
  • الإقامة
    CAIRO -EGYPT
  • المشاركات
    4,582
VIP
تاريخ التسجيل: Jul 2016
مستوى التقييم: 153
4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly
# :7
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ocab
بارك الله فيك أخي الغالي
شكرا
سعدت بمرورك اخى الكريم
  • رقم العضوية
    557449
  • المشاركات
    26
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Feb 2015
مستوى التقييم: 0
rgenidy
# :8
صدقني طلبة الجامعة والماجستير مش هايعرفوا يقرأوا اصلا بيت الشعر
  • رقم العضوية
    805185
  • الإقامة
    CAIRO -EGYPT
  • المشاركات
    4,582
VIP
تاريخ التسجيل: Jul 2016
مستوى التقييم: 153
4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly
# :9
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rgenidy
صدقني طلبة الجامعة والماجستير مش هايعرفوا يقرأوا اصلا بيت الشعر
صدقت اخى الفاضل - تحياتى وتقديري لمرورك العطر اخي العزيز
  • رقم العضوية
    107036
  • الإقامة
    Saudi Arabia
  • المشاركات
    240
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مستوى التقييم: 9
toby toby toby toby
# :10
طيب تعالوا نحاول حل هذا الامتحان الرائع و الكل مدعو لاجابة هذا الامتحان



و هنا تجربة لمدى تمسكنا بلغتنا العربية : لغة القرآن الكريم العظيم



والشكر لاستاذنا صاحب الموضوع


الاجابة من من عندى (أدعو الله أن أنجح فيه) :-


اجابة السؤال الأول :


قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل

قفا: فعل أمر مبني على حذف النون، وألف الاثنين في محل رفع فاعل.


نبك: فعل مضارع منصوب بلام التعليل المحذوفة للضرورة الشعرية، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الياء المحذوفة من آخره لضرورة الوزن، وقُدِّرت الفتحة للاستثقال. (أو : فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره) ؛
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن.


من: حرف جر


ذكرى: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخر للتعذر، وهو مضاف
والجار والمجرور متعلقان بالفعل "نبك"


حبيب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة


ومنزل: الواو حرف عطف؛ منزل: معطوف على ما قبلها مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.


بسقط : الباء: حرف جر؛ سقط: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لمنزل تقديره "كائن/موجود"


اللوى : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر


بين: ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف


الدخول : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة


فحومل : الفاء للعطف؛ وحومل معطوف على ما قبلها مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.



اجابة السؤال الثانى :


المضارع و الأمر و الفاعل و المفعول :

أمر :

يأمُر
مُرْ أو اؤْمُر
آمر أو أَمَرَ أو أَمِرَ
مأمور

وعد :

يَعِد
عِدْ
واعِد
مَوْعود

رأى :

يَرَى
رَه
راءٍ
مَرْئِيّ

إستجدى :

يستجدي
اسْتَجْدِ
مُسْتَجْدٍ
مُسْتَجْدًى

انتمى :

ينتمي
انْتَمِ
مُنتمٍ
مُنتمًى


* جمع الكلمات مذكر سالم :


الوالى : جمعها : وُلاَةٌ


و هو اسم مركب لا يجمع جمع مذكر سالم


رجل : جمعها : رِجالٌ

وهو اسم ليس بعلم ليجمع جمع مذكر سالم

موسى : جمعها : مَوَاسٍ

و لاتجمع جمع مذكر سالم لانها مركبة

سائل : جمعها : سائِلون


طلحة : جمها : أطْلاح أو طلح


لا تجمع جمع مذكر سالم لانها ليست علم و ختمت بتاء التأنيث


اجابة السؤال الثالث :


