منتديات داماس > >
لماذا تفرق المسلمون وهم على دين واحد ورد بكتاب واحد ورسول واحد




لماذا تفرق المسلمون وهم على دين واحد ورد بكتاب واحد ورسول واحد
المسلمون وهم يؤمنون بنفس الإله ويتبعون نفس القرآن ويؤمنون بنفس الرسول .
فلم يتفرقون إلى فرق وطواف ؟
الإجابة على هذا السؤال ستكون من القرآن الكريم :
في سورة آل عمران الآية 103يقوق الله عز وجل :
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ... "
وهنا تأكيدان : واعتصموا بحبل الله جميعاً هو التأكيد الأول , ولا تفرقوا هو التشديد الثاني , حبل الله هو القرآن الكريم ,
يقوالله تعالى " واعتصموا بحبل الله وهو القرآن الكريم " ولا تفرقوا ,
ويقوالله عز وجل في سورة النساء الآية 59
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) "
إذاً يجب أن نتمسك بحبل الله وبسنة رسوله وأن لا نتفرق ,
يقول الله عز وجل في سورة الأنعام الآية 159 :
" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) "
هذا قول الله سبحانه وتعالى , أما بالنسبة لنا كمسلمون عندما تسأل أحدهم " من أنت " ؟.
يجيب البعض أنا سني والبعض الآخر أنا شيعي وآخر أيضاً أنا حنفي أو شافعي أو حنبلي أو سلفي ,
طيب ماذا كان رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ؟. هل كان شافعياً أو حنبلياً؟. ماذا كان ؟
طبعاً لقد كان مسلماً ,
يقول الله عز وجل في سورة آل عمران الآية 52 " :
" فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) "
إذا هذا عيسى عليه السلام يقول أنه كان مسلماً ,
وفي نفس السورة يقول الله عز وجل بالآية رقم 67 :
" مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) "
ويقول الله عز وجل في سورة فصلت الآية 33 :
" وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) "
فمفتاح الدعوة الرئيس نجده في الآية الآكثر وضوح في سورة آل عمران الآية 64 :
" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) "
أنظر إلى هذا الخطاب الذي ينتهي بنعت أنا مسلمون !!.
إذاً كلنا مسلمين حسب ما أورد الله عز وجل في كتابه الكريم ,
وقول إبراهيم عليه السلام في سورة الحج الآية 78 :
" .. مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ .. " ,
إذا فكل هؤلاء الأنبياء والأئمة وكل هؤلاء الفقهاء العظماء كلهم مسلمون ,
الأئمة الأربعة : أبو حنيفة , والإمام أحمد بن حنبل , والإمام مالك , وأيضاً الإمام الشافعي رحمهم الله والذي أحبهم وأتأسى بهم كلهم , هم كلهم فقهاء عظماء في الإسلام , وكلهم إذا سألت أيا منهم من أنت ستكون إجابته أنا مسلم ,
نحن نحب هؤلاء الفقهاء ونحترمهم وقد قالوا جميعاً : إذا وجدت أية فتوى من فتاويَّ تتعارض مع ما قاله الله ورسوله سأكون أنا المخطئ فيما أفتيت ,
أكرر : نحن نحب هؤلاء الفقهاء ونحترمهم وهم كلهم ما أتو به لكي يقربونا من الإسلام ويساعدونا على ممارسة الشعائر الإسلامية وليس لتفرقة المسلمين بمنهج الدين ,
وقول الله في سورة النساء الآية 59 :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) "
وهذا يقضي أن يقول الناس إذاً : آمن بالله وبالرسول وبأقوال الفقهاء الذين هم دليل الهداية لهذا الدين ,
ولكنهم يضعون نقطة حيث لا توجد نقطة , فالآية لم تنتهي بل تستمر : أطيعو الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( العلماء والفقهاء ) وهم أهل الفتوى ,
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول , هذا إذا اختلفتم , وإذا وجدت كل الفقهاء يقولون نفس الشيء فليس عليك البحث , فإذا قال الكل صلِّي أو صم فحسناً ,
لكن إذا اختلف فقيهان عندها عد إلى ما قاله الله ورسوله ,
وهنا أين أصبحت مسألة تفرقة الدين ؟!,
فهذا ما قاله رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح :
" عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:" افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و سبعين في النار ، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و إحدى و سبعين في النار ، و الذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار ، قيل يا رسول الله من هم ؟ قال : هم الجماعة " ,
إذا بحسب قول الرسول الكريم ستكون هناك \ 73 \ فرقة في الإسلام , فقوله لتفترقن أمتى ولم يقل على أمتى أن تفترق إلى .. ,
ولقد قال الله عز وجل وبكل وضوح في الآية 159 من سورة الأنعام التي ذكرناها أعلاه , أنه يجب أن لا نجعل فرقاً في دين الإسلام ,
وقد تنبأ الرسول بأنه ستكون \ 73 \ فرقة ونبوئته ليس أمراً , وبين بالحديث أنه توجد فرقة واحدة هي الناجية فقط وما تبقى من الفرق سبيلهم إلى النار ,
وفي صحيح الترمذي ورد في الحديث رقم 171 :
( قالوا ومن هي يا رسول الله قال :" ما أنا عليه وأصحابي " ) , وهؤلاء الذين يتبعون القرآن والحديث الصحيح ,
وهنا تكون النتيجة .. فإذا التزمت بالقرآن الكريم والحديث الصحيح فأنت مسلم ومن الفرقة التي تدخل الجنة , وإلا فلا ,,
فليس هناك تفرقة ولا فرق في الإسلام لأن الإسلام واحد والقرآن واحد ورسول واحد ,
وعلينا اتباع القرآن والأحاديث النبوية الصحيحة لنكون من ضمن الفرقة الناجية ,


