منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر قسم الشعر والخواطر والنثر والقصائد





  • رقم العضوية
    875337
  • الإقامة
    الأردن
  • المشاركات
    46
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Dec 2016
مستوى التقييم: 0
عبدالحليم الطيطي
# :1
وهو يعرف قيمة كلمته ،،،

****،،وهو يعرف قيمة كلمته






1***..........هي مشكلة حقا ،، الأديب الحقيقي ،،،لايسرق حرف أحد ،،لأنّ لديه كلمة خاصّة به يريد أن يقولها ،،وهو يعرف قيمة كلمته ،،فيحترمها ويحترم نفسه .......


وهؤلاء ليس لديهم ما يقولون ،،،فيسرقون الأديب ،،،ويغتا لونه ،،لأنهم لا يفهمون كلمته ،،،فيقولون مالم يقُلْ ،،،وإذا صار إلى قاضٍ ،،! ما يقول !وهو كاذب !










2**المثقف أمين ،، يريد الحقيقة ،،والمتعصب ضحل ،،قليل المعرفة ،،غير قادر على التفكير العميق ،،كغريق متعلق بالقش ،،،،، كان يقول أحدهم :سأُريك اليوم أنّك واهمٌ بكلّ معتقدك ،،أقول : فأنت رحمة ،،أرسلها الله ،،تخرجني من أخطائي ،،إذا فعلت...........!










3*****هو مخاض الشِعر ،،وأُفق الأديب المتلبّد...وبعد عِراكه الكريم ،،تنبلج كلماته الجميلة ،،كالضوء تضيء للمارّة ،،،،الطريق









4***

.!! طالب علم وتُلقى الكتب في الزبالة والناس يضحكون .. ،،موسم تكريم اسم الله وتكريم العلم ...

.!! ولا يخلو كتاب من اسم الله الكريم ..........!!...وهو إعلان المخبوء في نفسك يا وارث ثقافتنا من احترام العلم ...والقِيَم.............لماذا يقيئون ما دَرَسوا ،،،ويُلقون كلّ شيء جميل في الزبالة
.... نحن ربّيناهم أن يحرصوا على العناية بالمصالح والمنافع،،،دون ربطها بالقِيَم .....العُليا................!!والطالب لا يدري أنّ القِيَم هي زينة المجتمع عامّة ..وحافظة حقوقه....





5******* اتمنى التوفيق لكلّ..بانٍ فاعلٍ عاملٍ ،،،،،،،يشارك بذرّة من كلمة...لأنّ الكلمة ،،هي مَن بنى عالم الإنسان المختلف عن باقي المخلوقات ،،،،ومازالت الكلمة تعمل ،،،اإلى يوم موت الإنسان ،،لأنّ المعرفة بحر آخره عند الله ................ولأنّ جارنا على الأرض ،،ذلك الإنسان الآخر الجاهل الهادم ،،،،،،










6*************،،،،،إنها حكاية !! .....الإحباط،،في بلاد العروبة !!...وبدل أن يكافح لأحلامه ....يضيع عمره فقط ليحلّ مشاكله مع السادة ،،،،،،،،،ليأكلَ فقط






الكاتب / عبدالحليم الطيطي




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    445600
  • المشاركات
    5,803
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Jan 2014
مستوى التقييم: 194
أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس
# :2
.!! طالب علم وتُلقى الكتب في الزبالة والناس يضحكون .. ،،موسم تكريم اسم الله وتكريم العلم ...