كسر ھمزة " إنّ " وفتحھا .
تكسر ھمزة إن وجوبا في كل موضع يمتنع فيھ تأويلھا مع اسمھا وخبرھا بمصدر ، ذلك في
المواضع الآتية:
1 في ابتداء الكلام حقيقة ، أو حكما " أي الواقعة بعد ألا الاستفتاحية .
مثال الأول قولھ تعالى : { إ نّا أعطيناك الكوثر } .
وقولھ تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم } .
ومثال الثاني قولھ تعالى : { ألا إنّ أولياء الله لا خوف عليھم } .
وقولھ تعالى : { كلا إنّ الإنسانَ ليطغى } .
وفي ابتداء جملة " إنّ " الواقعة بعد النداء .
كقولھ تعالى : { قالوا يا أيھا العزيزُ إنّ لھ أباً } .
2 في صدر جملة الصلة . نحو : انتصر الذي إنّھ مخلص، وجاء الذي إنّھ عاقل، ومنھ قولھ
تعالى : { وآتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتَحھ لتنوء بالعصبة أولي القوة } .
3 بعد القول . نحو قولھ تعالى : { وقال إنّي معكم } .
وقولھ تعالى : { قال إنّي عبدُ الله } .
ويشترط في القول أن يراد بھ معنى الحكاية . أما إذا أريد بھ معنى ال 4ن فتحت ھمزة " إنّ " .
4 أن تقع في صدر الجملة المستأنفة . نحو : يحسبون أني مقصرٌ في عملي إنھم
لمخطئون ، وزعم أحمد أنھ متفوق إنھ لكاذب .
5 في جواب القسم ، ويكثر في ذلك اقتران خبرھا باللام . نحو : والله إنك لصادق . ومنھ قولھ
تعالى : { ويحلفون باللهِ إنھم لمعكم } .
وقولھ تعالى : { فلا أقسم بربَّ المشارق والمغارب إنا لقادرون } .
وقولھ تعالى : { والعصر إنّ الإنسانَ لفي خسر } .
6 إذا اتصل خبرھا بلام الابتداء ، ولو سبقھا فعل من أخوات ظن .
أي " جاءت بعد فعل قلبي علق باللام " نحو : علمت إنّ أخاك لمحسن .
وقولھ تعالى : { قد نعلم إنھ ليحزنك الذي يقولون } .
. وقولھ تعالى : { والله يعلم إنھم لكاذبون } 6
ومنھ قول الشاعر :
ألم تر إني وابن أسود ليلة لنسري إلى نارين يعلو سناھا
وقد كسرت الھمزة في الشواھد السابقة ونظائرھا ؛ لأن اللام إذا وليت الظن والعلم علقت
الفعل عن العمل . فالفعل علم في الآيات السابقة لم يعمل في إنّ ومعموليھا لاتصال خبرھا بلام
الابتداء ، لذا كسرت ھمزتھا ، فإن ومعموليھا في ھذا الموضع لم تؤول بمصدر كما ھو الحال
عند فتح ھمزتھا .
والشاھد في البيت قولھ : ألم تر إني ... لنسري . حيث كسرة ھمزة " إن " بع الفعل القلبي " تر "
الذي علق عن العمل لاتصال خبر إن بلام الابتداء المزحلقة .
7 أن تقع في صدر جملة الحال مقرونة بالواو ، أو غير مقرونة .
مثال الأول : زرتھ وإني لذو أمل في شفائھ .
ومنھ قولھ تعالى : { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإنّ فريقا من المؤمنين لكارھون } .
ومثال النوع الثاني قولھ تعالى : { إلا إنھم ليأكلون الطعام } .
8 أن تقع مع معموليھا في موقع الخبر عن اسم ذات . نحو : الرجل إنھ قادم .
ومنھ قولھ تعالى : { إن الذين آمنوا والذين ھادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين
أشركوا إن الله يفصل بينھم } .
9 أن تقع بعد أدوات الجواب، نحو (كلاّ، ولا ، وأجل، ونعم، وبلى، وإيْ) . نحوقولنا: نعم إنّي
حاضرٌ، ومنھ قولھ تعالى : { كلا إنّ الإنسانَ ليطغى } .وقولھ تعالى : { كلا إنھا كلمةٌ ھو قائلھا
} . وھذه الجمل ھي من المواضع الابتداء أيضا.
10 أن تقع بعد إذ . نحو : وصلت إذ إنّ أباك يستقل العربة .
أو بعد حتى الابتدائية . نحو : غادر الطلاب المدرسة حتى إن المدرسين غادروھا .
أو بعد حيث . نحو : جلست حيث إنك جالس . لأن مثل ھذه الأدوات تضاف إلى الجمل
فتح ھمزة " أن " .
يجب فتح ھمزة " أن " في كل موضع يصح تأويلھا مع معموليھا بالمصدر المؤول بالصريح .
وتؤول أن مع اسمھا وخبرھا في المواضع الآتية :
1 إذا جاءت مع معموليھا في موضع الفاعل . نحو : أعجبني أنك مجتھدٌ .
والتقدير : أعجبني اجتھادُك .
ومنھ قولھ تعالى : { أو لم يكفھم أنا أنزلنا عليك الكتاب } .
وقولھ تعالى : { فلما تبيّن لھ أنھ عدوُّ الله تبرأَ منھ } .
2 في موضع نائب الفاعل . نحو : ظُنَّ أنّ السماءَ ممطرة .
. ومنھ قولھ تعالى : { قل أوحي إليّ أنھ استمع نفرٌ من الجن } 3
3 في موضع المفعول بھ . نحو : تيقنتُ أنك قادمٌ . والتقدير: تيقنتُ قدومَك.
ومنھ قولھ تعالى : { وظن أھلھا أنھم قادرون عليھا }
وقولھ تعالى : { شھد الله أنھ لا إلھ إلا ھو } .
وقولھ تعالى : { فعلموا أن الحق لله } .
ويشترط في خبرھا عدم اقترانھ بلام التوكيد كما أوضحنا سابقا ، وإلا كسرت ھمزتھا .
4 في موضع المبتدأ . نحو : في اعتقادي أنك مسافر .
ومنھ قولھ تعالى : { ومن آياتھ أنك ترى الأرضخاشعة }.
5 في موضع الخبر عن اسم معنى . نحو : حسبك أنك مجتھد .
اعتقادي أن التجارة رابحة .
6 أو في موضع الخبر ل " إن " التي جاء اسمھا اسم معنى . إن رأيي أنك متواضع .
7 أن تقع بعد القول المتضمن معنى الظن . نحو : أتقول أنك مسافر ؟
8 في موضع المجرور بحر الجر . نحو : كافأتك لأنك مجتھد .
ومنھ قولھ تعالى : { ذلك بأن الله ھو الحق } .
9 إذا وقعت أن ومعموليھا بعد لو ، ولولا . نحو : احترمك ولو أنك أصغر مني .
ومنھ قولھ تعالى : { ولو أنھم صبروا }
وقولھ تعالى : { فلولا أنھ كان من المسبحين } .
10 أن يكون المصدر تابعا لواحدة مما سبق .
فمثال العطف قولھ تعالى : { وأنك لا تضمأ فيھا ولا تضحى } .
وقولھ تعالى : { اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم } .
ومثال البدل قولھ تعالى : { فلينظر الإنسان إلى طعامھ أنا صببنا الماء صبا }
فالمصر المؤول بدل اشتمال من طعامھ ، والتقدير : إلى أنعامنا في طعامھ .
ومنھ قولھ تعالى : { وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنھا لكم }.
جواز الفتح والكسر .
يجوز فتح ھمزة " أن " وكسرھا في المواضع التي يجوز فيھا تأويل " إنّ " ومعموليھا بمصدر
مؤول ، أو عدم تأويلھا ، ذلك في المواضع الآتية :
1 بعد فاء الجزاء . نحو : من يأتني فإنھ مكرم . ومنھ قولھ تعالى { من عمل منكم سوءا بجھالة
ثم تاب من بعده وأصلح فإنھ غفور رحيم } .
فقد قرئت الآية : { فإنھ غفور رحيم } بالوجھين ، أي بكسر ھمزة " إن " وفتحھا .
فاحتمال الكسر على جعل ما بعد فاء الجزاء جملة تامة ، والتقدير : فھو غفور .