نرجو الله أن ينفع به من أراد وهو من وراء القصد

لماذا تفرق المسلمون وهم على دين واحد ورد بكتاب واحد ورسول واحدلماذا تفرق المسلمون وهم على دين واحد ورد بكتاب واحد ورسول واحدلماذا تفرق المسلمون وهم على دين واحد ورد بكتاب واحد ورسول واحد

نقلناه بالتصرف عن فيديو لأحد الدعاة يدعى ( ذاكر ناييك )




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

إنه لمن المؤسف ما عليه حال المسلمين من فرق وشيع تتناحر وتتقاتل فيما بينها وبأسهم بينهم شديد،
وهم على أعدائهم برداً وسلاماً،
اللهم اسأل أن يجعل للمسلمين أمر رشد ينجى به الصادقين من عباده ويجمع فرقتهم،
ويهلك به من ضل عامداً أو خان أو نافق،
جزاك الله خير الجزاء أخى الكريم ورفع قدرك فى الدارين وأحسن إليك.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
جزاك الله خيرا يا اخى على النقل من شيخنا الجليل الدكتور زاكر نايك حفظه الله
وهذا تعقيبى على المشاركه
أما قوله
(يقول الله عز وجل في سورة الأنعام الآية 159 :
" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) "
هذا قول الله سبحانه وتعالى , أما بالنسبة لنا كمسلمون عندما تسأل أحدهم " من أنت " ؟.
يجيب البعض أنا سني والبعض الآخر أنا شيعي وآخر أيضاً أنا حنفي أو شافعي أو حنبلي أو سلفي ,
طيب ماذا كان رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ؟. هل كان شافعياً أو حنبلياً؟. ماذا كان ؟
طبعاً لقد كان مسلماً ,
).انتهى
فهذا استدلال خاطىء ومجانب للصواب من كل الإتجاهات ..فلا يصح ابدا ان نضع الشيعة مع السنة وكأنه تفرق وتنوع بل الإختلاف بينهم اختلاف فى الإصول والعقائد.
وايضا لا يصح ان نذكر اختلاف المذاهب على انه تفرق وتشيع

وقوله صلى الله عليه وسلم : (وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً) فيه إشارة إلى أن الخلاف الموجب للافتراق هو الخلاف في الأصول والعقائد ، لا في الفروع والأحكام الفقهية .
وقوله صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية : (وَهِيَ الْجَمَاعَةُ) وفي رواية : (مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي) يؤكد ذلك أيضاً ، فمن خالف في الفروع لم يكن بذلك خارجاً عن الجماعة ، ولا عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقد اختلف الصحابة في فروع شتى ، ولم يوجب ذلك افتراقهم وتفرقهم ، ولا قال قائل إنهم بذلك يدخلون في حديث الفرق ، بل هم جماعة واحدة ، على نهج واحد ، وأصول اعتقادية واحدة ، وهكذا الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة ومن سواهم من أهل العلم والفضل ، هم الجماعة ، والفرقة الناجية ، وأهل السنة ، ومن شذ عن أصولهم واعتقاداتهم فهو الحري بأن يكون من أهل الفرقة والابتداع والزيغ .

