الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية : استشارات ونصائح وارشادات طبية

يعالج بها المريض ، وتخفف عن المحزون حزنه

يعالج بها المريض ، وتخفف عن المحزون حزنه

عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضى الله عنها، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعالج المريض وتخفف المحزون، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِيخَ عَنْ وَجْهِهِ الْمَاءُ ،
قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعالج المريض وتخفف المحزون إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ ، حَتَّى يَقْبِضَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ ، إِمَّا مَوْتٌ ، وَإِمَّا حَيَاةٌ " رواه النسائي ,
ولاحظوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعالج المريض وتخفف المحزون ذكر أنها بغيضة , أي بغيضة الطعم ولكنها نافعة ...ومنها قوله صلى الله عليه وسلم يعالج المريض وتخفف المحزون فيها أيضا " التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ "متفق عليه

و التلبينة هي مطحون الشعير , وذكر ابن القيم الجوزية في كتابه الطب النبوي طريقة التحضير: بأن نأخذ مقدارا من الشعير المطحون مع 5 مقادير من الماء , ويتم غليها مع التحريك المستمر حتى تصبح سميكة مثل شوربة العدس , وهذه هي التلبينة , بعض الناس يضيف لها بهارات أو ليمون أو ملح أو سكر حسب الرغبة , وطعمها ليس لذيذا ولكن فوائدها كبيره جدا
ويكفى ان المصطفى صل الله عليه وسلم يعالج المريض وتخفف المحزون نصح بها




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
حسنه قليله تمنع بلاوى كتيرة ، ممكن مساعده .. أيه رائيكم فى الشحاته كما يقال عنها أسماً ..
جحيم غزة لا يعالج بالثرثرة
كيف تكسب مليون حسنه في أسبوع ؟


قال ابن القيم :

" وإذا شئتَ أن تعرف فضل التلبينة : فاعرف فضل ماء الشعير ، بل هي ماء الشعير لهم ؛ فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته ، والفرق بينها وبين ماء الشعير أنه يطبخ صحاحاً ، والتلبينة تطبخ منه مطحوناً ، وهي أنفع منه لخروج خاصية الشعير بالطحن ، وقد تقدم أن للعادات تأثيراً في الانتفاع بالأدوية والأغذية ، وكانت عادة القوم أن يتخذوا ماء الشعير منه مطحوناً لا صحاحاً ، وهو أكثر تغذية ، وأقوى فعلاً ، وأعظم جلاءً .... " انتهى .

" زاد المعاد " ( 4 / 120 ) .

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تعريف التلبينة :

" طعام يتخذ من دقيق أو نخالة ، وربما جُعل فيها عسل ، سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة ، والنافع منه ما كان رقيقاً نضيجاً ، لا غليظاً نيئاً " انتهى .

" فتح الباري " ( 9 / 550 ) .

ومما لا شك فيه أن للشعير فوائد متعددة ، وقد أظهرت الدراسات الحديثة بعضها ، منها : تخفيض الكولسترول ، ومعالجة القلب ، وعلاج الاكتئاب ، وعلاج ارتفاع السكر والضغط ، وكونه مليِّناً ومهدِّئاً للقولون ، كما أظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون .

قالت الدكتورة صهباء بندق – وقد ذكرت العلاجات السابقة وفصَّلتها - :

وعلى هذا النحو يسهم العلاج بـ " التلبينة " في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية ؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب - خاصة شرايين القلب التاجية - فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية ، واحتشاء عضلة القلب .

أما المصابون فعليّاً بهذه العلل الوعائية والقلبية : فتساهم " التلبينة " بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية ، وهذا يُظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " التلبينة مجمة لفؤاد المريض ... " أي : مريحة لقلب المريض " انتهى .

فوائد الشعير

تعتمد التلبينة بشكل أساسي على الشعير، والذي يتميّز بفوائد جمة، منها:

مصدر غني للألياف:
أكثر ما يشتهر به الشعير هو احتواؤه على كميّة كبيرة من الألياف، والتي تؤثّر في الهضم الصحي، وأيض الجلوكوز، وصحة القلب، ويزوّد الكوب الواحد منه الجسم بستة غرامات من الألياف، ويساعد تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف على الشعور بالشبع، إذ إنّها تتمدّد داخل الجهاز الهضمي وتشغل حيزاً كبيراً منه، مما يساعد على ضبط مستويات السكر في الدم، وتقليل الرغبة في تناول الطعام.

تحسين الهضم:
يساعد الشعير على مكافحة الإسهال والإمساك، وقد أُجريت عام 2003 دراسة لمعرفة مدى تأثير الشعير في النساء البالغات لمدة أربعة أسابيع، فأثبتت النتائج أثر الشعير المفيد في عملية الأيض وتحسين وظيفة الأمعاء، بالإضافة إلى أنّ احتواء الشعير على الألياف يحافظ على التوازن الصحيّ للبكتيريا داخل الجسم، كما أنّه ذو فعاليّة في تجنّب الإصابة ببعض أنواع السرطان التي تصيب الجهاز الهضميّ كسرطان القولون.