واحتمال الفتح على تقدير " أن " ومعموليھا مصدرا مؤولا في موضع المبتدأ ، والخبر محذوف
، أو خبر والمبتدأ محذوف .
والتقدير : فغفرانھ حاصل ، أو فجزاؤه حاصل .
2 بعد إذا الفجائية . نحو : خرجت فإذا إن المطر منھمر .
جواز الكسر على عدم التأويل ، والتقدير : فإذا المطر منھمر .
والفتح على جعل " أن " ومعموليھا في موضع الرفع على الابتداء ، وإذا في محل رفع خبره إذا
اعتبرناھا ظرفا ، أو الخبر محذوف على اعتبار إذا الفجائية حرفا ، والتقدير : انھمار المطر
حاصل .
ومنھ قول الشاعر :
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا إذا أنھ عبد القفا واللھازم
الشاھد قولھ : إذا أنھ . فرواية الكسر على معنى فإذا ھو عبد القفا ، وھذا الوجھ أحسن ؛ لأنھ لا
يحتاج إلى تقدير . أما رواية الفتح فعلى اعتبار " أن " ومعموليھا في تأويل مصدر في محل رفع
مبتدأ ، وخبره محذوف .
3 بعد لا جرم ، وفتح الھمزة أشھر . نحو قولھ تعالى : { لا جرم أنّ لھم النار}.
فأن مع معموليھا في تأويل مصر مؤول في محل رفع فاعل إذا اعتبرنا جرم فعل ماضبمعنى
" حق " ، والتقدير : حق حصول النار لھم ، أو بمعنى " لابُدَّ " فتكون لا نافية للجنس ، وأن
ومعموليھا فى تأويل مصدر مجرور بمن ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع
خبر
لا ، والتقدير : لابد من حصول النار لھم . أو على المفعولية إذا اعتبرنا جرم بمعنى كسب ،
وفاعلھا ضمير مستتر ،
والتقدير : كسب لھم كفرھم . وفي حالة الكسر تكون " لا جرم " قسما ، وكسرت الھمزة لوقوعھا
في جواب القسم
ومنھ قولھ تعالى : { لا جرم أن الله يعلم ما يسرون }.
4 جواز الأمرين في مقام التعليل ، والكسر أبلغ . نحو : اطلب العلم إنھ سبيل النجاح .
ومنھ قولھ تعالى : { ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنھ لكم عدو مبين } .
وقولھ تعالى : { ولو شاء الله لذھب بسمعھم وأبصارھم إن الله على كل شيء قدير } .
فالفتح على كون " أن " ومعموليھا في محل مصدر مؤول مجرور بلام التعليل ، والتقير : لأنھ
سبيل النجاح . والكسر على أن التعليل حاصل بجملة " إن " ومعموليھا . أي أنھا جملة استئنافية
5 جواز الأمرين بعد القسم إذا لم يتصل خبر " إن " باللام ، وذكر فعل القسم
قبلھا . نحو : أقسمت إن محمدا مسافر ، وأقسمت أن محمدا مسافر .
أما إذا ذكر فعل القسم ، أم لم يذكر ، واتصل الخبر باللام وجب كسر الھمزة .
نحو : أقسمت إنك لمخلص، والله إنك لمخلص.
وكذلك يجب الكسر إذا خذف فعل القسم ، ولم يتصل الخبر باللام .
نحو قولھ تعالى : { حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة }.
ومنھ قول الشاعر :
أو تحلفي بربك العلي أني أبو ذيالك الصبي
الشاھد قولھ : أني ، فھمزة " إن " في ھذا البيت تروى بالكسر على جعلھا جوابا للقسم ، كما أنھا
تروى بالفتح على اعتبارھا مفعولا بھ بعد حذف حرف الجر .
والتقدير : على أني أبو ذيالك الصبي .