اقتباس :-
فهذا استدلال خاطىء ومجانب للصواب من كل الإتجاهات ..فلا يصح ابدا ان نضع الشيعة مع السنة وكأنه تفرق وتنوع بل الإختلاف بينهم اختلاف فى الإصول والعقائد.
إذا كان هذا الإستدلال خاطئ فأين هي فرق الإسلام يا أخي سعد ؟!.
أنتظر إجابتك
ولك بالغ الشكر ..

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم ... تقبل تحياتي.
الأخوة الأطياب : كل من يطلق عليه كلمة مسلم يؤمن بالله ربا وباللاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وهذه اساس يوحد الجميع فأين مصدر الفرقة اذن؟ هناك امرين جوهريين :
1= الاساس اإعتقادي الذي يجب ان يقوم فيه العلماء بواجبهم في تحديد ما هو اصول وما هو فروع وما هو كلي وما هو جزئي وما يخرج عن الملة وما لا يخرج مع بقاء كل من هو في دائرة دين الاسلام بجماعاتهم واجتهاداتهم واحزابهم مهما بلغ خلافاتهم في الفروع وهناك تقصير لا يخفى على احد في هذا الاساس .
2= هناك اساس يحتاج الى بحث وتنسيق وتربية وتثقيف الجميع عليه وهو كيفية تعايش المسلمين فيما بينهم مع وجود الخلاف الذي لا يخرج من الاسلام ومع بقاء الحوار والتفاعل والنقاش طالما ان هدف الجميع هو الاسلام اي اعلاء كلمة الله جل جلاله وفي هذا المجال نحن نرى غير المسلمين مع اختلافاتهم الجوهرية والمبدأية يتعايشون حسب نظم ادارية وقواعد متفق عليها كالديمقراطية والتعددية وسيادة القانون او الدستور.... والجميع من المسلمين يريد ذلك ولكن لا توجد هياكل مؤسسية وادارية تعمل لتحقيق ذلك وهذا قصور كارثي ومما يعزز ذلك ان هناك قوى منظمة ومدعومة وتعمل بالليل والنهار على منع التنسيق والتفاهم والتعاون بين المسلمين بل وتعمل على مزيد من التفرقة والتشرذم والتناحر لانهم يستحبون حياتهم الدنيا على الآخرة ومصالح الشعوب وامنهم ولانهم يجدون انفسهم في انسجام تام مع المستعمرين المعادين للامة وللاسلام والمسلمين . ويبدو لي ان الشعوب المسلمة لا بد لها ان تأخذ زمام المبادرة وتفرض وحدتها وتجسدها وتنبذ كل قوى التفرقة والتجزئة لان هذه الشعوب هي الاساس وهي صاحبة الشأن ولا تقبل ان يكون مطية للاي قوة مستغلة ومستعبدة لها وترتبط بمصالح كولونيالية تسلطية. هذا ما اقوله على عجل والله ولي التوفيق
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر عبد الكافي
الأخوة الأطياب : كل من يطلق عليه كلمة مسلم يؤمن بالله ربا وباللاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وهذه اساس يوحد الجميع فأين مصدر الفرقة اذن؟ هناك امرين جوهريين :
1= الاساس اإعتقادي الذي يجب ان يقوم فيه العلماء بواجبهم في تحديد ما هو اصول وما هو فروع وما هو كلي وما هو جزئي وما يخرج عن الملة وما لا يخرج مع بقاء كل من هو في دائرة دين الاسلام بجماعاتهم واجتهاداتهم واحزابهم مهما بلغ خلافاتهم في الفروع وهناك تقصير لا يخفى على احد في هذا الاساس .
