منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر قسم الشعر والخواطر والنثر والقصائد





  • رقم العضوية
    805185
  • الإقامة
    CAIRO -EGYPT
  • المشاركات
    4,582
VIP
تاريخ التسجيل: Jul 2016
مستوى التقييم: 153
4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly 4uonly
# :1
قصيدة كفكف دموعك وانسحب ياعنترة

قصيدة كفكف دموعك وانسحب ياعنترة

رفضت لجنة التحكيم
في مسابقة "أمير الشعراء" في أبو ظبي
قصيدة ملحمية للشاعر المصري مصطفى_الجزار وعنوانها :
( كفكف دموعك وانسحب يا عنترة !!)
السبب الذي تعللت به لجنة التحكيم لرفض القصيدة
هو " أن موضوعها لا يخدم الشعر الفصيح" !!!
والشاعر بأسلوب رائع صور أن الأمة العربية هي ( عبلة ) وأن ( عنترة ) هو العربي الغيور على أمته
وهُنا نصُها :
'.....................................
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة
لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً ، فقدْ
سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة
ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة
والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة
فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة
وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة
اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ ، وفي الليالي المقمرة
يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابل مقفرة؟
هـل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!
متطرِّفاً .. متخلِّفاً .. ومخالِفاً
نسبوا لكَ الإرهابَ صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْسٌ تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ ـ لَعمرُكَ ـ كلُّها مستنفِرَة
في الجاهليةِ ..كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه
لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ .. والقنابلُ ممطرة
وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ وبينَ صرخةِ مُجبرَة
هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ
كيفَ الصمودُ؟ وأينَ أينَ المقدرة !
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهبباتٍ .. والقذائفَ مُشهَرَة
لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
يا ويحَز عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم ، ومَدُّوا القنطرة
فأتى العدوُّ مُسلَّحاً ، بشقاقِهم
ونفاقِهم ، وأقام فيهم مِنبرَه
ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ .. والهزائمُ مُنكَرَة
هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّا .. يَرَه
ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة
إستمع الي القصيدة 👇

https://youtu.be/mCB6hNyhBMw


( معاد نشرة بعد رجوع البوابة لشكلها السابق )




 
أدوات الموضوع