اجابة السؤال الرابع :


أقسام الإضافة
- الإضافة على قسمين : الْمَعْنَوِيَّةَ, واللَّفْظِيَّة .
فَالْمَحْضَةُ , وتُسمَّى الإضافةَ الْمَعْنَوِيَّةَ ، وهي كما عرَّفها الشارح : غير إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله . ( أي : إنها ليست وصفا عاملا يُشبه الفعل المضارع ،كاسم الفاعل ، واسم المفعول , والصِّفة المشَبَّهة )، نحو : كتابُ زيدٍ , فالإضافة هنا معنوية ؛ لأن المضاف (كتاب) ليس وصفاً عاملا .
وهذه الإضافة المحضة ( المعنوية ) تفيد المضاف أحد أمرين :
1- التَّعريف ، وذلك إنْ كان المضاف إليه معرفة , نحو : هذا غلامُ زيدٍ , وذاك غلامُك .
2- التَّخصيص , وذلك إنْ كان المضاف إليه نكرة , نحو : هذا غلامُ امرأةٍ .
والتخصيص يُقرِّب النكرة من التعريف .
* تعريف آخَر للإضافة المحضة ، هي: ما كان المضاف فيها غير وصفٍ عاملٍ .*
أما غير المحضة , وتُسَمَّى الإضافة ( اللَّفْظِيَّة ) فسيأتي بيانها في الأبيات الآتية .