المساعدة على خسارة الوزن:

لأنّ الألياف الموجودة في الشعير تُشعر بامتلاء المعدة لفترات طويلة دون إكساب الجسم مزيداً من السعرات الحرارية وهذا يجعله مثالياً لمن يرغبون بإنقاص أوزانهم، ففي دراسة أُجريت عام 2008 وُجد أنّ إضافة الشعير المحتوي على بيتا جلوتين إلى غذاء البالغين ولمدة ستة أسابيع أدى إلى تناقص أوزانهم بشكل ملحوظ، وإطالة زمن شعورهم بالشبع. كما أثبتت العديد من الدراسات الأخرى أنه وبمقارنة الشعير بغيره من الحبوب المطحونة فهو ذو تأثير إيجابيّ في عملية الأيض؛ إذ تُمتص النشويات بوتيرة أبطأ من المعتاد.

التحكّم بمستويات السكر في الدم:

يُعدّ الشعير خياراً جيداً لأولئك الذين يعانون من السكري، أو أي شكل من أشكال المتلازمات الأيضيّة؛ نظراً للدور المؤثر الذي يلعبه في تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ إنّه يساعد على التقليل من معدل إطلاق السكر في مجرى الدم، كما يحتوي الشعير على ثمانية أنواع من الحموض الأمينيّة الضروريّة، وكمية كبيرة من الألياف القابلة للذوبان والتي تتحكّم بإطلاق الإنسولين الناتج كاستجابة لسكر الشعير الموجود على شكل كربوهيدرات، وتوجد داخل الغلاف الخلوي للشعير ألياف قابلة للذوبان تُسمّى البيتا جلوكان، وهي عبارة عن ألياف لزجة لا يستطيع الجسم هضمها أو تمريرها خلال الجهاز الهضميّ دون امتصاصها، فترتبط مع الماء وباقي الجزيئات الأخرى الموجودة في الجهاز الهضمي، مما يُبطئ من عمليّة امتصاص الجلوكوز من الطعام.

تخفيض الكولسترول:
يرتبط انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب بتناول الغذاء الغني بالألياف، وذلك لقدرته على تخفيض مستويات الكولسترول، ويحتوي الشعير على كميّة كبيرة من الألياف غير القابلة للذوبان وهي المسؤولة عن تحسين صحة القلب، إذ تمنع الأمعاء من امتصاص الكولسترول الضار، وفي دراسات أُجريت عام 2004 على ثمانية وعشرين رجلاً مصابين بالكولسترول تم إخضاعهم لحمية تتضمن تناول كميات كبيرة من الشعير مع ما يُقارب من 20% من السعرات الحرارية القادمة من الشعير والحبوب غير المطحونة، وبعد خمسة أسابيع لوحظ تحسّنٌ كبير في نسب كلٍّ من الكولسترول الكلي والكولسترول الجيد والدهون الثلاثيّة، وتوصّلت الأبحاث إلى أن زيادة تناول الألياف القابلة للذوبان كجزء من الغذاء الصحي يساهم في التقليل من عوامل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.

غني بالفيتامينات والمعادن:
فهو مصدر للعديد من العناصر الغذائية، كالسيلينيوم، والمغنيسيوم والنحاس، والنياسين، والثيماين، بالإضافة إلى العديد من المعادن الأخرى، وللمعادن الموجودة في الشعير دور كبير في العمليّات الحيويّة؛ إذ يساهم السيلينيوم في عمليّات الأيض، وتحسين صحة الجلد والشعر، كما يعمل مع فيتامين E على مقاومة الأكسدة، ويُعدّ المنغنيز الموجود في الشعير عنصراً ضروريّاً لصحة الدماغ، ودعم الجهاز العصبي، فالكوب الواحد من الشعير المطبوخ يزوّد الجسم بمقدار 20% من احتياجاته اليوميّة من المغنيسيوم.

طريقة صنع التلبينة يمكن صنع التلبينة في المنزل وذلك باتباع الخطوات الآتية:
المكوّنات ملعقتان كبيرتان من دقيق الشعير. كوب وثلاثة أرباع من الحليب. ملعقة صغيرة عسل نحل أو حسب الرغبة. رشة القرفة وزنجبيل للتزيين. طريقة التحضير يُمزج الحليب ودقيق الشعير، ويوضع على نار متوسطة مع التحريك المستمر حتى الغليان. تُخفّف النار، ويستمرّ تقليب المزيج لمدة خمس دقائق. يُقدم ويُزيّن برشة قرفة وزنجبيل.



والله أعلم .


جزاكم الله خيرا وشكرا علي الموضوع


جزاك الله كل خير


جزاكم الله خيرا وشكرا علي الموضوع
اللهم آآمييين ..واياكم اخى الكريم جزاك الله خير الجزاء


اللهم آآمييين ..واياكم اخى الكريم جزاك الله خير الجزاء