2= هناك اساس يحتاج الى بحث وتنسيق وتربية وتثقيف الجميع عليه وهو كيفية تعايش المسلمين فيما بينهم مع وجود الخلاف الذي لا يخرج من الاسلام ومع بقاء الحوار والتفاعل والنقاش طالما ان هدف الجميع هو الاسلام اي اعلاء كلمة الله جل جلاله وفي هذا المجال نحن نرى غير المسلمين مع اختلافاتهم الجوهرية والمبدأية يتعايشون حسب نظم ادارية وقواعد متفق عليها كالديمقراطية والتعددية وسيادة القانون او الدستور.... والجميع من المسلمين يريد ذلك ولكن لا توجد هياكل مؤسسية وادارية تعمل لتحقيق ذلك وهذا قصور كارثي ومما يعزز ذلك ان هناك قوى منظمة ومدعومة وتعمل بالليل والنهار على منع التنسيق والتفاهم والتعاون بين المسلمين بل وتعمل على مزيد من التفرقة والتشرذم والتناحر لانهم يستحبون حياتهم الدنيا على الآخرة ومصالح الشعوب وامنهم ولانهم يجدون انفسهم في انسجام تام مع المستعمرين المعادين للامة وللاسلام والمسلمين . ويبدو لي ان الشعوب المسلمة لا بد لها ان تأخذ زمام المبادرة وتفرض وحدتها وتجسدها وتنبذ كل قوى التفرقة والتجزئة لان هذه الشعوب هي الاساس وهي صاحبة الشأن ولا تقبل ان يكون مطية للاي قوة مستغلة ومستعبدة لها وترتبط بمصالح كولونيالية تسلطية. هذا ما اقوله على عجل والله ولي التوفيق
الترحيب والتقدير بحضورك يا أخي عبد الكافي ,,
بالنسبة للأمر الأول يا أخي الكريم موجود وهو : الإعتصام بكتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم بأسانيدها الصحيحة ,
وأيضاً ما ورد عن السلف الصالح من أصحاب المذاهب الأربعة أو غيرهم من المؤسسات صاحبة الأهلية , والذين اجتهدوا ويجتهدون لخدمة هذا الدين ,
وأي خروج عن هذا المتن فهو من موجبات الوزر الذي تختلف نتائجه باختلاف دواعيه والتي تبدأ من ( حد القتل أو الرجم أو قطع اليد .. حتى .. الرجوع والإستغفار ) .
وعلماء ومشايخ الإسلام عندما يبلغون وفق هذا المنحى دون تعصب لفئة أو لمذهب , فيكون المسلم في مأمن من شر الفتن والبدع والخلاف والاختلاف ,
ولديه - أي المسلم - من حرية الإختيار والأخذ من إجتهادات أؤلئك الفقهاء ما يؤهله لارتداء بردة العقيدة السمحاء ,
وفي حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ما ينبئ بسماحة الإسلام ويسرة الأخذ بأحكامه وتنفيذ مناههجه التعبدية :
" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال" إن الدين يسر، ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة " ؛ رواه البخاري .
أما أن يتمذهب العلماء بمذاهب التفرقة بين المسلمين و يدعي العامة أهلية الإجتهاد والإستباط و الفتوى ,
وأن يخوض الجميع في المشاحنات المبنية على الآراء والأهواء فهذ ما يعاني منه واقع المسلمين ,
ومتن الموضوع الذي نقلناه عن هذا الداعية يتحدث في نفس المنحى ويُعرِّي هذه الحقائق ,
أما اللأمر الثاني يا أخي الكريم فهناك أساس له في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو :
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
أما عن ما سوى ذلك فلا حولا ولا قوة إلا بالله من شر أصحاب الغايات والفئويين والمتعصبين خدمة لأغراض سياسية أو عرقية أو .. &
لك بالغ الشكر أخي العزيز على حضورك المنير ..
اقتباس :-
وعلينا اتباع القرآن والأحاديث النبوية الصحيحة لنكون من ضمن الفرقة الناجية ,
بارك الله فيك
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس
إذا كان هذا الإستدلال خاطئ فأين هي فرق الإسلام يا أخي سعد ؟!.
أنتظر إجابتك
ولك بالغ الشكر ..
لم افهم السؤال اخى فاعذرنى ..ماذا تقصد بأين فرق الإسلام
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع القيم جعله الله في موازين حسناتكم (امين)