.!! ولا يخلو كتاب من اسم الله الكريم ..........!!...وهو إعلان المخبوء في نفسك يا وارث ثقافتنا من احترام العلم ...والقِيَم.............لماذا يقيئون ما دَرَسوا ،،،ويُلقون كلّ شيء جميل في الزبالة
قد لا نأتي بجديد يا أستاذ عبد الحليم ونحن نذكر رأي المؤرخ بن خلدون الذي قال قولته المعروفة بشأن قيام الدول وحضارات الشعوب ,
وقد قضى في هذا رأيا بأن الدول بسلطانها وقوة كيانها وثبات وجودها تخضع لأطوار الزمن الذي يطال كافة موجودات الطبيعة ,
فكل دولة لها موعد ميلاد وفترات متلاحقة من الطفولة إلى الشبااب فالكهولة ومن ثم الشيخوخة التي تضمحل فيها القوى وتُثبط القدرات ,
وأعاد مفهوم حضارة الدول إلى ما تقدمه خلال فترات ازدهارها من إسهامات على مستوى الأمم التي تعيش نفس العصر
إلا أنه أسند أركان وجود أي دولة وأسباب منعتها وقدرتها على مواجهة عوامل الزمن إلى عامل رئيس يميز شخصية الدولة ويغذي سلسبيل وجودها المستمر ,
ولو عدنا إلى حوض التاريخ لننهل منه القدر الذي يوضح الفكرة سنجد إن كل حضارة قامت عبر التاريخ كان لها أسلوب خاص تغذي منه كيانها وبقائها ,
فسلطان المملكة البريطانية قامت على الغزو والهيمنة على المناطق التي تنتشر خارج حدودها السياسية , حتى وصل هذا الإمتداد إلى مصطلح " الدولة التي لا تغيب عنها الشمس " طبعاً هذا كناية عن إتساع سلطتها عبر القارات الأرضية ,
وبالنظر إلى العامل الرئيس الذي تعامل به الأمريكيون الأوائل بشأن قيام دولة أمريكا المعاصرة لوجدنا " العنصرية " وهي التمييز بين أبيض وأسود , وقد خاض الأمريكيون عدة حروب إبادة من أجل إنشاء صرح دولتهم التي يعيشون بظلها الآن ,
ومن وجهة نظر ابن خلدون فإن مقياس سلامة الدولة العربية والإحتفاظ بهيبتها وسلطانها هو " رابط الععصبية " بين أطياف المكون البشري لشعب الدولة ,
ولما لهذه المقاييس من الأهمية نجد بروز أهميتها حتى الآن في تعاملات الدول المعاصرة , فالدول موضوع المثال وغيرها لا زالت تتصرف وفق إطار العامل الذي قامت عليه ولو اختلف بعض الأسلوب ,
أما بالنسبة للشخصية العربية يا أخي عبد الحليم فقد تخلت عن هذا العامل - ليس على مستوى القبيلة أو العشيرة - بل طال هذا التخلي نطاق الأسرة التي تعيش في نطاق أب واحد وأم واحدة ,
ولهذا أصبحنا نعيش في واقعنا هذا الإنهيار والضعف , فالدولة العربية الآن هي في طور الإحتضار و الإنهيار على كافة الصعد والمستويات - الثقافية . والتاريخية . ... -
حتى على صعيد اللغة , فقد بات السواد الأعظم من العرب تبدو أميتهم الواضحة في قواعد وأصول لغتهم التي تغذي وجودهم الدائم , وكلمة { thanksss } أصبح يتداولها العامة في صفحات المنتديات !.
وليس هذا فحسب , فالشخصية العربية باتت نكرة في جميع إنحاء المعمورة كما ترى ونرى جميعاً وفي هذا يحضرني قول أحد الشعراء كنا درسناه في المناهج الدراسية في الأدب القومي :
قتل امرئ في غابة ,, جريمة لا تغتفر
وقتل شعب آمن ,, مسألة فيها نظر
وبالعودة لما أشرت له في موضوعك حول إلقاء الكتب في القمامة , فهذا جزء من إستهلاك الأمة العربية لذاتها والتصرف بإتلاف واستهلاك أداة الفكر عند أفرادها , والذي كان في يوماً ما هو النبراس ,
الموضوع تعجز الجمل البسيطة عن حمله , وما ندعوا الله به هو أن يحفظ بنا ما يولد الكيان ويحقق الوجود .
مني بالغ الشكر لحضورك المفيد ..
  • رقم العضوية
    875337
  • الإقامة
    الأردن
  • المشاركات
    46
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Dec 2016
مستوى التقييم: 0
عبدالحليم الطيطي
# :3
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس
قد لا نأتي بجديد يا أستاذ عبد الحليم ونحن نذكر رأي المؤرخ بن خلدون الذي قال قولته المعروفة بشأن قيام الدول وحضارات الشعوب ,
وقد قضى في هذا رأيا بأن الدول بسلطانها وقوة كيانها وثبات وجودها تخضع لأطوار الزمن الذي يطال كافة موجودات الطبيعة ,
فكل دولة لها موعد ميلاد وفترات متلاحقة من الطفولة إلى الشبااب فالكهولة ومن ثم الشيخوخة التي تضمحل فيها القوى وتُثبط القدرات ,
وأعاد مفهوم حضارة الدول إلى ما تقدمه خلال فترات ازدهارها من إسهامات على مستوى الأمم التي تعيش نفس العصر
إلا أنه أسند أركان وجود أي دولة وأسباب منعتها وقدرتها على مواجهة عوامل الزمن إلى عامل رئيس يميز شخصية الدولة ويغذي سلسبيل وجودها المستمر ,
ولو عدنا إلى حوض التاريخ لننهل منه القدر الذي يوضح الفكرة سنجد إن كل حضارة قامت عبر التاريخ كان لها أسلوب خاص تغذي منه كيانها وبقائها ,
فسلطان المملكة البريطانية قامت على الغزو والهيمنة على المناطق التي تنتشر خارج حدودها السياسية , حتى وصل هذا الإمتداد إلى مصطلح " الدولة التي لا تغيب عنها الشمس " طبعاً هذا كناية عن إتساع سلطتها عبر القارات الأرضية ,
وبالنظر إلى العامل الرئيس الذي تعامل به الأمريكيون الأوائل بشأن قيام دولة أمريكا المعاصرة لوجدنا " العنصرية " وهي التمييز بين أبيض وأسود , وقد خاض الأمريكيون عدة حروب إبادة من أجل إنشاء صرح دولتهم التي يعيشون بظلها الآن ,
ومن وجهة نظر ابن خلدون فإن مقياس سلامة الدولة العربية والإحتفاظ بهيبتها وسلطانها هو " رابط الععصبية " بين أطياف المكون البشري لشعب الدولة ,
ولما لهذه المقاييس من الأهمية نجد بروز أهميتها حتى الآن في تعاملات الدول المعاصرة , فالدول موضوع المثال وغيرها لا زالت تتصرف وفق إطار العامل الذي قامت عليه ولو اختلف بعض الأسلوب ,
أما بالنسبة للشخصية العربية يا أخي عبد الحليم فقد تخلت عن هذا العامل - ليس على مستوى القبيلة أو العشيرة - بل طال هذا التخلي نطاق الأسرة التي تعيش في نطاق أب واحد وأم واحدة ,
ولهذا أصبحنا نعيش في واقعنا هذا الإنهيار والضعف , فالدولة العربية الآن هي في طور الإحتضار و الإنهيار على كافة الصعد والمستويات - الثقافية . والتاريخية . ... -
حتى على صعيد اللغة , فقد بات السواد الأعظم من العرب تبدو أميتهم الواضحة في قواعد وأصول لغتهم التي تغذي وجودهم الدائم , وكلمة { thanksss } أصبح يتداولها العامة في صفحات المنتديات !.
وليس هذا فحسب , فالشخصية العربية باتت نكرة في جميع إنحاء المعمورة كما ترى ونرى جميعاً وفي هذا يحضرني قول أحد الشعراء كنا درسناه في المناهج الدراسية في الأدب القومي :
قتل امرئ في غابة ,, جريمة لا تغتفر
وقتل شعب آمن ,, مسألة فيها نظر
وبالعودة لما أشرت له في موضوعك حول إلقاء الكتب في القمامة , فهذا جزء من إستهلاك الأمة العربية لذاتها والتصرف بإتلاف واستهلاك أداة الفكر عند أفرادها , والذي كان في يوماً ما هو النبراس ,
الموضوع تعجز الجمل البسيطة عن حمله , وما ندعوا الله به هو أن يحفظ بنا ما يولد الكيان ويحقق الوجود .
مني بالغ الشكر لحضورك المفيد ..







الف شكر ،، إضاءات رائعة ،،أشكر ثقافتك العالية وأسلّم عليك كثيرا
  • رقم العضوية
    445600
  • المشاركات
    5,803
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Jan 2014
مستوى التقييم: 194
أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس أنيس
# :4
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحليم الطيطي
الف شكر ،، إضاءات رائعة ،،أشكر ثقافتك العالية وأسلّم عليك كثيرا
أجمل الترحيب بك وبحضورك المنير أستاذنا الجليل .
افتقدناك ونفتقدك دائما عند كل إشراقة ثقافية نرى فيه الحمكة والبلاغة .
مني أطيب التحية ..