الإضافة غير المحضَة ( اللَّفْظِيَّة )
تعريفها ، وفائدتها

وَإِنْ يُشَابِهِ الْمُضَافُ يَفْعَـلُ وَصْفاً فَعَنْ تَنكيرِهِ لايُعْزَلُ
كَرُبَّ رَاجيناً عَظِيمِ الأَمَلِ مُرَوَّعِ الْقَلْبِ قَلِيلِ الْحِيَلِ
وَذِى الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّهْ وَتِلْكَ مَحْضَـةٌ وَمَعْنَـوِيَّهْ

- تعريف الإضافة اللفظية , مع التمثيل لها .
- الإضافة اللفظية (غير المحضة ) هي : ما كان المضاف فيها وصفًا عاملاً . ويشمل الوصف : اسم الفاعل ، واسم المفعول , والصَّفة المشَبَّهَة .
ويُشترط في اسم الفاعل ، واسم المفعول أن يكونا بمعنى الحال ، أو الاستقبال . أما الصفة المشبهة فتكون بمعنى الحال .
والمراد بالوصف العامل : أن هذا الوصف يُشبه الفعل المضارع في العَمل , وفي الدلالة على الحال ، أو الاستقبال . وهذا معنى قوله : " وإن يُشابه المضاف يَفْعَلُ وصفاً "
فمثال اسم الفاعل : خالدٌ ضاربُ زيدٍ الآن ، أو غداً , ونحو : هذا رَاجِينَا .
ومثال اسم المفعول : هذا مضروبُ الأبِ , ونحو : زيدٌ مُرَوَّعُ القَلْبِ .
ومثال الصِّفة المشَبَّهة : محمدٌ حَسَنُ الوَجْهِ , ونحو : هذا قليلُ الْحِيَلِ , وعَظيِمُ الأَمَلِ .
أما إذا كان المضاف غير وصف , نحو : هذا قلمك , أوكان المضاف مصدراً , نحو : عجبتُ من ضَرْبِ زيدٍ (لأن المصدر ليس وصفاً) أو كان المضاف وصفَا غير عامل , نحو: هذا ضاربُ زيدٍ أمسِ , فالوصف ( ضارب ) غير عامل ؛ لأنه بمعنى الماضي , فالإضافة حينئذ تكون معنويَّة .
- فائدة الإضافة اللفظية .
- الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ، ولا تخصيصاً . وهذا معنى قول الناظم :
" فعن تنكيره لا يُعْزَلُ " .
وفائدتها : التَّخْفِيف , وذلك بحذف التنوين , وحذف النون من المثنى ، وجمع المذكر السالم .
- الدليل على أنّ الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ، ولا تخصيصاً .
- الدليل على ذلك ما يلي :
1- وقوع المضاف صفة لنكرة , كما في قوله تعالى : فالمضاف ( بالغ ) لم يَستَفدْ التعريف من إضافته إلى المعرفة ( الكعبة ) بدليل أنه وقع نعتا للنكرة ( هديا ) والنعت يَتْبع المنعوت .
2- دخول ( رُبَّ ) عليه وإنْ كان مضافا إلى معرفة , نحو : ربَّ راجِينا .
ومعلومٌ أنَّ ( ربَّ ) لا تدخل إلا على نكرة .
*3 - وقوعه حالا , كما في قوله تعالى: فثانِي : حال , والحال نكرة . *

- ما سبب تسمية الإضافة بـ: محضة ،ومعنوية ؛وغير محضة ،ولفظية .
- سُمَّيت مَحْضَة ؛ لأنها خالصة من تقدير الانفصال عن الإضافة , ففي قولك : كتاب زيدٍ ، لا يمكن ترك الإضافة وإعراب ( زيد ) في هذا المثال إعراباً آخر
وسُمَّيت الإضافة مَعْنَوِيَّة ؛ لأنها أفادت المضاف أمراً معنويّا , وهو : التعريف ، أو التخصيص .
أما غير المحضة , فهي على تقدير الانفصال عن الإضافة ؛ لأنه في قولك : هذا ضاربُ زيد الآن , يمكن ترك الإضافة وإعراب ( زيد ) مفعولا به ؛ فتقول : هذا ضاربٌ زيداً ؛ ولذلك سمِّيت غير محضة .
وسميِّت لَفْظِيَّة ؛ لأنها تُفيد أمراً لفظيّا وهو التخفيف في اللفظ بحذف التنوين ، والنون .


أدعو الله أن أكون وفقت فى الاجابة (جعلتنى أقرأ فى النت و أجمع من هنا و هناك )


و النجاح فى هذا الامتحان الصعب و السبب أننا تناسينا لغتنا العربية القيمة