وإتماما للفائدة

أولاً :
التفرق والاختلاف في هذه الأمة واقع لا محالة ، يشهد له التاريخ ، وتشهد له نصوصٌ من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّهُ مَن يَعِشْ مِنكُم بَعدِي فَسَيَرَى اختِلاَفًا كَثِيرًا ) رواه أبو داود ( 4067 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " ، وقد وقع الاختلاف في جوانب الحياة السياسية ، كما وقع الاختلاف في الفكر والعقيدة ، وتمثل ذلك بظهور الفرق في أواخر عهد الخلفاء الراشدين ، كالمرجئة والشيعة والخوارج .
ثم إن من رحمته سبحانه وتعالى أن جعل هذا التفرق والاختلاف طارئا على جماعة المسلمين ، حادثا على عقيدتهم ، متميزا باسمه الخاص وشكله المستقل ، فلم تلتبس يوما عقيدة أهل السنة والجماعة ، وعقيدة عموم المسلمين ، بعقائد ومناهج الفرق الضالة الأخرى ، حتى إن تلك الفرق المخالفة لم تجرؤ على تسمية نفسها بأهل السنَّة والجماعة ، وإنما كانت تنتسب إلى بدعتها التي أحدثتها ، أو إلى الشخص الذي أسس هذه الفرقة ، وتأمَّل ذلك في أسماء الفرق جميعها .
والحديث المشهور في افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة شاهدٌ على ذلك .
فعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ : ( أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ )
رواه أبو داود ( 4597 ) وغيره وصححه الحاكم ( 1 / 128 ) بل قال : إنه حديث كبير في الأصول ، وحسنه ابن حجر في " تخريج الكشاف " ( 63 ) ، وصححه ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 3 / 345 ) ، والشاطبي في " الاعتصام " ( 1 / 430 ) ، والعراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 199 ) وتوارد على ذكره والاستشهاد به أهل العلم في كتب السنة ، وقد ورد عن جماعة من الصحابة بطرق كثيرة ، أكثرها وأصحها على تحديد عدد الفرق بثلاث وسبعين فرقة .

فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية بأنها الجماعة ، يعني إجماع علماء المسلمين ، كما وصفها في روايات أخرى للحديث بأنهم ( السواد الأعظم ) كما في حديث أبي أمامة وغيره عند ابن أبي عاصم في " السنَّة " ( 1 / 34 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 8 / 321 ) بإسناد حسن لغيره .
وأيضا جاء وصفها بقوله صلى الله عليه وسلم : ( وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً ، قَالُوا : وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ) ، كما في حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذي ( 2641 ) وحسَّنه ، وحسَّنه ابن العربي في " أحكام القرآن " ( 3 / 432 ) ، والعراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 284 ) ، والألباني في " صحيح الترمذي " .
إذاً فهذه أظهر علامة يمكن للمسلم أن يستدل بها على الفرقة الناجية ، فيتبع ما عليه عامة علماء الأمة ، الذين يشهد لهم جميع الناس بالأمانة والديانة ، ويتبع ما كان عليه العلماء السابقون من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من أهل العلم ، ويحذر من كل فرقة تتميز عن جماعة المسلمين ببدعة محدثة .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" شعار أهل البدع ترك انتحال اتباع السلف " انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 4 / 155 ) .
وقال أيضاً (3/346) : "وشعار هذه الفرق – يعني الثنتين وسبعين فرقة المخالفة لأهل السنة والجماعة- مفارقة الكتاب والسنة والإجماع . فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة
" انتهى .
فلا يجوز أن يتصور أحد بعد ذلك أن تكون الشيعة مثلا هي الفرقة الناجية ، أو منحرفة الصوفية أو الخوارج أو الأحباش ، بل هذه فرق حادثة ، لا تمثل إلا أفكارا طارئة ، ينكرها أهل العلم وعامة المسلمين ، ويجدون في قلوبهم نفورا عنها ، ولم تكن أفكارها التي تحملها يوما عقيدة عند أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي رضي الله عنهم ، كما لم يحمل أفكارهم تلك الإمام أبو حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل ، وهل يظن عاقل أن عقيدة غابت عن هؤلاء الأئمة يمكن أن تكون صوابا ؟! .
أظن - أخي الكريم - أنه قد ظهر أعظم فرق وأوضح فرق بين أهل السنة والجماعة ( الفرقة الناجية ) وبين غيرها من الفرق الضالة .
يقول ابن تيمية - رحمه الله - :
ولهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة ، وهم الجمهور الأكبر ، والسواد الأعظم ، وأما الفرق الباقية فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع والأهواء ، ولا تبلغ الفرقة من هؤلاء قريبا من مبلغ الفرقة الناجية ، فضلا عن أن تكون بقدرها ، بل قد تكون الفرقة منها في غاية القلة ، وشعار هذه الفرق مفارقة الكتاب والسنة والإجماع ، فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة .
" مجموع الفتاوى " ( 3 / 346 ) .

وقد توسع في ذكر سمات الفرق الهالكة الشاطبي في " الاعتصام " ( 1 / 453 – 460 ) .

ثانياً :
وقد قرر علماء السنة والجماعة في كتبهم أن الفرق الأخرى هي مِنَ الفرق الضالة الهالكة المبتدعة ، وأنها تستحق دخول النار بسبب ما أحدثته في دين الله من أقوال شنيعة ، وبدع عظيمة ، إلا أنها في غالبها لا تُعتبر كافرة ، بل تعد من فرق المسلمين .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
وكذلك سائر الثنتين وسبعين فرقة : مَن كان منهم منافقاً : فهو كافر فى الباطن ، ومن لم يكن منافقا بل كان مؤمنا بالله ورسوله فى الباطن : لم يكن كافراً في الباطن وإن أخطأ في التأويل كائناً ما كان خطؤه ، وقد يكون فى بعضهم شعبة من شعب النفاق ولا يكون فيه النفاق الذى يكون صاحبه فى الدرك الأسفل من النار .
ومن قال إن الثنتين وسبعين فرقة كل واحد منهم يكفر كفراً ينقل عن الملة : فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، بل وإجماع الأئمة الأربعة وغير الأربعة ، فليس فيهم من كفَّر كل واحد من الثنتين وسبعين فرقة ، وإنما يكفر بعضهم بعضا ببعض المقالات .
" مجموع الفتاوى " ( 7 / 218 ) .
ولا يعني ذلك أن كل فرقة تنتسب إلى الإسلام أنها مسلمة ، بل قد تكون كافرة مرتدة كغلاة الرافضة وغلاة الصوفية والفرق الباطنية كالدروز والنصيرية وغيرها ، وألحق بعضهم الجهمية بهم ، فهؤلاء جميعا خارجون عن ملة الإسلام ولا يُعدون من الفرق الواردة في الحديث .
ثالثاً :
مورد الافتراق والاختلاف بين هذه الفرق المقصودة في الحديث هو مسائل الدين الكلية ، وأمور العقائد العامة ، وليس الاختلاف الفقهي .
يقول الشاطبي – رحمه الله - :
هذه الفرق إنما تصير فرقاً بخلافها للفرقة الناجية في معنًى كليٍّ في الدين ، وقاعدة من قواعد الشريعة ، لا في جزئي من الجزئيات ، إذ الجزئي والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالفة يقع بسببها التفرق شيعاً ، وإنما ينشأ التفرق عند وقوع المخالفة في الأمور الكلية ؛ لأن الكليات تقتضي عدداً من الجزئيات غير قليل ، وشاذها في الغالب أن لا يختص بمحل دون محل ، ولا بباب دون باب .
" الاعتصام " ( 1 / 439 ) .

فإذا تميزت بعض الجماعات الإسلامية عن الأخرى بطريقة معينة في الدعوة والعمل للإسلام ، ولم تخالف أهل السنة والجماعة في عقيدتهم : فلا تعد من الفرق الهالكة ، بل هي من أهل الفرقة الناجية إن شاء الله تعالى إذا كانت تتبع ما كان عليه الصحابة والتابعون في العقيدة والعمل.
والله أعلم

لماذا تفرق المسلمون وهم على دين واحد ورد بكتاب واحد ورسول واحد

أدوات الموضوع